الشيخ علي ياسين ما نشهده من مؤامرات القوى الاستكبارية يفرض علينا التمسك بالأوراق القوية

رام الله - دنيا الوطن
اعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم :  ان الاحداث والعبر كثيرة ونعيش في عالم تملأه الذئاب يتسترون بقوانين سموها دولية ليطبقوها على الصغار لتنفيذ مخططاتهم وإلا فماذا حققت المنظمات الدولية من مجلس الامن وجمعية عامة ومحكمة عدل دولية للشعب الفلسطيني ولكل الشعوب المظلومة , انها ادوات لخدمة المشروع الصهيوامريكي لإضعاف دول المنطقة ووضع اليد على خيراتها وثرواتها واستعباد شعوبها ؟

. لقد لقد دمرت اسرائيل لبنان وغزة ولا إدانة من مجلس الأمن ولكن إن ثأر فلسطيني لنفسه او دينه او وطنه يسمونه ارهابي

, وهذا شعب البحرين لأربع سنوات يطالب سلميا" بالديمقراطية التي يتغنى بها الغرب , فيقتل ويسجن وينفى وتسحب منه الجنسية وتعطى الجنسية البحرينية للباكستاني والبلوشي والسوري والاردني ويدخلون في السلك العسكري لقمع الحراك السلمي للشعب البحريني وما سجنوا فضيلة الشيخ علي سلمان إلا لأنه احرجهم في قيادته للحركة السلمية في البحرين وهذا يؤكد ضيق صدر الحكام بمطالب الشعوب المحقة فنظام البحرين يمارس القمع ومن يسمون انفسهم بحمات الديمقراطية في العالم وداعموا الشعوب المظلومة يدعمون هذا النظام لأنه يخدم مصالحهم والأنظمة التي تريد مصلحة اهلها ووطنها وترفض رهن ثرواتها والاصغاء لأوامر قوى الاستكبار يجندون كل عملائهم من دول ومنظمات لحربها كما هو حاصل في سوريا التي رفضت الخضوع للارادة الصهيونية ولم تتماشى مع المشروع الصهيوامريكي وبقيت تطالب بالجولان وتحرير كل ارض محتلة , شنوا عليها حربا" عالمية للقضاء عليها وعلى ارادة الممانعة لكن ارادة الشعوب لا بد وان تنتصر فسوف يحقق الشعب البحريني مطالبه بالصبر والثبات على ما هو عليه وسوف تسقط المؤامرة على سوريا كما انتصرت المقاومة وارادة الشعب في لبنان على الكيان لصهيوني , فطردت الجيش الصهيوني من جبل عامل وها هي المقاومة تتصدى للمشروع الصهيوامريكي المتمثل بالمد التكفيري الذي يعمل لتشويه صورة الإسلام المحمدي الأصيل دين الرحمة والمحبة ,

 إن ما نشهده من مؤامرات القوى الاستكبارية يفرض علينا التمسك بالأوراق القوية التي تمنع تنفيذ المخطط الصهيوامريكي ضدنا وضد المنطقة وأهم هذه الأوراق المقاومة وسلاحها الذي نحفظه بوحدتنا وإلتفافنا حولها وحفظها بشفار الأعين وفي القلوب لتبقى رداعة للعدو الصهيوني عن التفكير بغزو لبنان ثانية او الإعتداء عليه , لتبقى المقاومة مع الجيش الذي نطالب بتسليحه وان يكون هذا الامر من اولويات الدولة لنحفظ عقد الجيش والشعب والمقاومة وليبقى لنا وطننا ويستمر العيش المشترك بين ابنائه

وقال الشيخ علي ياسين : لقد طوينا قبل يومين عاما ميلاديا نسأل الله ان يغفر لنا ما مضى فيه ويكتب لنا الخير فيما يأتي من العمر بعد جردة محاسبة لأنفسنا فإن وجدنا تقصيرا نعمل على الاستغفار ونعزم على يكون عامنا الآتي افضل مما مضى لأنه كلما تقدمنا بنا السن اقتربنا من الموت اكثر وتصبح الفرصة اقل فعلينا ان نتذكر ما مضى من العمر لندرك انه سوف ينتهي ولا نحسب كم صار هذا العمر حتى نعمل في الآتي اكثر مما سبق ولا يتساوى يومينا , يقول الإمام علي (ع) : من تساوى يوماه فهو مغبون ومن كان امسه افضل من غده فهو ملعون . فلنبكي على ما مضى من عمرنا ان كان به تفريط او نسيان لليوم الآخر لأن عمر الإنسان لا يقاس بعدد السنوات بل بما قدم لليوم الذي لا تنفع فيه مال ولا بنون , هل انه كان يعتم بغرس ما يستظل به يوم لا ظل إلا ظل الله او اهمل زرعه فجاء يوم القيامة بلا حصاد .
أضاف الشيخ علي ياسين : أ كانت قبل أيام ذكرى ولادة النبي عيسى (ع) ثم شهادة الإمام العسكري (ع) وذكرى تنصيب ولي الله الاعظم للإمامة التي نعيش ببركتها وبعد ايام ذكرى ولادة نبي الرحمة محمد (ص) فلنعيش هذه الذكريات بمعانيها وغاياتها لنتأسى باصحابها ونقتدي بهم لنكون من رفقائهم في جنة النعيم ونقي أنفسنا نارا وقودها الناس والحجارة .

التعليقات