الحملة الشعبية لمقاومة الجدار و الاستيطان تنظم يوما تطوعيا لزراعة اشجار الزيتون
رام الله - دنيا الوطن
بالتزامن مع فعاليات الحملة الدولية ضد الصندوق القومي اليهودي في العديد من دول العالم، نظمت الحملة الشعبية لمقاومة الجداروالاستيطان واتحاد جمعيات المزارعين وائتلاف الحق في الارض وبلدية عقربا يوما تطوعيا لزراعة اشجارالزيتون في خربة الطويل شرق عقربا في محافظه نابلس المستهدفة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
وتاتي فعاليه زرع الاشجار في الذكرى 114عاما على مرور تاسيس الصندوقالقومياليهوديالذي مول العاصابات الصهينويه التى استولت على فلسطين في 15ايار 1948 بعد ارتكاب جرائمها بقتل 15 الف فلسطيني وتدمير 531 قرية فلسطينية وتهجير اهلها عشيةالاستيلاء الاسرائيلي على فلسطين عام 48.
ومازالت اموال هذاالصندوق تساهم في طمس معالم القرى المهجرة وتمويل الحركة الاستيطانية في الاراضي المحتلة عام 67.
وركزت الفعاليه الزراعيه على غرس 114 شجره عن كل عام مضى على تاسيس الصندوق واطلق اسم قريه مهجرة على كل شجرة تمت زراعتها والتي ساهمت اموال هذاالصندوق بتدميرها وتهجيراهلها،علما ان هذا الصندوق موجود في اكثرمن 50 دولة في العالم تحت اسم جمعيات خيرية حيث تقوم حكومات هذه الدول بحسم أي مبالغ يتم التبرع بها من قبل الشركات لهذا الصندوق من الضرائب وذلك لتشجيع ودعم الصندوق،وقد شارك في الفعالية رئيس بلدية عقربا وممثلي المؤسسات والفعاليات الشعبية والاهلية وعدد من نشطاءالحملةالشعبية في الضفة الغربية ومن المواطنين من بلدةعقربا،وتم اختيار قطعةارض مهددة بالمصادرة وتتعرض باستمرار لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، واكد المشاركون على ضرورة الاستمرار في الفعاليات الشعبية لحماية الارض من الاستيطان ومن اعتداءا تالمستوطنين.
واكد الدكتور مصطفى البرغوثي الذي شارك في الفعالية على اهميه تعزيز المقاومه الشعبيه باعتبارها الاستراتيجيه التي تثبت في كل يوم اهميتها واستصلاح الااضي المهدده بالاستيطان وحمايتها.
ودعا الجهات الرسميه والحكوميه بتخصيص دعم مادي لتخضير فلسطين لتعزيز صمود المواطنيين على اراضيهم.
ومن جهته شدد منسق ائتلاف الحق في الارض جمال جمعه على ضروره مشاركه شعبيه اوسع في الفعاليات المنوي تنظيمها لغرض حمايه الارض من المصادره والتهويد الاسرائيلي ومنع نشاط المستوطنيين بالاستيلاء على مساحات منها.
بالتزامن مع فعاليات الحملة الدولية ضد الصندوق القومي اليهودي في العديد من دول العالم، نظمت الحملة الشعبية لمقاومة الجداروالاستيطان واتحاد جمعيات المزارعين وائتلاف الحق في الارض وبلدية عقربا يوما تطوعيا لزراعة اشجارالزيتون في خربة الطويل شرق عقربا في محافظه نابلس المستهدفة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
وتاتي فعاليه زرع الاشجار في الذكرى 114عاما على مرور تاسيس الصندوقالقومياليهوديالذي مول العاصابات الصهينويه التى استولت على فلسطين في 15ايار 1948 بعد ارتكاب جرائمها بقتل 15 الف فلسطيني وتدمير 531 قرية فلسطينية وتهجير اهلها عشيةالاستيلاء الاسرائيلي على فلسطين عام 48.
ومازالت اموال هذاالصندوق تساهم في طمس معالم القرى المهجرة وتمويل الحركة الاستيطانية في الاراضي المحتلة عام 67.
وركزت الفعاليه الزراعيه على غرس 114 شجره عن كل عام مضى على تاسيس الصندوق واطلق اسم قريه مهجرة على كل شجرة تمت زراعتها والتي ساهمت اموال هذاالصندوق بتدميرها وتهجيراهلها،علما ان هذا الصندوق موجود في اكثرمن 50 دولة في العالم تحت اسم جمعيات خيرية حيث تقوم حكومات هذه الدول بحسم أي مبالغ يتم التبرع بها من قبل الشركات لهذا الصندوق من الضرائب وذلك لتشجيع ودعم الصندوق،وقد شارك في الفعالية رئيس بلدية عقربا وممثلي المؤسسات والفعاليات الشعبية والاهلية وعدد من نشطاءالحملةالشعبية في الضفة الغربية ومن المواطنين من بلدةعقربا،وتم اختيار قطعةارض مهددة بالمصادرة وتتعرض باستمرار لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، واكد المشاركون على ضرورة الاستمرار في الفعاليات الشعبية لحماية الارض من الاستيطان ومن اعتداءا تالمستوطنين.
واكد الدكتور مصطفى البرغوثي الذي شارك في الفعالية على اهميه تعزيز المقاومه الشعبيه باعتبارها الاستراتيجيه التي تثبت في كل يوم اهميتها واستصلاح الااضي المهدده بالاستيطان وحمايتها.
ودعا الجهات الرسميه والحكوميه بتخصيص دعم مادي لتخضير فلسطين لتعزيز صمود المواطنيين على اراضيهم.
ومن جهته شدد منسق ائتلاف الحق في الارض جمال جمعه على ضروره مشاركه شعبيه اوسع في الفعاليات المنوي تنظيمها لغرض حمايه الارض من المصادره والتهويد الاسرائيلي ومنع نشاط المستوطنيين بالاستيلاء على مساحات منها.

التعليقات