حسام : الانضمام لميثاق روما يمهد الطريق لمحاسبة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن انضمام دولة فلسطين لميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية يمهد الطريق لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة لأحكام القانون الدولي وقواعده المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونه.
وأكد أسامة الوحيدي الناطق الإعلامي باسم الجمعية بأن توقيع القيادة الفلسطينية علي ميثاق محكمة الجنايات الدولية يعد أحد الطرق السياسية والقانونية أمام الشعب الفلسطيني لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى كونه يمنح الفلسطينيين الحق في ملاحقة مجرمي الحرب من قادة وضباط مصلحة السجون الإسرائيلية الذين شاركوا في تعذيب الأسرى الفلسطينيين وارتكاب جرائم بشعة ضدهم .
وثمن الوحيدي خطوة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية واصفا إياها بالخطوة الجريئة التي تأتي في الاتجاه الصحيح والتي من شأنها أن تضع حدًا لاستهتار حكومة الاحتلال بالشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها .
وطالبت جمعية حسام المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تُعنى بحقوق الأسرى الفلسطينيين التهيؤ لرفع دعاوى ضد الاحتلال إلي محكمة الجنايات الدولية من خلال البدء بتحضير الملفات والمستندات التي تدين الاحتلال والتي توثق جرائمه وانتهاكاته التي ارتكبت بحق الأسرى خلال اعتقالهم واحتجازهم.
وشددت جمعية حسام علي أهمية استغلال هذه الخطوة من أجل حماية الأسري وخدمة الجوانب القانونية لقضيتهم والعمل علي تثبيت حقهم في النضال المشروع لنيل حقوقهم الانسانية التي نصت عليها كافة الأعراف والمواثيق الدولية خاصة وأنهم اكتسبوا الصفة الشرعية القانونية باعتبارهم أسرى حرب ومقاتلين شرعيين منذ اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين كدولة عضو مراقب في المنظمة الدولية.
قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن انضمام دولة فلسطين لميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية يمهد الطريق لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة لأحكام القانون الدولي وقواعده المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونه.
وأكد أسامة الوحيدي الناطق الإعلامي باسم الجمعية بأن توقيع القيادة الفلسطينية علي ميثاق محكمة الجنايات الدولية يعد أحد الطرق السياسية والقانونية أمام الشعب الفلسطيني لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى كونه يمنح الفلسطينيين الحق في ملاحقة مجرمي الحرب من قادة وضباط مصلحة السجون الإسرائيلية الذين شاركوا في تعذيب الأسرى الفلسطينيين وارتكاب جرائم بشعة ضدهم .
وثمن الوحيدي خطوة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية واصفا إياها بالخطوة الجريئة التي تأتي في الاتجاه الصحيح والتي من شأنها أن تضع حدًا لاستهتار حكومة الاحتلال بالشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها .
وطالبت جمعية حسام المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تُعنى بحقوق الأسرى الفلسطينيين التهيؤ لرفع دعاوى ضد الاحتلال إلي محكمة الجنايات الدولية من خلال البدء بتحضير الملفات والمستندات التي تدين الاحتلال والتي توثق جرائمه وانتهاكاته التي ارتكبت بحق الأسرى خلال اعتقالهم واحتجازهم.
وشددت جمعية حسام علي أهمية استغلال هذه الخطوة من أجل حماية الأسري وخدمة الجوانب القانونية لقضيتهم والعمل علي تثبيت حقهم في النضال المشروع لنيل حقوقهم الانسانية التي نصت عليها كافة الأعراف والمواثيق الدولية خاصة وأنهم اكتسبوا الصفة الشرعية القانونية باعتبارهم أسرى حرب ومقاتلين شرعيين منذ اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين كدولة عضو مراقب في المنظمة الدولية.

التعليقات