حزب التحرير: سعي السلطة إلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية هو سعي وراء سراب
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر حزب التحرير أن الأمم المتحدة هي وكر التآمر الدولي وأنها ومؤسساتها التابعة لها تآمرت على فلسطين منذ وعد بلفور المشئوم وسعت إلى تثبيت الاحتلال اليهودي في فلسطين وعلى حساب أهل الأرض ومقدساتهم، وتغاضت عن جرائم الاحتلال المستمرة إلى يومنا هذا بحق أهل فلسطين ومقدساتهم.
جاء ذلك في بيان صحفي حول ردود السلطة على رفض مجلس الأمن للمشروع الفلسطيني "لإنهاء الاحتلال" .
وشدد الحزب على أن "الأمم المتحدة خذلت السلطة الفلسطينية والحكام العرب برفضها المشروع الذي قدموه لها بالرغم من أن القرار يثبت كيان الاحتلال على حدود المحتل عام 1948 أي على معظم فلسطين مقابل دويلة هزيلة على الورق على المحتل عام 1967 مع تنازلات غير مسبوقة في موضوع القدس واللاجئين والحدود فكلها تم اللعب في صياغتها بحيث أصبحت عباراتها فضفاضة تتسع لمزيد من التنازلات هذا فضلا عن تضمين القرار المقدم للأمم المتحدة طلب وجود طرف ثالث على أرض فلسطين ما يجعل وجود احتلال دولي لأرض فلسطين إلى جانب الاحتلال اليهودي أمرا ممكنا في المستقبل وبطلب ممن نصبوا أنفسهم زورا وبهتانا قادة لأهل فلسطين".
واعتبر الحزب أن السلطة بإصرارها على تقديم القرار إلى الأمم المتحدة مع علمها أن أمريكا غير موافقة عليه تريد ترويض أهل فلسطين للقبول بتنازلاتها القادمة التي ترضي الاحتلال والدول الداعمة له، وشدد على أن الأمم المتحدة ومؤسساتها التابعة لها ليست محلا لانتزاع الحقوق وأن الدول المسيطرة على مجلس الأمن وكيان يهود يريدون المزيد من التنازلات من قادة السلطة.
وبين حزب التحرير في بيانه أن السلطة الفلسطينية تناست كيف تنتزع الحقوق، فأرض فلسطين لا تسترجع باستجداء الدول والمؤسسات التي أوجدت الاحتلال ودعمته، وإنما من خلال جهاد الأمة وجيوشها وهذا ما ترفضه السلطة ولا تطلبه من حكام العرب والمسلمين لأن وظيفتها حماية الاحتلال وجعله شرعيا في المنطقة، وأضاف "إن الأمة الإسلامية ومنها أهل فلسطين سينتقمون من الأمم المتحدة والدول المسيطرة فيها ومن كيان يهود على جرائمهم بحق فلسطين وأهلها ولن يغفروا للحكام وقادة السلطة استخذاءهم وتضييعهم وتفريطهم بفلسطين وأهلها ومقدساتها".
اعتبر حزب التحرير أن الأمم المتحدة هي وكر التآمر الدولي وأنها ومؤسساتها التابعة لها تآمرت على فلسطين منذ وعد بلفور المشئوم وسعت إلى تثبيت الاحتلال اليهودي في فلسطين وعلى حساب أهل الأرض ومقدساتهم، وتغاضت عن جرائم الاحتلال المستمرة إلى يومنا هذا بحق أهل فلسطين ومقدساتهم.
جاء ذلك في بيان صحفي حول ردود السلطة على رفض مجلس الأمن للمشروع الفلسطيني "لإنهاء الاحتلال" .
وشدد الحزب على أن "الأمم المتحدة خذلت السلطة الفلسطينية والحكام العرب برفضها المشروع الذي قدموه لها بالرغم من أن القرار يثبت كيان الاحتلال على حدود المحتل عام 1948 أي على معظم فلسطين مقابل دويلة هزيلة على الورق على المحتل عام 1967 مع تنازلات غير مسبوقة في موضوع القدس واللاجئين والحدود فكلها تم اللعب في صياغتها بحيث أصبحت عباراتها فضفاضة تتسع لمزيد من التنازلات هذا فضلا عن تضمين القرار المقدم للأمم المتحدة طلب وجود طرف ثالث على أرض فلسطين ما يجعل وجود احتلال دولي لأرض فلسطين إلى جانب الاحتلال اليهودي أمرا ممكنا في المستقبل وبطلب ممن نصبوا أنفسهم زورا وبهتانا قادة لأهل فلسطين".
واعتبر الحزب أن السلطة بإصرارها على تقديم القرار إلى الأمم المتحدة مع علمها أن أمريكا غير موافقة عليه تريد ترويض أهل فلسطين للقبول بتنازلاتها القادمة التي ترضي الاحتلال والدول الداعمة له، وشدد على أن الأمم المتحدة ومؤسساتها التابعة لها ليست محلا لانتزاع الحقوق وأن الدول المسيطرة على مجلس الأمن وكيان يهود يريدون المزيد من التنازلات من قادة السلطة.
وبين حزب التحرير في بيانه أن السلطة الفلسطينية تناست كيف تنتزع الحقوق، فأرض فلسطين لا تسترجع باستجداء الدول والمؤسسات التي أوجدت الاحتلال ودعمته، وإنما من خلال جهاد الأمة وجيوشها وهذا ما ترفضه السلطة ولا تطلبه من حكام العرب والمسلمين لأن وظيفتها حماية الاحتلال وجعله شرعيا في المنطقة، وأضاف "إن الأمة الإسلامية ومنها أهل فلسطين سينتقمون من الأمم المتحدة والدول المسيطرة فيها ومن كيان يهود على جرائمهم بحق فلسطين وأهلها ولن يغفروا للحكام وقادة السلطة استخذاءهم وتضييعهم وتفريطهم بفلسطين وأهلها ومقدساتها".

التعليقات