إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية والوفد المرافق يلتقون مفتي الديار اللبنانية والامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي

رام الله - دنيا الوطن
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى نائب رئيس الجمهورية د.أياد علاوي، على رأس وفد، في حضور امين الفتوى الشيخ امين الكردي والامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الشيخ خلدون عريمط ومدير الشؤون الادارية في دار الفتوى الشيخ صلاح الدين فخري والمستشارين محمد السماك وصلاح سلام.

وقال الدكتور إياد علاوي بعد اللقاء بمؤتمر صحفي عقد بعد اللقاء :"التقينا بسماحته وكان لقاء إيجابيا جدا، وكانت هناك احاديث تتعلق بجولة في الأفق في ما تتعرض له المنطقة من اخطار ومخاطر، ووجدنا لديه كل التصورات الإيجابية لما يجب ان يحصل سواء على الصعيد العربي او على الصعيد الإسلامي، ونشد على يد سماحته ونؤيد وندعم أقواله بكامل الاتجاهات في ما يتعلق بمقاومة الفتنة الطائفية، وفي تأكيد وترسيخ العروبة، ومن حسن الحظ انه يؤيد أيضا الأفكار التي طرحناها في ما يتعلق بمؤتمر قيادي عربي يضع النقاط على الحروف تمهيدا
لتعزيز هذه المنطقة وتحصينها وبناء سلامتها وسلامة شعوبها ورفاهية شعوبها".

وقال إياد علاوي إن الوضع في العراق يسير باذن الله تعالى في بدايات جيدة، لكن لا نزال بانتظار إجراءات عملية على الأرض في ما يتعلق بمسألتين مهمتين، الاولي هي في تحقيق المصالحة الوطنية والخروج من المأزق الطائفي السياسي الذي ابتلى به العراق، ثانيا في ما يتعلق بالنفوذ المتعاظم في بعض دول الجوار على الأوضاع السياسية في العراق وصولا الى محاولة مصادرة القرارالسيادي العراقي، ومتى انهينا هذين الأمرين فباعتقادي ان الأمور ستتوجه باتجاه جيد ان شاء الله وسيبقى العراق معافى بعد وحدته، ويعود الى حاضنته العربية ليدعم هذه الحاضنة ويكون جزءا لا يتجزأ ومدافعا عن العروبة بشكل واضح.

وأضاف :"هذا ما نأمل ان يتحقق في العراق، ونحن جزء الان من الوضع السياسي العراقي، ونامل ان نصل الى هذه النتائج
في القريب العاجل".

وأوضح أن داعش وليدة ثلاثة أمور، في تقديري،الامر الأول هو من يحاول التآمر على الإسلام والأمة العربية، والامر الثاني هو
الخارطة والبيئة الحاضنة للتطرف، فالطائفية السياسية لعبت دورا مهما في العراق باضعاف قدرة المجتمع على التصدي لقوى التطرف، وأضعفت قوى الاعتدال في العراق بحيث
تمكنت قوى التطرف من التوسع في العراق.

وأضاف أن هناك أيضا من يحاول دفع الأمور باتجاه التعجيل لتفكيك الأنظمة سواء من قوى دولية او من قوى إقليمية لتفكيك الأوضاع في منطقتنا وفي دولنا. داعش، للأسف وجدت تربة خصبة بسبب الممارسات الطائفية السياسية في العراق، ووجدت تربة خصبة بعد ان تم تفكيك الدولة العراقية في عام2003، لكن بتقديري، الان الشعب العراقي وقواه الوطنية والسياسية معظمهم يقاتلون داعش.

التعليقات