الخطيب يعلن عن تيار سياسي سوري جديد تابع للمعارضة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض الخميس، عن تيار سياسي جديد تابع للمعارضة باسم "مجموعة سوريا الوطن"، محدداً منطلقاته تجاه أي مبادرات أو مؤتمرات تدعو لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا المندلعة منذ نحو 4 أعوام.
وفي بيان حمل توقيعه تحت اسم "مجموعة سوريا الوطن"، قال الخطيب إن "المأساة التي صُبّت على شعبنا وسيول دمائه وصرخات حرائرنا في السجون (..) تدعونا إلى إعلان منطلقاتنا تجاه أي مبادرات أو مؤتمرات وعلى رأسها أنه لا حل في سوريا دون رحيل رأس النظام (بشار الأسد) والمجموعة التي ساقت البلاد إلى المصير البائس الذي وصلته اليوم".
أعلن معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض الخميس، عن تيار سياسي جديد تابع للمعارضة باسم "مجموعة سوريا الوطن"، محدداً منطلقاته تجاه أي مبادرات أو مؤتمرات تدعو لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا المندلعة منذ نحو 4 أعوام.
وفي بيان حمل توقيعه تحت اسم "مجموعة سوريا الوطن"، قال الخطيب إن "المأساة التي صُبّت على شعبنا وسيول دمائه وصرخات حرائرنا في السجون (..) تدعونا إلى إعلان منطلقاتنا تجاه أي مبادرات أو مؤتمرات وعلى رأسها أنه لا حل في سوريا دون رحيل رأس النظام (بشار الأسد) والمجموعة التي ساقت البلاد إلى المصير البائس الذي وصلته اليوم".
وأضاف بأنه "لابد من إجراءات جدية لأية مؤتمرات ترعاها جهات داعمة للنظام، لم يسمّها، وأولها إلزامه بإيقاف القصف الوحشي لشعبنا والذي يستهدف المشافي والمدارس والمدنيين والأماكن السكنية، مما هو من أكبر الجرائم في تاريخ الإنساني".
كما أشار البيان الموجه إلى "الشعب السوري"، إلى أن “التفاوض السياسي أحد الوسائل لحقن الدماء وإيقاف الخراب ومن مقدماته إطلاق سراح المعتقلين خصوصاً النساء والأطفال”، مؤكداً على أن “بيان جنيف يشكل الأرضية لكل عملية سياسية تؤدي إلى وضع انتقالي لإنقاذ سوريا".
ولفت إلى أنه "لا يمكن أن تكون الجهات المولودة من رحم النظام ممثلة لثورة شعبنا العظيم، دون أن يلمح لأي منها، وإن استقلال القرار السياسي السوري ووحدة البلاد أرضاً وشعباً ونيل الحرية مطالب أساسية لا يمكن التفريط بها".
ويأتي بيان الخطيب في ظل الحديث عن مبادرة روسية تحضر موسكو لها بعقد مباحثات بين أطياف المعارضة السورية في العاصمة الروسية نهاية كانون الثاني المقبل من الممكن أن تفضي إلى مفاوضات مباشرة مع النظام لإيجاد حل للأزمة السورية.
واقترح ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، الخميس الماضي، أن يلتقي ممثلون عن مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية كانون الثاني المقبل، قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري.
وكان الخطيب زار موسكو نهاية تشرين الأول الماضي، على رأس وفد معارض، بهدف بحث آفاق الحل السياسي للأزمة في البلاد المندلعة منذ نحو 4 أعوام، قابلتها موجة من ردود الأفعال السلبية في صفوف الائتلاف المعارض قبل أن تعلن موسكو عن مبادرتها وتوجه دعواتها للمعارضة والنظام.
كما أشار البيان الموجه إلى "الشعب السوري"، إلى أن “التفاوض السياسي أحد الوسائل لحقن الدماء وإيقاف الخراب ومن مقدماته إطلاق سراح المعتقلين خصوصاً النساء والأطفال”، مؤكداً على أن “بيان جنيف يشكل الأرضية لكل عملية سياسية تؤدي إلى وضع انتقالي لإنقاذ سوريا".
ولفت إلى أنه "لا يمكن أن تكون الجهات المولودة من رحم النظام ممثلة لثورة شعبنا العظيم، دون أن يلمح لأي منها، وإن استقلال القرار السياسي السوري ووحدة البلاد أرضاً وشعباً ونيل الحرية مطالب أساسية لا يمكن التفريط بها".
ويأتي بيان الخطيب في ظل الحديث عن مبادرة روسية تحضر موسكو لها بعقد مباحثات بين أطياف المعارضة السورية في العاصمة الروسية نهاية كانون الثاني المقبل من الممكن أن تفضي إلى مفاوضات مباشرة مع النظام لإيجاد حل للأزمة السورية.
واقترح ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، الخميس الماضي، أن يلتقي ممثلون عن مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية كانون الثاني المقبل، قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري.
وكان الخطيب زار موسكو نهاية تشرين الأول الماضي، على رأس وفد معارض، بهدف بحث آفاق الحل السياسي للأزمة في البلاد المندلعة منذ نحو 4 أعوام، قابلتها موجة من ردود الأفعال السلبية في صفوف الائتلاف المعارض قبل أن تعلن موسكو عن مبادرتها وتوجه دعواتها للمعارضة والنظام.

التعليقات