العاصفة الثلجية ونحن ؟؟؟
بقلم : حسن أبو الرب
الفرصة كبيرة حتى هذه اللحظة وفقا للصور والبيانات المتعلقة بالمنخفض الجوي الذي سيضرب المنطقة وفقا لتحليلات الخبراء والمختصين حيث سترتدي القمم العالية والجبال حلتها البيضاء
وهو منظر جميل يعكس بياضا لاشوائب فيه ويكون بالعادة فرصة ذهبية للاطفال وعاشقي اللعب بكرات الثلج من مختلف الفئات والاعمار وهو مشهد اعتادت عليه بعض المدن الفلسطينية مثل رام الله والخليل والقدس وبعض المناطق الاقل ارتفاعا حسب قوة المنخفض الجوي
بعيدا عن الدمى وعرائس الثلج ولهو المواطنين بالثلج إلا أن هناك قضية لابد من الاشارة لها تتمثل بمايرافق المنخفض من ويلات وكوارث نرجو ان لاتحدث اقلها انقطاع التيار الكهربائي مع اللحظات الاولى لسقوط زخات المطر المصاحبة لتساقط الثلوج فضلا عن تعطل حركة السير وبدء البعض بقيادة مركباتهم دون داعي او حاجة كبيرة
فتقتظ الحركة وتتعطل الطرقات وتزدحم الشوارع وتصبح امكانية التنقل شبه مستحيلة
رغم ان كميات الثلج محدودة ولفترة مؤقتة الا ان اثارها تفوق كثيرا ما يلحق ببعض العواصم التي تعتبر الثلوج جزءا رئسيا من فصل الشتاء فيها وتنخفض درجات الحرارة الى مادون العشرين سالب وتبقى الحياة وتسستمر دون تعطل في مرافق الحياة وهذه ثقافة بطبيعة الحال ..
حتى هذه اللحظة هناك غرف عمليات وتنسيق عالي بين الجهات المختصة في البلديات والمحافظات والدفاع المدني والمؤسات الحيوية العامة
رغم نقص الامكانيات وتواضعها في كثير من الاحيان...
الا ان هذه القضية بحاجة الى مزيد من المعدات والتنسيق والمتابعة والاشراف كي لاتتكرر تجارب سابقة بتكليف البعض في فتح الشوارع ولكنه اثر البقاء في بيته رغم صرف المحروقات للبعض من السولار والبنزين
هذه المرة نحن بحاجة الى مزيد من المتابعة والمراقبة وتنسيق وتنظيم العمل بين القطاعات العامة والخاصة وان لاتترك الامور لتسير على الهمه كمايقال
اذ ان غياب التخطيط والمتابعه يحمل بعدا سلبيا في مثل هذه الحالات التي تتعطل فيها الطرق والشوارع
في مثل هذه الاحوال ينصح بتامين الاحتياجات الاساسية لكل بيت من خبز وطعام وشراب وحليب الاطفال وبعض الادوية الضروية لتلافي الخروج من المنازل في ظل العاصفة الثلجية
كما ان التواجد في الوديان ومناطق السيول هو امر في غاية الخطورة وعلى من يقيمون في تلك المناطق الابتعاد فترة المنخض عن التواجد في هذه المناطق
وفي نهاية المطاف نرجو السلامة لمواطنينا والشكر الجزيل لكل الطواقم الفنية ولجان الطوارئ التي ستعمل على مدار الساعه لاغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين وتامين المستلزمات العاجلة لاصحابها
وكان الله في عوننا ......
الفرصة كبيرة حتى هذه اللحظة وفقا للصور والبيانات المتعلقة بالمنخفض الجوي الذي سيضرب المنطقة وفقا لتحليلات الخبراء والمختصين حيث سترتدي القمم العالية والجبال حلتها البيضاء
وهو منظر جميل يعكس بياضا لاشوائب فيه ويكون بالعادة فرصة ذهبية للاطفال وعاشقي اللعب بكرات الثلج من مختلف الفئات والاعمار وهو مشهد اعتادت عليه بعض المدن الفلسطينية مثل رام الله والخليل والقدس وبعض المناطق الاقل ارتفاعا حسب قوة المنخفض الجوي
بعيدا عن الدمى وعرائس الثلج ولهو المواطنين بالثلج إلا أن هناك قضية لابد من الاشارة لها تتمثل بمايرافق المنخفض من ويلات وكوارث نرجو ان لاتحدث اقلها انقطاع التيار الكهربائي مع اللحظات الاولى لسقوط زخات المطر المصاحبة لتساقط الثلوج فضلا عن تعطل حركة السير وبدء البعض بقيادة مركباتهم دون داعي او حاجة كبيرة
فتقتظ الحركة وتتعطل الطرقات وتزدحم الشوارع وتصبح امكانية التنقل شبه مستحيلة
رغم ان كميات الثلج محدودة ولفترة مؤقتة الا ان اثارها تفوق كثيرا ما يلحق ببعض العواصم التي تعتبر الثلوج جزءا رئسيا من فصل الشتاء فيها وتنخفض درجات الحرارة الى مادون العشرين سالب وتبقى الحياة وتسستمر دون تعطل في مرافق الحياة وهذه ثقافة بطبيعة الحال ..
حتى هذه اللحظة هناك غرف عمليات وتنسيق عالي بين الجهات المختصة في البلديات والمحافظات والدفاع المدني والمؤسات الحيوية العامة
رغم نقص الامكانيات وتواضعها في كثير من الاحيان...
الا ان هذه القضية بحاجة الى مزيد من المعدات والتنسيق والمتابعة والاشراف كي لاتتكرر تجارب سابقة بتكليف البعض في فتح الشوارع ولكنه اثر البقاء في بيته رغم صرف المحروقات للبعض من السولار والبنزين
هذه المرة نحن بحاجة الى مزيد من المتابعة والمراقبة وتنسيق وتنظيم العمل بين القطاعات العامة والخاصة وان لاتترك الامور لتسير على الهمه كمايقال
اذ ان غياب التخطيط والمتابعه يحمل بعدا سلبيا في مثل هذه الحالات التي تتعطل فيها الطرق والشوارع
في مثل هذه الاحوال ينصح بتامين الاحتياجات الاساسية لكل بيت من خبز وطعام وشراب وحليب الاطفال وبعض الادوية الضروية لتلافي الخروج من المنازل في ظل العاصفة الثلجية
كما ان التواجد في الوديان ومناطق السيول هو امر في غاية الخطورة وعلى من يقيمون في تلك المناطق الابتعاد فترة المنخض عن التواجد في هذه المناطق
وفي نهاية المطاف نرجو السلامة لمواطنينا والشكر الجزيل لكل الطواقم الفنية ولجان الطوارئ التي ستعمل على مدار الساعه لاغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين وتامين المستلزمات العاجلة لاصحابها
وكان الله في عوننا ......

التعليقات