طولكرم شارع الحشر والزنقات
رام الله - دنيا الوطن
الحشر والزنقة والضجيج والتشابك السيارتي والشتائم كما أحببت ان اسميه لمَ يملك هذا الشارع من ازمة دائمة في فترات معينة وهي الفترة المسائية ما بعد صلاة العصر وحتى الساعه التاسعه مساء حسب التوقيت الشتوي وتزاد صيفا لأن الحركة تزاد اكثر فأكثر , هو شارع فرعون الذي يبدأ من زاوية بدء ديوان آل السفاريني وحتى المفرق الأول والذي يتسبب بأزمة خانقة في كل مرة , لتجد فيه لغات عديدة من الشتائم على البعض عندما (تزنق الحالة ).
وتبدأ زمامير السيارات كصفارات القطار بصورة جماعية وهذا الطالع لا يتنازل للنازل والنازل لا يتنازل للطالع والأهم عدم مقدةر السيارت بالرجوع للخلف او التقدم بسبب تلك الأزمة التي تتسبب في خلق واقع مُر خاصة في ال 20 متر او اكثر وحت الأزمى للمشاة والأسباب عديدة لا حصر لها اولها وقوف السيارات المخالف على الجهتين وخاصة الاشارة الحمراء وعلى زاوية الشارع الرئيسية وجانبي الطريق مما يسبب خنقة عالية للطالع والنازل وهي مخالفة اصلا .
والأمر الثاني الأرصفة محتلة لا يستطيع احد ان يسير عليها فيضطر للنزول الى الشارع مما يزيد الطين بِله والمواطن لا دخل له , الأمر الثالث غياب الشرطة في تلك المنطقة مع الأحترام لها لسرعة التجاوب من قبل مديرها مشكورا الذي اوجه له التحية المقدم حقوقي موسى يدك والذي في الشكوى الأولى سارع لعمل مناوبة بوقوف شرطة في تلك المنطقة لتفادي الأزمة لكن هناك اعلم اولويات كثيرة .
الأمر زاد الحاجا أن يكون هناك حل جذري لتلك المنطقة وخاصة للسيارات التي تخالف القانون وهي المسببة للازمة والمشكلة الرئيسية وكذلك الأرصفة المُعتدى عليها والتي تزج وتجبر المواطن لأن يمشي على الشارع مما يصبح الأزمة من طرفين المواطن المجبر والسيارات المخالفة وخاصة أن هذا الشارع او تلك المنطقة تحظى بأن الشارع هو رئيسي وضغط كبير للخارجين والداخلين , وبالأحرى يجب ان تكون هناك حلول سريعه للخلاص من هذه الأزمة والتي تخرج عن نصوصها لأن تخلق اشكاليات تصل لحد الأعتداء على البعض والشتائم بين السائقين .
وهذا يخدش سيارة فلان من أجل المرور الضيق وذاك بنفس المشكلة لنتوقع ما لانريده , اشكر الشرطة على دورها الكبير من قائدها حتى اضغر فرد فيها كونهم معطائين بلاحدود , وهنا وقفة بشارة حمراء ان يكون حل لتلك المنطقة.
ومع حضور الصيف ستكون الأزمة اكبر واكبر والاهم ازلة ما يسبب ذلك حتى نتلافى ازمة لا ننتظر أن يكون لها تبعيات في المستقبل بين مواطنينا , شكرا للمسؤولين وشكرا لكل من يعاجل بحلها لمصلحة مواطننا الأغلى دوما وهو ذخيرتنا والصور المرفقة التقطتها امس في ازمة وصراخ بين المواطنين واحتكاكات تلك المنطقة .







الحشر والزنقة والضجيج والتشابك السيارتي والشتائم كما أحببت ان اسميه لمَ يملك هذا الشارع من ازمة دائمة في فترات معينة وهي الفترة المسائية ما بعد صلاة العصر وحتى الساعه التاسعه مساء حسب التوقيت الشتوي وتزاد صيفا لأن الحركة تزاد اكثر فأكثر , هو شارع فرعون الذي يبدأ من زاوية بدء ديوان آل السفاريني وحتى المفرق الأول والذي يتسبب بأزمة خانقة في كل مرة , لتجد فيه لغات عديدة من الشتائم على البعض عندما (تزنق الحالة ).
وتبدأ زمامير السيارات كصفارات القطار بصورة جماعية وهذا الطالع لا يتنازل للنازل والنازل لا يتنازل للطالع والأهم عدم مقدةر السيارت بالرجوع للخلف او التقدم بسبب تلك الأزمة التي تتسبب في خلق واقع مُر خاصة في ال 20 متر او اكثر وحت الأزمى للمشاة والأسباب عديدة لا حصر لها اولها وقوف السيارات المخالف على الجهتين وخاصة الاشارة الحمراء وعلى زاوية الشارع الرئيسية وجانبي الطريق مما يسبب خنقة عالية للطالع والنازل وهي مخالفة اصلا .
والأمر الثاني الأرصفة محتلة لا يستطيع احد ان يسير عليها فيضطر للنزول الى الشارع مما يزيد الطين بِله والمواطن لا دخل له , الأمر الثالث غياب الشرطة في تلك المنطقة مع الأحترام لها لسرعة التجاوب من قبل مديرها مشكورا الذي اوجه له التحية المقدم حقوقي موسى يدك والذي في الشكوى الأولى سارع لعمل مناوبة بوقوف شرطة في تلك المنطقة لتفادي الأزمة لكن هناك اعلم اولويات كثيرة .
الأمر زاد الحاجا أن يكون هناك حل جذري لتلك المنطقة وخاصة للسيارات التي تخالف القانون وهي المسببة للازمة والمشكلة الرئيسية وكذلك الأرصفة المُعتدى عليها والتي تزج وتجبر المواطن لأن يمشي على الشارع مما يصبح الأزمة من طرفين المواطن المجبر والسيارات المخالفة وخاصة أن هذا الشارع او تلك المنطقة تحظى بأن الشارع هو رئيسي وضغط كبير للخارجين والداخلين , وبالأحرى يجب ان تكون هناك حلول سريعه للخلاص من هذه الأزمة والتي تخرج عن نصوصها لأن تخلق اشكاليات تصل لحد الأعتداء على البعض والشتائم بين السائقين .
وهذا يخدش سيارة فلان من أجل المرور الضيق وذاك بنفس المشكلة لنتوقع ما لانريده , اشكر الشرطة على دورها الكبير من قائدها حتى اضغر فرد فيها كونهم معطائين بلاحدود , وهنا وقفة بشارة حمراء ان يكون حل لتلك المنطقة.
ومع حضور الصيف ستكون الأزمة اكبر واكبر والاهم ازلة ما يسبب ذلك حتى نتلافى ازمة لا ننتظر أن يكون لها تبعيات في المستقبل بين مواطنينا , شكرا للمسؤولين وشكرا لكل من يعاجل بحلها لمصلحة مواطننا الأغلى دوما وهو ذخيرتنا والصور المرفقة التقطتها امس في ازمة وصراخ بين المواطنين واحتكاكات تلك المنطقة .









التعليقات