نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله يشدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين لبنان في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، معتبراً أن مناخات التواصل والتلاقي تُشكّل عنصراً أساسياً في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية لبنان في المواجهة، لافتاً إلى أن مسار التواصل والتلاقي بين جميع الأطراف اللبنانية قد شكّل صدمة وخيبة وإزعاج لداعش والنصرة ولكل المراهنين والمحرضين على الفتنة، لأنهم وجدوا أن الطريق للفتنة قد قُطع، وهذا ما يضاعف المسؤولية على فريقي 8 و 14 آذار للعمل معاً في مواجهة الخطر التكفيري القادم عبر السلسلة الشرقية.
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين لبنان في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، معتبراً أن مناخات التواصل والتلاقي تُشكّل عنصراً أساسياً في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية لبنان في المواجهة، لافتاً إلى أن مسار التواصل والتلاقي بين جميع الأطراف اللبنانية قد شكّل صدمة وخيبة وإزعاج لداعش والنصرة ولكل المراهنين والمحرضين على الفتنة، لأنهم وجدوا أن الطريق للفتنة قد قُطع، وهذا ما يضاعف المسؤولية على فريقي 8 و 14 آذار للعمل معاً في مواجهة الخطر التكفيري القادم عبر السلسلة الشرقية.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة تبنين الجنوبية رأى الشيخ قاووق أن قضية التكفيريين ليست بهدف الحرب على الشيعة وتجنّب السنة، فهم قد قتلوا من السنة في الصومال وليبيا وتونس ومصر والعراق وباكستان وأفغانستان واليمن ما لا يعد ولا يحصى، مشيراً إلى أن التكفيريين ليسوا في موقع من يمثّل أهل السنة، بل إنما هم في موقع العداء للسنة والشيعة معاً، وهم الشر
المطلق لكل الأمة، حيث أنهم سمّموا كل مناخاتها وأشعلوا نيران الفتنة في كل أرجائها.
المطلق لكل الأمة، حيث أنهم سمّموا كل مناخاتها وأشعلوا نيران الفتنة في كل أرجائها.
وأكد الشيخ قاووق أن إسرائيل كانت ولا تزال تراهن على التكفيريين من خلال الأزمة في سوريا لإضعاف المقاومة ومحاصرتها واستنزافها، لافتاً إلى أن المقاومة بعد أربع سنوات على الأزمة في سوريا نجحت في أن تُسقط كل أهداف المشروع التكفيري في لبنان، واستطاعت أن توظّف المواجهة في سوريا لصالح تقويتها وجهوزيتها لأية مواجهة قادمة.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن التكفيريين لم ولن يتركوا لبنان وشأنه لأن مشروع إمارتهم ليس سراً، فهم يعملون مجدداً رغم فشلهم المستمر على تحضير المنطقة الحدودية من أجل اعتداءات جديدة لأنهم يريدون ممراً آمناً من البحر، ويريدون لبنان ساحة مستباحة لإمارتهم التكفيرية.
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان استطاع بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة أن يوقف تمدد داعش باتجاه لبنان بعدما تمددت في العراق وسوريا، واستطاع بعطاءات وتضحيات الجيش والمقاومة أن ينأى بنفسه عن الفتنة ويحمي قراه وبلداته من الإمارات التكفيرية الإجرامية، مطالباً الجميع بتبني استراتيجية وطنية لمواجهة الخطر التكفيري بدلاً من أن نتجاهل ونتنكر لواقع وجود داعش اليوم على الحدود، فلبنان ليس ضعيفاً بل هو قوي بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، واستطاع أن ينجز ما لم تستطع عليه الكثير من دول المنطقة، واستطاع أن يهزم إسرائيل والمشروع التكفيري، وهو يستطيع مجدداً أن يبعد الخطر التكفيري ويحمي الوحدة الوطنية.
من جهة ثانية : رأى مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين أن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله هو بحد ذاته أمر مهم ليس فقط لحزب الله وتيار المستقبل بل لكل الأطراف والقوى السياسية الموجودة على الساحة اللبنانية في الوقت الذي نجد فيه أن لبنان اليوم هو في أمس الحاجة إلى التماسك والتوحد والقوة في ظل ما يجري في هذه المنطقة من تداعيات، معتبراً أن جلوس الطرفين على طاولة الحوار هو أمر مفيد للبنان وللعرب وللمسلمين لما يمكن أن يحدث من تطورات على مستوى المنطقة.
وخلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة السلطانية الجنوبية رأى عز الدين أن جدية الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله من شأنها أن توصل في نهاية المطاف إلى قواسم مشتركة نستطيع من خلالها أن نخفف الإحتقان القائم، معتبراً أن هذا الحوار يمكن أن يشكل نموذجاً للأفرقاء التي تتقاتل وتتحارب في ما بينها على مستوى المنطقة، كما أنه إذا نجح في تحقيق أهدافه التي تتمثل بإزالة التوتر والتحريض وجعل الإستقرار يسود على الساحة اللبنانية وإيجاد مناخات للوحدة والوفاق الوطني فهو سيشكل أيضاً النموذج الذي يجمع الأطراف الآخرين في لبنان إلى طاولة الحوار.
وختم عز الدين: إن الحوار هو أمر أساسي يمكن من خلاله أن تتوحد الرؤية تجاه المخاطر التي نعيشها في لبنان والتي تتمثل اليوم بخطر التكفير والإرهاب.

التعليقات