اتحاد الجاليات والمؤسسات يهنئ حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح بمناسبة انطلاقة حركتهم الخمسين

اتحاد الجاليات والمؤسسات يهنئ حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح بمناسبة انطلاقة حركتهم الخمسين
رام الله - دنيا الوطن
تقدم اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات في اوروبا بالتهاني الحارة الى كل أعضاء وانصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح بمناسبة انطلاقة حركتهم الخمسين. هذه الحركة التي حملت شعلة نضال ثورتنا على مدى هذه السنين الطويلة.

بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نتوجه بالتحية لشعبنا في القدس- عاصمة الدولة الفلسطينية،  المدافعين عن مقدسات شعبنا الاسلامية والمسيحية ، الذين يقدمون الشهيد تلو الشهيد دفاعا عن عروبة القدس في وجه غول الاستيطان، الذي يهدد طابع هذه المدينة واهلها وبيوتها واحيائها التاريخية.

نوجه التحية الى شعب فلسطين في قطاع غزة الصامد وهو يقدم الآف الشهداء والآف الجرحى رافضا الحصار  وشامخا في وجه العدوان لا ترهبه كل آلة التدمير الصهيونية.  وفي هذه المناسبة العزيزة لا بد من الإصغاء الى صرخات الاطفال والشيوخ والأرامل وهم يطالبون بالوحدة وانهاء الإنقسام حتى يتم البدء فعليا بإعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية.

التحية كل التحية لشعبنا المتشبث بأرضه في الجليل والمثلث والنقب المنتفض في وجه مشاريع مصادرة ارضه، مقدما الشهداء والجرحى والأسرى ضريبة للصمود في وجه التهويد والعنصرية. لقد اسقطت هذه الجماهير مخطط برافر وستتمكن بالتأكيد  من اسقاط قانون يهودية الدولة. هذا القانون الذي سيسلبها حقوقها بهذه الأرض ويمهد لمحاولات طردها من وطنها. وسيقف شعبنا بالمرصاد لكل محاولات شق صفوفه سواء على اساس ديني أم طائفي.

في هذه المناسبة العزيزة نشاهد هذه الأيام أن الضفة تشتعل غضبا ولا تهدأ معلنتها  ثورة في وجه المحتل الغاصب. تقدم عشرات الشهداء وفي مقدمتهم المناضل الشجاع زياد أبو عين ومئات الجرحى والأسرى في مقاومة  الجدار العنصري ومصادرة الأراضي وبناء المستعمرات فوقها وفي وجه آلة القمع والعدوان الصهيونية التي تطال البشر والشجر والحجر.

تحية اجلال واعتزاز للأسرى البواسل في كل سجون الاحتلال ومن كل اطياف الشعب الفلسطيني الذين يسطرون ملحمة البطولة والصمود في وجه السجان المحتل. الذي لا يحترم أي من  المواثيق والأعراف الدولية ولا يلتزم باي عهد اواتفاق يقوم بتوقيعه. فها هو الاحتلال يطلق سراح الأسير مضطرا ليعيده خلف القضبان في الظرف المناسب. ان اتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا لن يدخر جهدا في تدويل قضية الأسرى وتفعيل الضغط الدولي لإطلاق سراحهم وستشرق شمس الحرية  مهما طال الزمن.

في هذه المناسبة يعصرنا الألم والغضب لما حل بأبناء شعبنا في مخيمات سوريا وخاصة مخيم اليرموك ونطالب كل الفصائل الوطنية والاسلامية تبني الدفاع عنهم والضغط على طرفي الصراع حتى يستطيع ابناء شعبنا من العودة الى بيوتهم بانتظار أن تدق ساعة العودة الى قراهم وبيوتهم في فلسطين.

التحية لابناء شعبنا في دول الطوق الذين احتضنوا ابناء شعبهم كما احتضنوا الثورة لعشرات السنين وكانوا باستمرار ضمان ديمومتها . فكيف لا وهم من قدم جبال الشهداء حتى تنتصر قضية شعبنا الوطنية ويتحقق آمال شعبنا بالعودة الى ارضه وينال حقه بتقرير المصير ونيل الاستقلال الناجز.

ألف تحية لشعبنا بالشتات، الذي شارك بهذه الثورة وبمختلف الأساليب وعلى مدى السنين. وقدم الشهداء والقادة الكبار ولم يبخل يوما بأي جهد معلنا وقوفه في وجه اللوبي الصهيوني الذي يشوه صورة النضال الفلسطيني ويزور تاريخ فلسطين مستغلا نفوذه المالي والاعلامي في المجتمعات الغربية.

ان جماهير شعبنا في الشتات واتحادنا المناضل بالتحديد  سيقفوا بالمرصاد للدعاية الصهيونية المغرضة وسيستمروا بدفع عجلة الاعتراف بدولة فلسطين الى الأمام حتى يرفرف علم دولتنا الفلسطينية فوق كل العواصم شاء من شاء وابى من أبى.

بهذه المناسبة كل التقدير والاحترام الى اصدقاء شعبنا في كل العالم ، الذين وقفوا الى جانب الانسانية  ومطلب العدالة والحرية لشعبنا. اننا على ثقة بأن شعبنا ونضاله المستمر وبدعم كل المخالصين سيحقق النصر الأكيد ويحقق أهدافه المشروعة بالعودة الى وطنه ليتمكن من العيش برخاء وسلام في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الحبيبة.

المجد والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وألف تحية احترام واعتزاز للأسرى البواسل!

  

التعليقات