جمعية منارة الأمل الخيرية تنهي حملة توزيع طرود غذائية للفقراء في غزة
رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية منارة الأمل الخيرية حملة توزيع طرود غذائية لـ (327) أسرة مستورة للأسر المسجلة في الجمعية التي تنطبق عليهم معايير البحث الاجتماعي والفطرة من مختلف المناطق من مدينة غزة بتمويل كريم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
وتأتي حملة توزيع الطرود الغذائية في إطار فعاليات حملة أطلقتها جمعية منارة الأمل الخيرية في قطاع غزة مع بداية العام 2015 والتي وتسعى الجمعية من خلالها المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين ومواساتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع خاصة مع اشتداد الحصار على قطاع غزة.
وتعمل الجمعية على توفير المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على مستحقيها، في مناطق جيوب الفقر المنتشرة جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني.
وقال رئيس مجلس الإدارة: "أن الحملة بداية لعمل خيري وإنساني واعد وكبير أقامته الجمعية منذ نشأتها لدعم الأسر المحتاجة والفقيرة، وهي من مقومات السياسة العامة لجمعية منارة الأمل الخيرية التي تهدف دوماً إلى رفع المعاناة عن كاهل الأسرة الفلسطينية، رغم قلة الإمكانيات والتمويل وقلة الدعم للجمعية من قبل المؤسسات العاملة في المجال الخيري والإغاثي.
وأضاف أن المواد الغذائية أكثر المتطلبات تكلفة وتكراراً، والحاجة إليها أساسية وهي التي يفكر فيها الفقير طوال وقته لأنه إن تحمل الصبر عليها بنفسه فإن من يعولهم لا يصبرون، والعديد من الأسر الفلسطينية تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروف اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية منارة الأمل الخيرية على وجوب تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر التي لا تقدر أن تنهض بمسؤولياتها ولا تقوم بدورها بشكل طبيعي ومعتاد نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في القطاع.
وأضاف أن "الطرود الغذائية التي قدمت من جمعية الهلال الفلسطيني تأتي في تصليب أرضية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية القاهرة.
وشكر كل من ساهم في دعم الجمعية خاصاً كل من د. خالد جودة مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني و م. بشير أحمد مدير الكوارث و أ. عمر العزايزة المدير التنفيذي والذي لهم باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس بمسؤولية الهلال الأحمر الفلسطيني لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وأن شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة التي تنم عن بذرة الخير المتأصلة لديهم.
وتقدم المستفيدين من حملة توزيع الطرود الغذائية بالشكر والتقدير الى جمعية منارة الأمل الخيرية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على المساعدة التي ساعدتهم في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية في شهر رمضان والتي تسد رمق اطفالهم وتساندهم في توفير بعض احتياجات الأسر التي تغنيهم عن شر السؤال.


أنهت جمعية منارة الأمل الخيرية حملة توزيع طرود غذائية لـ (327) أسرة مستورة للأسر المسجلة في الجمعية التي تنطبق عليهم معايير البحث الاجتماعي والفطرة من مختلف المناطق من مدينة غزة بتمويل كريم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
وتأتي حملة توزيع الطرود الغذائية في إطار فعاليات حملة أطلقتها جمعية منارة الأمل الخيرية في قطاع غزة مع بداية العام 2015 والتي وتسعى الجمعية من خلالها المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين ومواساتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع خاصة مع اشتداد الحصار على قطاع غزة.
وتعمل الجمعية على توفير المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على مستحقيها، في مناطق جيوب الفقر المنتشرة جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني.
وقال رئيس مجلس الإدارة: "أن الحملة بداية لعمل خيري وإنساني واعد وكبير أقامته الجمعية منذ نشأتها لدعم الأسر المحتاجة والفقيرة، وهي من مقومات السياسة العامة لجمعية منارة الأمل الخيرية التي تهدف دوماً إلى رفع المعاناة عن كاهل الأسرة الفلسطينية، رغم قلة الإمكانيات والتمويل وقلة الدعم للجمعية من قبل المؤسسات العاملة في المجال الخيري والإغاثي.
وأضاف أن المواد الغذائية أكثر المتطلبات تكلفة وتكراراً، والحاجة إليها أساسية وهي التي يفكر فيها الفقير طوال وقته لأنه إن تحمل الصبر عليها بنفسه فإن من يعولهم لا يصبرون، والعديد من الأسر الفلسطينية تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروف اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية منارة الأمل الخيرية على وجوب تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر التي لا تقدر أن تنهض بمسؤولياتها ولا تقوم بدورها بشكل طبيعي ومعتاد نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في القطاع.
وأضاف أن "الطرود الغذائية التي قدمت من جمعية الهلال الفلسطيني تأتي في تصليب أرضية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية القاهرة.
وشكر كل من ساهم في دعم الجمعية خاصاً كل من د. خالد جودة مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني و م. بشير أحمد مدير الكوارث و أ. عمر العزايزة المدير التنفيذي والذي لهم باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس بمسؤولية الهلال الأحمر الفلسطيني لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وأن شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة التي تنم عن بذرة الخير المتأصلة لديهم.
وتقدم المستفيدين من حملة توزيع الطرود الغذائية بالشكر والتقدير الى جمعية منارة الأمل الخيرية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على المساعدة التي ساعدتهم في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية في شهر رمضان والتي تسد رمق اطفالهم وتساندهم في توفير بعض احتياجات الأسر التي تغنيهم عن شر السؤال.




التعليقات