الاشقر : الاحتلال يبدأ العام الجديد بحملة اعتقالات وقمع وتهديد ضد الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
توقع الباحث في شئون الاسرى "رياض الاشقر" الناطق الاعلامى لمركز اسرى فلسطين بان عام 2015 لن يكون احسن حالا للأسرى عن العام الذى مضى والذى اعتبر من اسوء الاعوام على الاسرى ، حيث افتتح الاحتلال العام الجديد بحملة اعتقالات في مناطق الضفة الغربية، وكذلك عملية قمع شرسة وتهديد للأسرى بالتصعيد .
واوضح الاشقر بان قوات الاحتلال شنت مع البدايات الاولى للعام الجديد فجر اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت اكثر من 13 مواطن فلسطيني في انحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة مع التركيز على مدينة جنين، بحجة انهم مطلوبين للاحتلال من بينهم اسير محرر واخر ناشط في حماس، وبالتزامن مع الاعتقالات كانت الوحدات الخاصة "متسادا" تقتحم سجن مجدو وتعتدى على الاسرى ، بينما هددت ادارة السجون الاسرى بعقوبات قاسية جديدة في حال نفذوا تهديداتهم بخوض خطوات تصعيد لاستعاده حقوقهم المسلوبة.
واشارالاشقر الى ان الاسرى لا زالوا يعانون كذلك من اثر العقوبات والإجراءات القمعية التي فرضت عليهم خلال النصف الثاني من العام الماضي، والتي يرفض الاحتلال الغاؤها او التحفيف منها ، وشكلت معاناة جديدة للأسرى، وانتقاص من حقوقهم وضيقت عليهم معيشتهم،وابرزها تقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل شهرين، وتخفيض المبلغ المسموح وصوله إلى
الأسرى شهريا عبر الأهل إلى 400 شيكل فقط، ووقف معظم القنوات التلفزيونية .
كذلك رسخ الاحتلال خلال العام الماضي العودة الى سياسة العزل الانفرادي للأسرى، والتي سيعانى منها الأسرى طويلا خلال العام الجديد، كذلك ستؤثر القرارات التعسفية التي اقرتها سلطات الاحتلال بشكل سلبى على وقاع الاسرى ، ومنها القرار الذى يسمح لعناصرالوحدات الخاصة باستخدام السلاح خلال عمليات التفتيش والاقتحام الأمر الذي يشكل خطورة حقيقة على حياة الأسرى، وكذلك اعاده فرض قانون شاليط مرة اخرى على الاسرى، وقرارالكنيست منع العفو عن أسرى فلسطينيين أو تخفيف مدة الحكم عليهم .
وطالب الاشقر في العام الجديد الفصائل الفلسطينية ان تتوحد خلف قضية الاسرى، والابتعاد عن العمل التضامني العشوائي مع الاسرى ، والتوافق على برنامج موحد لاعاده الاعتبار للقضية ورفعها الى سلم الاولويات مرة اخرى .
توقع الباحث في شئون الاسرى "رياض الاشقر" الناطق الاعلامى لمركز اسرى فلسطين بان عام 2015 لن يكون احسن حالا للأسرى عن العام الذى مضى والذى اعتبر من اسوء الاعوام على الاسرى ، حيث افتتح الاحتلال العام الجديد بحملة اعتقالات في مناطق الضفة الغربية، وكذلك عملية قمع شرسة وتهديد للأسرى بالتصعيد .
واوضح الاشقر بان قوات الاحتلال شنت مع البدايات الاولى للعام الجديد فجر اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت اكثر من 13 مواطن فلسطيني في انحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة مع التركيز على مدينة جنين، بحجة انهم مطلوبين للاحتلال من بينهم اسير محرر واخر ناشط في حماس، وبالتزامن مع الاعتقالات كانت الوحدات الخاصة "متسادا" تقتحم سجن مجدو وتعتدى على الاسرى ، بينما هددت ادارة السجون الاسرى بعقوبات قاسية جديدة في حال نفذوا تهديداتهم بخوض خطوات تصعيد لاستعاده حقوقهم المسلوبة.
واشارالاشقر الى ان الاسرى لا زالوا يعانون كذلك من اثر العقوبات والإجراءات القمعية التي فرضت عليهم خلال النصف الثاني من العام الماضي، والتي يرفض الاحتلال الغاؤها او التحفيف منها ، وشكلت معاناة جديدة للأسرى، وانتقاص من حقوقهم وضيقت عليهم معيشتهم،وابرزها تقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل شهرين، وتخفيض المبلغ المسموح وصوله إلى
الأسرى شهريا عبر الأهل إلى 400 شيكل فقط، ووقف معظم القنوات التلفزيونية .
كذلك رسخ الاحتلال خلال العام الماضي العودة الى سياسة العزل الانفرادي للأسرى، والتي سيعانى منها الأسرى طويلا خلال العام الجديد، كذلك ستؤثر القرارات التعسفية التي اقرتها سلطات الاحتلال بشكل سلبى على وقاع الاسرى ، ومنها القرار الذى يسمح لعناصرالوحدات الخاصة باستخدام السلاح خلال عمليات التفتيش والاقتحام الأمر الذي يشكل خطورة حقيقة على حياة الأسرى، وكذلك اعاده فرض قانون شاليط مرة اخرى على الاسرى، وقرارالكنيست منع العفو عن أسرى فلسطينيين أو تخفيف مدة الحكم عليهم .
وطالب الاشقر في العام الجديد الفصائل الفلسطينية ان تتوحد خلف قضية الاسرى، والابتعاد عن العمل التضامني العشوائي مع الاسرى ، والتوافق على برنامج موحد لاعاده الاعتبار للقضية ورفعها الى سلم الاولويات مرة اخرى .

التعليقات