عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

عام 2014: عام القسوة والانتقام من الاسرى

رام الله - دنيا الوطن
افاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان عام 2014 كان عاما قاسيا وصعبا على الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال، حيث شهد 185 عملية اعتداء واقتحام لغرف واقسام المعتقلين، نفذتها قوات قمعية خاصة تابعة لادارة سجون الاحتلال، مدججة بكل اسلحة القمع والبطش، وان هذه الاقتحامات اغلبها كان يتم بعد منتصف الليل وبشكل مفاجئ.

وقال التقرير ان منهجية اقتحام غرف الاسرى اصبحت سياسة روتينية لادارة السجون هدفها الانتقام وزعزعة استقرار الاسرى وخلق حالة ارباك في صفوفهم.

وقد صحب هذه الاقتحامات عمليات اعتداء على الاسرى واذلالهم وتقييدهم واجبارهم على الخروج الى الساحات لمدة ساعات طويلة، واجراء تفتيشات استفزازية لغرف الاسرى وتخريب اغراضهم الشخصية وقلبها راسا على عقب.

وقال التقرير ان كثير من الاسرى تعرضوا للضرب والاعتداء خلال التفتيشات، وتم معاقبة العشرات بزجهم في الزنازين، اضافة الى فرض عقوبات فردية وجماعية عليهم كالحرمان من الزيارات ومن الكنتين وفرض غرامات مالية.

وابرز التقرير دور ما يسمى قوات النحشون القمعية في الاعتداء على الاسرى واذلالهم، والتعامل معهم بشكل لا انساني، وان هذه القوات قامت بقتل الاسير الشيهد رائد الجعبري سكان الخليل بوم 9/9/2014 عندما اعتدت عليه بشكل وحشي خلال نقله من سجن عوفر الى سجن ايشل، حيث اصيب بنزيف دموي في الدماغ ادى الى وفاته.

وقال تقرير الهيئة ان مجموع ما فرض من غرامات على الاسرى بالسجون كعقوبات وصل عام 2014 الى 350 الف شيكل، وان هذه الغرامات فرضت على الاسرى خلال احتجاجاتهم واضراباتهم عن الطعام احتجاجا على المعاملة السيئة، وان ادارة السجون قد استخدمت اموال الكنتين المخصصة للاسرى كوسيلة عقاب وجباية واستثمار مالي.

وقال التقرير ان هذه الاموال التي تقتطع من حسابات الاسرى لا تستخدم لتحسين اوضاع المعتقلين، وانما تجبى لصالح الخزينة الاسرائيلية، وان هذا مخالف للقانون، وان هيئة الاسرى بصدد رفع شكوى على مصلحة السجون لمعرفة مصير هذه الاموال التي تقتطع من حسابات الاسرى الشخصية.

التعليقات