مصدر مسئول: الجاليات الفلسطينية في السويد لم تتبلغ بموعد انعقاد مؤتمر "ان الاقصى في خطر"
رام الله - دنيا الوطن
صرح مصدر اعلامي مسؤول في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد " بأن انعقاد مؤتمر من قبل الإخوان المسلمين في مدينة كوبنهاجن اليوم ، وباسم الجاليات الفلسطينية ، تحت عنوان "ان الأقصى في خطر" ! لم تتبلغ أو تعلم بموعد انعقاد مثل هكذا مؤتمر.
ورغم أهمية العنوان ( القدس ) وارتباطه بالضمير الفلسطيني والعربي والإسلامي والمسيحي ، فان الجالية الفلسطينية ترفض أن يختطف اسمها من قبل مجموعة من الإخوان المسلمين ، في مدينتي ( مالمو وكوبنهاجن ) حيثُ ان هذه المجموعة الصغيرة لم توجه أيّ دعوة للجالية الفلسطينية في السويد أو الدنيمارك أو النرويج لحضور مؤتمر فلسطيني تتضامن فيه الجهود وتتضافر للدفاع عن الأقصى وكنيسة القيامة .
فاننا نعتبر اختطاف اسم الجالية الفلسطينية عملاً مداناً ، وسرقة موصوفة لجهود ونضالات الجالية الفلسطينية في أوروبا . ونقول للمختطفين ( لقد ولى ذلك العهد الذي سكتت به الجاليات على تزويركم واختطافكم لجهدها الوطني ) ! فما عليكم إلاّ أن تتحدثوا باسمكم وتقفوا تحت عناوينكم !
ونتساءل مع كل الفلسطينيين : متى كان الأقصى في أمان كي ندقّ نواقيس الخطر ؟ ومتى غابَ الخطر عنه ؟ اننا كجاليات فلسطينية في السويد ، وفي أوروبا ندين الإعتداءات الصهيونية العنصرية على القدس بما تحتويه من مساجد وكنائس ، ومن بيوتات وشوارع ومعالم اسلامية ومسيحية ، ونقف مع أهلنا الصامدين الصابرين في القدس والضفة الفلسطينية المحتلة بكل امكانياتنا ، لأننا نعتبر القدس وحق العودة هما جبهة الصراع الأساسية مع العدو الصهيوني .
من أجل الأقصى وكنيسة القيامة ، ومن أجل الدفاع عن شعبنا في القدس والضفة وقطاع غزّة المحاصر ، ندعو الجالية الفلسطينية في السويد وأوروبا للنهوض بواجبها الوطني لنصرة القدس وأهلها، في الساحات والشوارع الأوروبية ، والعمل المتواصل مع حركات التضامن الأوروبية الفلسطينية دفاعاً عن الأقصى وكنيسة القيامة .
صرح مصدر اعلامي مسؤول في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد " بأن انعقاد مؤتمر من قبل الإخوان المسلمين في مدينة كوبنهاجن اليوم ، وباسم الجاليات الفلسطينية ، تحت عنوان "ان الأقصى في خطر" ! لم تتبلغ أو تعلم بموعد انعقاد مثل هكذا مؤتمر.
ورغم أهمية العنوان ( القدس ) وارتباطه بالضمير الفلسطيني والعربي والإسلامي والمسيحي ، فان الجالية الفلسطينية ترفض أن يختطف اسمها من قبل مجموعة من الإخوان المسلمين ، في مدينتي ( مالمو وكوبنهاجن ) حيثُ ان هذه المجموعة الصغيرة لم توجه أيّ دعوة للجالية الفلسطينية في السويد أو الدنيمارك أو النرويج لحضور مؤتمر فلسطيني تتضامن فيه الجهود وتتضافر للدفاع عن الأقصى وكنيسة القيامة .
فاننا نعتبر اختطاف اسم الجالية الفلسطينية عملاً مداناً ، وسرقة موصوفة لجهود ونضالات الجالية الفلسطينية في أوروبا . ونقول للمختطفين ( لقد ولى ذلك العهد الذي سكتت به الجاليات على تزويركم واختطافكم لجهدها الوطني ) ! فما عليكم إلاّ أن تتحدثوا باسمكم وتقفوا تحت عناوينكم !
ونتساءل مع كل الفلسطينيين : متى كان الأقصى في أمان كي ندقّ نواقيس الخطر ؟ ومتى غابَ الخطر عنه ؟ اننا كجاليات فلسطينية في السويد ، وفي أوروبا ندين الإعتداءات الصهيونية العنصرية على القدس بما تحتويه من مساجد وكنائس ، ومن بيوتات وشوارع ومعالم اسلامية ومسيحية ، ونقف مع أهلنا الصامدين الصابرين في القدس والضفة الفلسطينية المحتلة بكل امكانياتنا ، لأننا نعتبر القدس وحق العودة هما جبهة الصراع الأساسية مع العدو الصهيوني .
من أجل الأقصى وكنيسة القيامة ، ومن أجل الدفاع عن شعبنا في القدس والضفة وقطاع غزّة المحاصر ، ندعو الجالية الفلسطينية في السويد وأوروبا للنهوض بواجبها الوطني لنصرة القدس وأهلها، في الساحات والشوارع الأوروبية ، والعمل المتواصل مع حركات التضامن الأوروبية الفلسطينية دفاعاً عن الأقصى وكنيسة القيامة .

التعليقات