مركز "شمس" يرحب بتوقيع الرئيس على طلب الانضمام للاتفاقيات الدولية

رام الله - دنيا الوطن
  رحب مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بتوقيع الرئيس على طلب الانضمام  للاتفاقيات الدولية التي تتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، حيث أن طلب الانضمام لهذه الاتفاقيات هي خطوة في الاتجاه الصحيح ، وهي تأكيد على احترام دولة فلسطين للقانون الدولي، ولمقاصد هيئة الأمم المتحدة ومبادئها ،كما أنها تشكل ضمانة لتحقيق العدالة والإنصاف للضحايا الفلسطينيين الذين انتهكت حقوقهم من قبل دولة الاحتلال .جاء ذلك عبر بيان صحفي أصدره المركز بهذه المناسبة.

وأكد المركز على أن الانضمام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها طلب الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية. يجب أن يتبعه خطوات ملموسة لإنهاء حالة الحصانة القانونية التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليين، وعدم الرضوخ لضغوط والتهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال ضد الشعب الفلسطينية وقيادته.

وطالب مركز "شمس" القيادة الفلسطينية بضرورة تشكيل لجنة تضم خبراء وأكاديميين ودبلوماسيين وسياسيين وبرلمانيين وقانونين وحقوقيين، من الجامعات ونقابة المحامين ومؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتها مؤسسات حقوق الإنسان لوضع إستراتيجية قانونية فلسطينية بهذا الصدد، تتمحور مهمتها على الصعيد الداخلي المتمثل بموائمة القوانين والتشريعات الوطنية مع الاتفاقيات التي انضمت لها دولة فلسطين العام الماضي،وخارجياً يتمثل بتحضير الملفات ذات العلاقة بالمحاكم الدولية .

وذكّر مركز "شمس" على أن أهمية الانضمام إلى الاتفاقيات والمعاهدات الجديدة تكمن في حماية  الأشخاص المحميون هم رئيس الدولة، وأي رئيس حكومة أو وزير خارجية، وعدم الاعتداء عليهم ،وإن جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية هي من أخطر الجرائم في القانون الدولي.لا يسري أي تقادم على هذه الجرائم بصرف النظر عن وقت ارتكابها. وحماية المدنيين أثناء الحرب، ومنع الاحتلال من اخذ الرهائن، حماية أفراد الطواقم الطبية، وعدم استهدافهم، لجرحى والمنكوبون في البحار، يتوجب على الاحتلال حماية الأماكن المقدسة، والآثار، وحظر الترحيل القسري. والتعامل مع الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال وتقديم قادته ومستوطنيه للعدالة الدولية.

 

التعليقات