النصر الصوفي: الفكر المتطرف تدعمه مؤسسات دولية تفوق إمكانيات الأزهر المرهق
رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الأزهر الشريف تعرض لضغوط شديدة بعد ثورة 25 يناير من جماعة الإخوان والسلفيين وبصفة خاصة بعد سيطرتهم على مفاصل الدولة في عهد الرئيس المعزول، ومورست عليه الضغوط الخارجية من كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وآن باترسون السفيرة الأمريكية في القاهرة، وكل ذلك بهدف النيل من الإسلام الوسطي وشيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب.
وأضاف زايد في بيان صحفي أن الأزهر الشريف خرج بعد ثورة 30 يونيو وهو منهك وفي حاجة ماسة للدعم المعنوي والمادي على غرار الشرطة التي دعمتها القوات المسلحة حتى عادت لمكانتها وأفضل.
وأوضح زايد أن الفكر المتطرف تدعمه مؤسسات دولية استطاعت اختراق الأزهر، وهو ما حدث في أوائل السبعينات، ونشط في الثمانينات بعد مقتل السادات وتم دحره امنيا وسياسيا، ولكنه نجح في نشر أفكاره خلال ال 30 عاما الماضية بين صفوف الشباب والشعب المصري.
وأكد زايد أن الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر إمام المسلمين السنة في العالم اجمع ويوجد لديه أكثر من نصف مليون طالب في جامعة الأزهر، وما يقرب من ال 2 مليون تلميذ في المراحل قبل الجامعية، ولديه حوالي 170 ألف طالب وافد من 120 دولة حول العالم ولا يوجد لديه قناة فضائية واحدة وصوته غير مسموع.
وناشد زايد الرئيس السيسي بتوجيه الدعم المادي والمعنوي للأزهر الشريف عن طريق تحسين مرتباتهم ومساعدتهم في إنشاء قناة فضائية تكون منبرا للإسلام الوسطي عن طريق علماء الأزهر الشريف.
وأشار زايد إلى أن علماء الأزهر الشريف في السابق كانوا لا يغادرون المساجد، وكان جل اهتمامهم هو نشر الإسلام والعلم بين جموع الناس، وكانت الدولة في المقابل مسؤولة عنهم مسؤولية كاملة من مأكل ومشرب وملبس وكل ما يحتاجونه كان متاحا، بعكس ما نراه الآن، فنادرا ما تجد عالم دين أو أزهري لا يعمل عملا آخر يكفي به نفسه من شر الحاجة نظرا لضعف مرتباتهم التي تكاد تكون معدمة مقارنة بالآخرين.
ولفت زايد إلى أن الفكر المتطرف يمتلك العديد من الفضائيات والمواقع الالكترونية، والدعم المالي الذي استطاع أن يبني به المعاهد الدينية الخاصة والمدارس، واستطاع أن يستقطب أصحاب التعليم المدني من الطب والهندسة، لأنه لديه التمويل الكافي الذي ينفذ به أجندات خاصة.
وأكد زايد أن الأزهر "مضغة" في جسد العالم الإسلامي، إن صلحت صلح العالم الإسلامي، وإن فسدت فسد العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن الأزهر في حاجة ماسة إلى قناة فضائية تتحدث باسمه وتنشر الإسلامي الوسطي الصحيح وتكون بالمرصاد لأصحاب الدعاوى التكفيرية وفتاويهم، وتكون فيها برامج تعليمية بلغات العالم كله للطلبة المغتربين من جميع أنحاء العالم.
وأشار زايد إلى أن الأزهر الشريف تم اختراقه عن طريق جامعة الأزهر في عهد الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالي السابق، وتكونت فيه جماعتان هما جماعة نبض الأزهر، وجماعة الجيل المشهود، وهناك أساتذة وعمداء يدعمون تلك الجماعات، مشيرا إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي مسؤولة عن تدفق تلك الأموال للجماعات.
وأكد زايد أن الأزهر في حاجة لإصلاح حقيقي، وإذا كنا نريد ذلك فلابد من دعمه ماديا ومعنويا، ونذكر هنا أن الأزهر في الماضي كان يعزل الوالي أيام الحملة الفرنسية على مصر، ولكنه تقهقر بعدها حتى وصل لتلقيه الأوامر في عهد مبارك، مما أضعف دوره وقلل من هيبته وعندما تحرك وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وحارب تلك الجماعات ومنعهم من صعود المنابر، وبدأ الأزهر في تصحيح صورة الإسلام الوسطي وجدنا حملة شرسة في الإعلام ضد شيخه وعلماؤه وكأن هناك من يريد أن تنتشر الأفكار الطائفية، ولا يحاربها الأزهر.
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الأزهر الشريف تعرض لضغوط شديدة بعد ثورة 25 يناير من جماعة الإخوان والسلفيين وبصفة خاصة بعد سيطرتهم على مفاصل الدولة في عهد الرئيس المعزول، ومورست عليه الضغوط الخارجية من كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وآن باترسون السفيرة الأمريكية في القاهرة، وكل ذلك بهدف النيل من الإسلام الوسطي وشيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب.
وأضاف زايد في بيان صحفي أن الأزهر الشريف خرج بعد ثورة 30 يونيو وهو منهك وفي حاجة ماسة للدعم المعنوي والمادي على غرار الشرطة التي دعمتها القوات المسلحة حتى عادت لمكانتها وأفضل.
وأوضح زايد أن الفكر المتطرف تدعمه مؤسسات دولية استطاعت اختراق الأزهر، وهو ما حدث في أوائل السبعينات، ونشط في الثمانينات بعد مقتل السادات وتم دحره امنيا وسياسيا، ولكنه نجح في نشر أفكاره خلال ال 30 عاما الماضية بين صفوف الشباب والشعب المصري.
وأكد زايد أن الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر إمام المسلمين السنة في العالم اجمع ويوجد لديه أكثر من نصف مليون طالب في جامعة الأزهر، وما يقرب من ال 2 مليون تلميذ في المراحل قبل الجامعية، ولديه حوالي 170 ألف طالب وافد من 120 دولة حول العالم ولا يوجد لديه قناة فضائية واحدة وصوته غير مسموع.
وناشد زايد الرئيس السيسي بتوجيه الدعم المادي والمعنوي للأزهر الشريف عن طريق تحسين مرتباتهم ومساعدتهم في إنشاء قناة فضائية تكون منبرا للإسلام الوسطي عن طريق علماء الأزهر الشريف.
وأشار زايد إلى أن علماء الأزهر الشريف في السابق كانوا لا يغادرون المساجد، وكان جل اهتمامهم هو نشر الإسلام والعلم بين جموع الناس، وكانت الدولة في المقابل مسؤولة عنهم مسؤولية كاملة من مأكل ومشرب وملبس وكل ما يحتاجونه كان متاحا، بعكس ما نراه الآن، فنادرا ما تجد عالم دين أو أزهري لا يعمل عملا آخر يكفي به نفسه من شر الحاجة نظرا لضعف مرتباتهم التي تكاد تكون معدمة مقارنة بالآخرين.
ولفت زايد إلى أن الفكر المتطرف يمتلك العديد من الفضائيات والمواقع الالكترونية، والدعم المالي الذي استطاع أن يبني به المعاهد الدينية الخاصة والمدارس، واستطاع أن يستقطب أصحاب التعليم المدني من الطب والهندسة، لأنه لديه التمويل الكافي الذي ينفذ به أجندات خاصة.
وأكد زايد أن الأزهر "مضغة" في جسد العالم الإسلامي، إن صلحت صلح العالم الإسلامي، وإن فسدت فسد العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن الأزهر في حاجة ماسة إلى قناة فضائية تتحدث باسمه وتنشر الإسلامي الوسطي الصحيح وتكون بالمرصاد لأصحاب الدعاوى التكفيرية وفتاويهم، وتكون فيها برامج تعليمية بلغات العالم كله للطلبة المغتربين من جميع أنحاء العالم.
وأشار زايد إلى أن الأزهر الشريف تم اختراقه عن طريق جامعة الأزهر في عهد الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالي السابق، وتكونت فيه جماعتان هما جماعة نبض الأزهر، وجماعة الجيل المشهود، وهناك أساتذة وعمداء يدعمون تلك الجماعات، مشيرا إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي مسؤولة عن تدفق تلك الأموال للجماعات.
وأكد زايد أن الأزهر في حاجة لإصلاح حقيقي، وإذا كنا نريد ذلك فلابد من دعمه ماديا ومعنويا، ونذكر هنا أن الأزهر في الماضي كان يعزل الوالي أيام الحملة الفرنسية على مصر، ولكنه تقهقر بعدها حتى وصل لتلقيه الأوامر في عهد مبارك، مما أضعف دوره وقلل من هيبته وعندما تحرك وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وحارب تلك الجماعات ومنعهم من صعود المنابر، وبدأ الأزهر في تصحيح صورة الإسلام الوسطي وجدنا حملة شرسة في الإعلام ضد شيخه وعلماؤه وكأن هناك من يريد أن تنتشر الأفكار الطائفية، ولا يحاربها الأزهر.

التعليقات