النائب غنايم يشارك بإحياء ذكرى المولد النبوي ببلدة الرامة
رام الله - دنيا الوطن
شارك النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، في احتفال ذكرى مولد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام الذي أقيم في بلدة الرامة بتنظيم من فرقة الكشاف, وشارك فيه رئيس المجلس المحلي شوقي أبو لطيف وشخصيات دينية واجتماعية من البلدة.
وخلال كلمة النائب غنايم : نحن نحيي ذكرى مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام نحن بأمس الحاجة في هذه الأيام إلى فهم الرسالة والمشروع الذي أتى به عليه الصلاة والسلام, لأننا عدنا كعرب إلى جاهلية العنف والانقسام والتشرذم ونحن بحاجة إلى أعادة بناء الإنسان وبناء مجتمعاتنا على قيم الرحمة والتسامح والأمان التي نادى بها الإسلام ورفعها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
الأركان والأعمدة الأساسية التي شكلت رسالة الإسلام هي أركان التعارف بين الناس أولا على اختلاف أجناسهم وألوانهم,قال تعالى:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا",وكذلك الرحمة والتسامح وقد كان عليه الصلاة والسلام نموذجا وقدوة بهذا المجال فعند فتح مكة كان يستطيع الانتقام من أعدائه على طرده وقتل أصحابه لكنه عفا عنهم وسامحهم وقال:"اذهبوا فأنتم الطلقاء", وهذه القيم يجب أن نحولها إلى أخلاقيات والى سلوك عملي ومعاملات فيما بيننا وبالتالي الاحتفال الحقيقي بميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام هو في تطبيق سنته والسير على طريقه طريق الوحدة والرحمة الأمان.









شارك النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، في احتفال ذكرى مولد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام الذي أقيم في بلدة الرامة بتنظيم من فرقة الكشاف, وشارك فيه رئيس المجلس المحلي شوقي أبو لطيف وشخصيات دينية واجتماعية من البلدة.
وخلال كلمة النائب غنايم : نحن نحيي ذكرى مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام نحن بأمس الحاجة في هذه الأيام إلى فهم الرسالة والمشروع الذي أتى به عليه الصلاة والسلام, لأننا عدنا كعرب إلى جاهلية العنف والانقسام والتشرذم ونحن بحاجة إلى أعادة بناء الإنسان وبناء مجتمعاتنا على قيم الرحمة والتسامح والأمان التي نادى بها الإسلام ورفعها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
الأركان والأعمدة الأساسية التي شكلت رسالة الإسلام هي أركان التعارف بين الناس أولا على اختلاف أجناسهم وألوانهم,قال تعالى:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا",وكذلك الرحمة والتسامح وقد كان عليه الصلاة والسلام نموذجا وقدوة بهذا المجال فعند فتح مكة كان يستطيع الانتقام من أعدائه على طرده وقتل أصحابه لكنه عفا عنهم وسامحهم وقال:"اذهبوا فأنتم الطلقاء", وهذه القيم يجب أن نحولها إلى أخلاقيات والى سلوك عملي ومعاملات فيما بيننا وبالتالي الاحتفال الحقيقي بميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام هو في تطبيق سنته والسير على طريقه طريق الوحدة والرحمة الأمان.











التعليقات