اسرى فلسطين: الاحتلال يزرع 37 جهاز تشويش جديد خلال العام 2014
رام الله - دنيا الوطن
اكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان إدارة سجون الاحتلال كثفت خلال العام 2014 من زرع اجهزة التشويش في اقسام وقرب غرف الاسرى في السجون، حيث رصد المركز تركيب (37) جهاز تشويش جديد خلال العام المنصرم في عدة سجون.
واوضح الباحث " رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال يعمد الى تركيب اجهزة تشويش في معظم السجون، بشكل خفى، ويبرر ذلك بالحد من استخدام الاسرى لأجهزة اتصال خلوية يهربونها الى الاقسام عبر الزيارات وبوسائل اخرى، ولكن هذه الاجهزة تسبب اضرار صحية خطيرة على
الاسرى، وخاصة الاجهزة المتطورة التي بدأ الاحتلال يستخدمها في شهر ديسمبر الماضي وتحديدا في سجنى ايشل وريمون .
واضاف الاشقر بانه لا يكاد يخلو سجن الا ويقوم الاحتلال بوضع اجهزة تشويش بالقرب من اماكن تواجد الاسرى ونومهم، ولا تبتعد عدة امتار عنهم، ولكن خلال العام الماضي كثف الاحتلال من تركيب هذه الاجهزة ، رغم خطورتها، استهتارا بحياة الاسرى، الذين طالبوا العديد من المرات بازله هذه الاجهزة الخطيرة التي تؤثر على صحتهم، وهددوا بالتصعيد في حال استمر تشغيلها قرب غرف نومهم .
وبين الاشقر بان اجهزة التشويش يصدر عنها اشعاعات تسبب اضرار صحية واضحة على الاسرى، وقد ظهرت خلال العام الماضي العديد من الاعراض المرضية على بعض الاسرى لم تعرفسببها، واكد الاسرى بان سببها اجهزة التشويش التي يضعها الاحتلال، حيث اشتكى العشرات من الاسرى في السجون التي يتواجد بها اجهزة تشويش، من مشاكل صحية لم تكن ظاهرة قبل تركيب هذه الاجهزة، ومنها القلق، وقلة النوم ، والصداع وآلام الرأس وتسارع في ضربات القلب، اضافة الى مشاكل في السمع، تزيد مع الاسرى الذين يمضون سنوات طويلة في السجون، وهذه الامراض تزاد خطورة في السجون التي تم تركيب اجهزة تشويش متطورة فيها كسجن ايشل .
واعتبر الاشقر قيام الاحتلال بتركيب اجهزة التشويش يأتي في اطار الحرب الممنهجة التي يمارسها بحق الاسرى، فهو يدرك جيدا خطورتها على الاسرى، ورغم الاحتجاجات الشديدة التي نفذها الاحتلال للمطالبة بإزالة هذه الاجهزة، الا ان الاحتلال تعمد زيادتها حيث قام بتركيب (37) جهاز خلال العام الماضي فقط ، و يوجد في سجن ريمون لوحدة ما يزيد عن (27) جهاز موضوعه على اعمدة خاصة موزعة على الاقسام المختلفة في السجن .
وطالب الاشقر كافة المنظمات الحقوقية الدوليَّة ومنظمة الصحة العالميَّة بتشكيل لجنة قانونية وطبية لفحص آثار أجهزة التشويش في السجون، التي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًّا على حياة الأسرى في السجون .
اكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان إدارة سجون الاحتلال كثفت خلال العام 2014 من زرع اجهزة التشويش في اقسام وقرب غرف الاسرى في السجون، حيث رصد المركز تركيب (37) جهاز تشويش جديد خلال العام المنصرم في عدة سجون.
واوضح الباحث " رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال يعمد الى تركيب اجهزة تشويش في معظم السجون، بشكل خفى، ويبرر ذلك بالحد من استخدام الاسرى لأجهزة اتصال خلوية يهربونها الى الاقسام عبر الزيارات وبوسائل اخرى، ولكن هذه الاجهزة تسبب اضرار صحية خطيرة على
الاسرى، وخاصة الاجهزة المتطورة التي بدأ الاحتلال يستخدمها في شهر ديسمبر الماضي وتحديدا في سجنى ايشل وريمون .
واضاف الاشقر بانه لا يكاد يخلو سجن الا ويقوم الاحتلال بوضع اجهزة تشويش بالقرب من اماكن تواجد الاسرى ونومهم، ولا تبتعد عدة امتار عنهم، ولكن خلال العام الماضي كثف الاحتلال من تركيب هذه الاجهزة ، رغم خطورتها، استهتارا بحياة الاسرى، الذين طالبوا العديد من المرات بازله هذه الاجهزة الخطيرة التي تؤثر على صحتهم، وهددوا بالتصعيد في حال استمر تشغيلها قرب غرف نومهم .
وبين الاشقر بان اجهزة التشويش يصدر عنها اشعاعات تسبب اضرار صحية واضحة على الاسرى، وقد ظهرت خلال العام الماضي العديد من الاعراض المرضية على بعض الاسرى لم تعرفسببها، واكد الاسرى بان سببها اجهزة التشويش التي يضعها الاحتلال، حيث اشتكى العشرات من الاسرى في السجون التي يتواجد بها اجهزة تشويش، من مشاكل صحية لم تكن ظاهرة قبل تركيب هذه الاجهزة، ومنها القلق، وقلة النوم ، والصداع وآلام الرأس وتسارع في ضربات القلب، اضافة الى مشاكل في السمع، تزيد مع الاسرى الذين يمضون سنوات طويلة في السجون، وهذه الامراض تزاد خطورة في السجون التي تم تركيب اجهزة تشويش متطورة فيها كسجن ايشل .
واعتبر الاشقر قيام الاحتلال بتركيب اجهزة التشويش يأتي في اطار الحرب الممنهجة التي يمارسها بحق الاسرى، فهو يدرك جيدا خطورتها على الاسرى، ورغم الاحتجاجات الشديدة التي نفذها الاحتلال للمطالبة بإزالة هذه الاجهزة، الا ان الاحتلال تعمد زيادتها حيث قام بتركيب (37) جهاز خلال العام الماضي فقط ، و يوجد في سجن ريمون لوحدة ما يزيد عن (27) جهاز موضوعه على اعمدة خاصة موزعة على الاقسام المختلفة في السجن .
وطالب الاشقر كافة المنظمات الحقوقية الدوليَّة ومنظمة الصحة العالميَّة بتشكيل لجنة قانونية وطبية لفحص آثار أجهزة التشويش في السجون، التي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًّا على حياة الأسرى في السجون .

التعليقات