اتحاد الجمعيات و الروابط الفلسطينية في السويد تحيي حركة فتح بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
هنأت اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد- الأمانة العامة حركة فتح بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) فانّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، وعموم الجالية الفلسطينية في السويد وأوروبا يحيون قيادة وكوادر وابناء حركة فتح المناضلين الثابتين على المباديء والمجددين للعهد .
ومنذ انطلاقتها شكلت حركة فتح الرد الوطني والتاريخي للشعب الفلسطيني ذلك الشعب الذي خضع لأقسى الظروف ، بفعل النكبة التي حلت به عام 1948 وجاءت عليه فتكاً وتفتيتاً لنسيجه الإجتماعي ، وتشتيه وانتشاره في المخيمات والمنافي والشتات ، فكانت انطلاقة فتح عام 1965 انطلاقة لكل الشعب الفلسطيني من المخيمات ، ومن كلّ الشتات ، ضدّ الظلم والنكبة والتشرد ، ورد فعل متناسب مع افرازات النكبة ومعطياتها .
لقد احدثت الإنطلاقة الوطنية المباركة لحركة فتح ، تحولاً تاريخياً في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني ، الذي رفض ، منذُ السنين الأولى للنكبة ، التعويض والتوطين في الدول العربية التي لجأ اليها ، وأطلق ثورته المعاصرة عبر حركتة الوطنية المسلحة " حركة فتح" صاحبة الطلقة الأولى ، فكان جدير لهذه الحركة أن تجسد الإرادة الوطنية للشعب الفلسطيني ، لذلك كانت فتح كحركة وطنية فلسطينية تنحاز لقضايا الوطن والأمة العربية لأنها تعبر عن ضمير الشعب الفلسطيني .
يا أبناء الفتح .. في ذكرى الإنطلاقة تتسع جبهة التحدي على الشعب الفلسطيني ، عبر كل الساحات والمجالات ، خاصةً في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، في القدس والضفةالفلسطينية ، عبرَ المجالات السياسية والأمنية والتهجيرية التي تستهدف شطب حق العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 الاّ انّ مناضلي الحركة والمناضلين الشرفاء ، وفصائل العمل الوطني الفلسطيني ، قادرين على اسقاط المؤامرة ، والتصدي لها ، ودحر أهدافها. انّ حركة فتح بما تمتلكه من عمقٍ جماهيري لقادرة على تحديد أهداف المرحلة النضالية ، وكشف ملامح الخلل ، ومن ثم تصويب الأخطاء ، واعادة ضخّ المياه في السواقي والأنهار التي توصل الى النبع الصافي .
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، بهذه المناسبة ، ذكرى انطلاقة فتح ، ومرور نصف قرن على انطلاقة الثورة الفلسطينية ، تبارك للشعب الفلسطيني بثورته المعاصرة ، وتحيي حركة فتح قيادة وكوادر وقواعد ومؤسسات ومناضلين ، وتهنيء الأخوة الفتحاويين في السويد وأوروبا ، وفي المخيمات الفلسطينية بمناطق اللجوء، ودول الشتات ، بهذه المناسبة ، وتطالب قيادة الحركة باتخاذ المواقف الوطنية الصريحة حيال المخيمات الفلسطينية في سورية ، وخاصة مخيم اليرموك ، والحركة جديرة بالدفاع عن شعبها ومخيماته والحفاظ على الكرامة الوطنية للاجئين الفلسطينيين .
هنأت اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد- الأمانة العامة حركة فتح بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) فانّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، وعموم الجالية الفلسطينية في السويد وأوروبا يحيون قيادة وكوادر وابناء حركة فتح المناضلين الثابتين على المباديء والمجددين للعهد .
ومنذ انطلاقتها شكلت حركة فتح الرد الوطني والتاريخي للشعب الفلسطيني ذلك الشعب الذي خضع لأقسى الظروف ، بفعل النكبة التي حلت به عام 1948 وجاءت عليه فتكاً وتفتيتاً لنسيجه الإجتماعي ، وتشتيه وانتشاره في المخيمات والمنافي والشتات ، فكانت انطلاقة فتح عام 1965 انطلاقة لكل الشعب الفلسطيني من المخيمات ، ومن كلّ الشتات ، ضدّ الظلم والنكبة والتشرد ، ورد فعل متناسب مع افرازات النكبة ومعطياتها .
لقد احدثت الإنطلاقة الوطنية المباركة لحركة فتح ، تحولاً تاريخياً في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني ، الذي رفض ، منذُ السنين الأولى للنكبة ، التعويض والتوطين في الدول العربية التي لجأ اليها ، وأطلق ثورته المعاصرة عبر حركتة الوطنية المسلحة " حركة فتح" صاحبة الطلقة الأولى ، فكان جدير لهذه الحركة أن تجسد الإرادة الوطنية للشعب الفلسطيني ، لذلك كانت فتح كحركة وطنية فلسطينية تنحاز لقضايا الوطن والأمة العربية لأنها تعبر عن ضمير الشعب الفلسطيني .
يا أبناء الفتح .. في ذكرى الإنطلاقة تتسع جبهة التحدي على الشعب الفلسطيني ، عبر كل الساحات والمجالات ، خاصةً في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، في القدس والضفةالفلسطينية ، عبرَ المجالات السياسية والأمنية والتهجيرية التي تستهدف شطب حق العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 الاّ انّ مناضلي الحركة والمناضلين الشرفاء ، وفصائل العمل الوطني الفلسطيني ، قادرين على اسقاط المؤامرة ، والتصدي لها ، ودحر أهدافها. انّ حركة فتح بما تمتلكه من عمقٍ جماهيري لقادرة على تحديد أهداف المرحلة النضالية ، وكشف ملامح الخلل ، ومن ثم تصويب الأخطاء ، واعادة ضخّ المياه في السواقي والأنهار التي توصل الى النبع الصافي .
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، بهذه المناسبة ، ذكرى انطلاقة فتح ، ومرور نصف قرن على انطلاقة الثورة الفلسطينية ، تبارك للشعب الفلسطيني بثورته المعاصرة ، وتحيي حركة فتح قيادة وكوادر وقواعد ومؤسسات ومناضلين ، وتهنيء الأخوة الفتحاويين في السويد وأوروبا ، وفي المخيمات الفلسطينية بمناطق اللجوء، ودول الشتات ، بهذه المناسبة ، وتطالب قيادة الحركة باتخاذ المواقف الوطنية الصريحة حيال المخيمات الفلسطينية في سورية ، وخاصة مخيم اليرموك ، والحركة جديرة بالدفاع عن شعبها ومخيماته والحفاظ على الكرامة الوطنية للاجئين الفلسطينيين .

التعليقات