(2596) لاجئاً فلسطينياً قضوا حتى نهاية عام 2014
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عبر موقعها على شبكة الانترنت "actionpal.org.uk" أن عدد الضحايا الذين قامت بتوثيقهم حتى نهاية عام 2014 قد بلغ (2596) ضحية، منهم (1010) ضحايا قضوا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، فيما نوّهت المجموعة أنها بصدد إصدار تقريرها التفصيلي عن الضحايا الفلسطينيين الذي قضوا إثر الحرب الدائرة في سورية خلال الأيام القليلة القادمة.
وعلى صعيد آخر سمعت أصوات انفجارات قوية هزت أرجاء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق نتيجة احتدام الاشتباكات بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام السوري في المناطق المتاخمة للمخيم، ما تسبب بحالة من الرعب والهلع بين سكانه الذين يشتكون من الاكتظاظ ونقص الخدمات الأساسية وشح المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، يشار أن مخيم جرمانا يستقبل آلاف الأسر النازحة إليه من المخيمات الفلسطينية والمناطق المتاخمة له بسبب تردي الأوضاع الأمنية لديه.
وفي سياق ذي صلة يستمر الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيمي الحسينية والسبينة من العودة إلى منازلهم دون أسباب واضحة حيث سيطر الجيش السوري النظامي بشكل كامل على تلك المخيمات بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش النظامي وبعض الفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة، وبين مجموعات من الجيش الحر من جهة أخرى حيث انتهت تلك الاشتباكات بفرض الجيش النظامي لسيطرته بشكل كامل على مخيم الحسينية منذ أكتوبر 2013، وعلى مخيم السبينة منذ نوفمبر 2013، فيما تستمر الفعاليات الداعية إلى عودة أبناء المخيمين إلى منازلهم، ويذكر أن أهالي المخيمين قد توزعوا على المخيمات والبلدات المجاورة مما أضاف عليهم المزيد من الأعباء الاقتصادية خاصة مع ارتفاع إيجارات المنازل وانتشار البطالة.
أما في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق فقد أحيت حركة فتح في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق الذكرى الخمسين لانطلاقة حركتهم وذلك عبر مسيرة جابت شوارع المخيم حيث رددوا شعارات الحركة ودعوا إلى تحييد المخيم، وذلك قبل أن يتوجهوا إلى مقبرة الشهداء في المخيم لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، من جهة أخرى يستمر فريق الخدمات في مؤسسة جفرا في تقديم خدماته الإغاثية للأهالي المحاصرين وذلك في محاولة منهم تخفيف آثار الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على المخيم منذ (544) يوماً، حيث يقوم الفريق بعمليات تنظيف الشوارع وإزالة مخلفات القصف المتكرر الذي يتعرض له المخيم، كما يستمر الفريق في محاولة تأمين بعض المياه للأهالي، يذكر أن انقطاع المياه مستمر منذ حوالي (114) يوماً، يشار أن الحصار قد أسفر وقوع (158) ضحية من أبناء المخيم.
أما في تركيا فقد نفذت عدد من العائلات الفلسطينية القادمة من سورية احتجاجاً على قرار إخلاء مركز الإيواء.
أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عبر موقعها على شبكة الانترنت "actionpal.org.uk" أن عدد الضحايا الذين قامت بتوثيقهم حتى نهاية عام 2014 قد بلغ (2596) ضحية، منهم (1010) ضحايا قضوا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، فيما نوّهت المجموعة أنها بصدد إصدار تقريرها التفصيلي عن الضحايا الفلسطينيين الذي قضوا إثر الحرب الدائرة في سورية خلال الأيام القليلة القادمة.
وعلى صعيد آخر سمعت أصوات انفجارات قوية هزت أرجاء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق نتيجة احتدام الاشتباكات بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام السوري في المناطق المتاخمة للمخيم، ما تسبب بحالة من الرعب والهلع بين سكانه الذين يشتكون من الاكتظاظ ونقص الخدمات الأساسية وشح المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، يشار أن مخيم جرمانا يستقبل آلاف الأسر النازحة إليه من المخيمات الفلسطينية والمناطق المتاخمة له بسبب تردي الأوضاع الأمنية لديه.
وفي سياق ذي صلة يستمر الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيمي الحسينية والسبينة من العودة إلى منازلهم دون أسباب واضحة حيث سيطر الجيش السوري النظامي بشكل كامل على تلك المخيمات بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش النظامي وبعض الفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة، وبين مجموعات من الجيش الحر من جهة أخرى حيث انتهت تلك الاشتباكات بفرض الجيش النظامي لسيطرته بشكل كامل على مخيم الحسينية منذ أكتوبر 2013، وعلى مخيم السبينة منذ نوفمبر 2013، فيما تستمر الفعاليات الداعية إلى عودة أبناء المخيمين إلى منازلهم، ويذكر أن أهالي المخيمين قد توزعوا على المخيمات والبلدات المجاورة مما أضاف عليهم المزيد من الأعباء الاقتصادية خاصة مع ارتفاع إيجارات المنازل وانتشار البطالة.
أما في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق فقد أحيت حركة فتح في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق الذكرى الخمسين لانطلاقة حركتهم وذلك عبر مسيرة جابت شوارع المخيم حيث رددوا شعارات الحركة ودعوا إلى تحييد المخيم، وذلك قبل أن يتوجهوا إلى مقبرة الشهداء في المخيم لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، من جهة أخرى يستمر فريق الخدمات في مؤسسة جفرا في تقديم خدماته الإغاثية للأهالي المحاصرين وذلك في محاولة منهم تخفيف آثار الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على المخيم منذ (544) يوماً، حيث يقوم الفريق بعمليات تنظيف الشوارع وإزالة مخلفات القصف المتكرر الذي يتعرض له المخيم، كما يستمر الفريق في محاولة تأمين بعض المياه للأهالي، يذكر أن انقطاع المياه مستمر منذ حوالي (114) يوماً، يشار أن الحصار قد أسفر وقوع (158) ضحية من أبناء المخيم.
أما في تركيا فقد نفذت عدد من العائلات الفلسطينية القادمة من سورية احتجاجاً على قرار إخلاء مركز الإيواء.

التعليقات