اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تشارك أطفال الايواء فرحتهم بالعام الجديد وتخفف من معاناتهم
رام الله - دنيا الوطن- منى قنونة
مع بداية العام الميلادي الجديد (2015) ما تزال المئات من الأسر المشردة والتي هدم الاحتلال منازلها في مخيم البريج وسط قطاع غزة والتي ليس لها مأوي غير مدارس وكالة الغوث تعيش ظروفا في غاية المأساوية نظرا لتقاعس الجهات الرسمية ووكالة الغوث عن اعادة بناء مساكنها المهدمة بالاضافة إلى اجراءات
الاحتلال المعقدة في دخول مواد البناء ولهذا ارتأت اللجنة الشعبية للاجئين بالمخيم ألا أن تشارك أطفال هذه الأسر فرحتهم ببداية العام الجديد وتقيم لهم حفلا ترفيهيا في مدرسة أبو حلو وذلك بهدف التخفيف عنهم ومن معاناتهم من أثار العدوان والتشرد ورسم البهجة والسعادة على شفاههم
وأعرب الأطفال عن سعادتهم وفرحتهم من خلال مشاركتهم بعض الانشطة الترفيهية الطفلة ( شموع ) والبالغة من العمر (9) سنوات قالت بأن الاحتفال رائع وجميل حيث اثنت على القائمين على الاحتفال والمنسقين وقالت ( شكراً لكم جميعا ) أم الطفلة (سلمى أبو جري ) والبالغة من العمر (5) سنوات أعربت هي الاخرى عن سعادتها بهذا اليوم الترفيهي الذي يخفف قدر الامكان من معاناتنا ومصابنا خاصة واننا ما زلنا نعيش في المدارس بعيدا عن منازلنا التي هدمها الاحتلال
أمهات الاطفال أيضا واللواتي شاركن فلذات أكبادهن اليوم المفتوح أعربن أيضا عن سعادتهن وعند سؤالهم عن الأوضاع المعيشية والمعاملة من قبل المشرفين على مركز الإيواء أجابت الأم ( نعمة الدبيكه ) بدموع من الألم والحزن والأسى أن الأوضاع المعيشية جيده ولكن هذا لا يغني عن حاجتنا لمنزلنا حيث حدثت العديد من السرقات مما يعني أننا تركنا منزلنا لأماكن اقل امنا وعن المساعدات التي تقدم من وكالة الغوث أجابت أنهم يوزعون عليهم الوجبات ولكنها غير كافية مثنية على معاملة المشرفين على المركز واصفة اياها بالحسنه جداً
وبعد ذلك وجهت الأم المكلومه كلمة لوكالة الغوث الدولية جاء فيها نطلب من سيادتكم أن تخلصونا مما نحن فيه وان تقدموا لنا المساعدة وتقوموا بإعمار منازلنا .وختمت قائلة :هذا الحفل جميل وقد أخرج الأطفال من جو يسوده الحزن والخوف إلى جو يرسم فيه بعض الأمل والابتسامة
محمود النمروطي عضو اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج والمشرف على الفعالية قال أن مثل هذه الفعاليات التي تنظمها اللجنة لا بد منها للتخفيف من الضغوط النفسية التي مر بها أطفالنا خلال فترة الحرب التي مر بها قطاعنا الحبيب ومخيمنا الصامد مقدما الشكر الجزيل إلى جميع من ساهم في انجاح هذا اليوم وعلي جهودهم في رسم البسمة علي وجوه الأطفال ودعمهم للأسر النازحة والمشردة
ويذكر أن هناك عائلات في مخيم البريج ما زالت تعيش في مراكز الإيواء ومنها مركز مدرسة أبو حلو بعد أن هدم الاحتلال منازلها بفعل القصف العنيف الذي شهده المخيم خلال العدوان الهمجي على القطاع والذي أدي إلى استشهاد أكثر من ألفين
شهيد واصابة الالاف بجراح وهدم وتضرر أكثر من 40 الف منزل
وكان الحفل الترفيهي قد بدأ بالسلام الوطني الفلسطيني .وآيات من الذكر الحكيم . وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبطال .و الإستعانه بمجموعه من أطفال مركز الإيواء بإلقاء بعض الأناشيد .ومما ميز الحفل مشاركة فرقه النورس الفنية بالترفيه عن الأطفال بلبس الدمى ومشاركتهم اللعب . وقامت الطفلة (شموع
الدبيكي) بمشاركه الفرقة بالرقص على أنغام الموسيقي الهندية وثم في ختام الحفل توزيع الهدايا والحلوى على الاطفال.



مع بداية العام الميلادي الجديد (2015) ما تزال المئات من الأسر المشردة والتي هدم الاحتلال منازلها في مخيم البريج وسط قطاع غزة والتي ليس لها مأوي غير مدارس وكالة الغوث تعيش ظروفا في غاية المأساوية نظرا لتقاعس الجهات الرسمية ووكالة الغوث عن اعادة بناء مساكنها المهدمة بالاضافة إلى اجراءات
الاحتلال المعقدة في دخول مواد البناء ولهذا ارتأت اللجنة الشعبية للاجئين بالمخيم ألا أن تشارك أطفال هذه الأسر فرحتهم ببداية العام الجديد وتقيم لهم حفلا ترفيهيا في مدرسة أبو حلو وذلك بهدف التخفيف عنهم ومن معاناتهم من أثار العدوان والتشرد ورسم البهجة والسعادة على شفاههم
وأعرب الأطفال عن سعادتهم وفرحتهم من خلال مشاركتهم بعض الانشطة الترفيهية الطفلة ( شموع ) والبالغة من العمر (9) سنوات قالت بأن الاحتفال رائع وجميل حيث اثنت على القائمين على الاحتفال والمنسقين وقالت ( شكراً لكم جميعا ) أم الطفلة (سلمى أبو جري ) والبالغة من العمر (5) سنوات أعربت هي الاخرى عن سعادتها بهذا اليوم الترفيهي الذي يخفف قدر الامكان من معاناتنا ومصابنا خاصة واننا ما زلنا نعيش في المدارس بعيدا عن منازلنا التي هدمها الاحتلال
أمهات الاطفال أيضا واللواتي شاركن فلذات أكبادهن اليوم المفتوح أعربن أيضا عن سعادتهن وعند سؤالهم عن الأوضاع المعيشية والمعاملة من قبل المشرفين على مركز الإيواء أجابت الأم ( نعمة الدبيكه ) بدموع من الألم والحزن والأسى أن الأوضاع المعيشية جيده ولكن هذا لا يغني عن حاجتنا لمنزلنا حيث حدثت العديد من السرقات مما يعني أننا تركنا منزلنا لأماكن اقل امنا وعن المساعدات التي تقدم من وكالة الغوث أجابت أنهم يوزعون عليهم الوجبات ولكنها غير كافية مثنية على معاملة المشرفين على المركز واصفة اياها بالحسنه جداً
وبعد ذلك وجهت الأم المكلومه كلمة لوكالة الغوث الدولية جاء فيها نطلب من سيادتكم أن تخلصونا مما نحن فيه وان تقدموا لنا المساعدة وتقوموا بإعمار منازلنا .وختمت قائلة :هذا الحفل جميل وقد أخرج الأطفال من جو يسوده الحزن والخوف إلى جو يرسم فيه بعض الأمل والابتسامة
محمود النمروطي عضو اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج والمشرف على الفعالية قال أن مثل هذه الفعاليات التي تنظمها اللجنة لا بد منها للتخفيف من الضغوط النفسية التي مر بها أطفالنا خلال فترة الحرب التي مر بها قطاعنا الحبيب ومخيمنا الصامد مقدما الشكر الجزيل إلى جميع من ساهم في انجاح هذا اليوم وعلي جهودهم في رسم البسمة علي وجوه الأطفال ودعمهم للأسر النازحة والمشردة
ويذكر أن هناك عائلات في مخيم البريج ما زالت تعيش في مراكز الإيواء ومنها مركز مدرسة أبو حلو بعد أن هدم الاحتلال منازلها بفعل القصف العنيف الذي شهده المخيم خلال العدوان الهمجي على القطاع والذي أدي إلى استشهاد أكثر من ألفين
شهيد واصابة الالاف بجراح وهدم وتضرر أكثر من 40 الف منزل
وكان الحفل الترفيهي قد بدأ بالسلام الوطني الفلسطيني .وآيات من الذكر الحكيم . وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبطال .و الإستعانه بمجموعه من أطفال مركز الإيواء بإلقاء بعض الأناشيد .ومما ميز الحفل مشاركة فرقه النورس الفنية بالترفيه عن الأطفال بلبس الدمى ومشاركتهم اللعب . وقامت الطفلة (شموع
الدبيكي) بمشاركه الفرقة بالرقص على أنغام الموسيقي الهندية وثم في ختام الحفل توزيع الهدايا والحلوى على الاطفال.




التعليقات