الديمقراطية :الخطوة التالية بعد الفشل في مجلس الأمن الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان :
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين البيان التالي:
لقد وقع في مجلس الأمن ما كنا قد توقعناه، وحذرنا رئاسة السلطة الرسمية منه، إذ لجأت الولايات المتحدة، بالتفاهم مع الأطراف الإسرائيلية المختلفة، من نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية، إلى بيرس وليفني على رأس المعارضة، إلى التصويت "بالفيتو" ضد مشروع القرار الفلسطيني العربي، وإفشال تبني مجلس الأمن له، الأمر الذي يقتضي استخلاص الدروس الواجب استخلاصها على ضوء هذا التطور.
وأضافت الجبهة أن أولى الاستخلاصات تقتضي أن تلتزم القيادة الرسمية بما تعهدت به أمام شعبنا، بتنسيب الدولة الفلسطينية إلى المؤسسات والوكالات الدولية، بما فيها التوقيع على نظام روما، المنشئ والمنظم لمحكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة قادة العدو على ما يرتكبونه ضد شعبنا من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والخروج من الدائرة الضيقة للعملية التفاوضية العقيمة على الجانب الفلسطيني، والمفتوحة لمواصلة الاستيطان ونهب الأرض الذي لا يتوقف، التي حشرت القيادة الرسمية شعبنا وقضيته فيها لمدة تتجاوز العشرين عاماً.
وحذرت الجبهة، في بيان لها اليوم، وعلى ضوء الفيتو الامريكي وفشل المشروع إلى مجلس الأمن، من خطورة أن تتمسك القيادة السياسية الفلسطينية بهذا المشروع، باعتباره سقفاً للموقف السياسي الفلسطيني، بديلاً للبرنامج الوطني المتوافق عليه بين القوى الوطنية الفلسطينية، والمعتمد في المؤسسات الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين البيان التالي:
لقد وقع في مجلس الأمن ما كنا قد توقعناه، وحذرنا رئاسة السلطة الرسمية منه، إذ لجأت الولايات المتحدة، بالتفاهم مع الأطراف الإسرائيلية المختلفة، من نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية، إلى بيرس وليفني على رأس المعارضة، إلى التصويت "بالفيتو" ضد مشروع القرار الفلسطيني العربي، وإفشال تبني مجلس الأمن له، الأمر الذي يقتضي استخلاص الدروس الواجب استخلاصها على ضوء هذا التطور.
وأضافت الجبهة أن أولى الاستخلاصات تقتضي أن تلتزم القيادة الرسمية بما تعهدت به أمام شعبنا، بتنسيب الدولة الفلسطينية إلى المؤسسات والوكالات الدولية، بما فيها التوقيع على نظام روما، المنشئ والمنظم لمحكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة قادة العدو على ما يرتكبونه ضد شعبنا من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والخروج من الدائرة الضيقة للعملية التفاوضية العقيمة على الجانب الفلسطيني، والمفتوحة لمواصلة الاستيطان ونهب الأرض الذي لا يتوقف، التي حشرت القيادة الرسمية شعبنا وقضيته فيها لمدة تتجاوز العشرين عاماً.
وحذرت الجبهة، في بيان لها اليوم، وعلى ضوء الفيتو الامريكي وفشل المشروع إلى مجلس الأمن، من خطورة أن تتمسك القيادة السياسية الفلسطينية بهذا المشروع، باعتباره سقفاً للموقف السياسي الفلسطيني، بديلاً للبرنامج الوطني المتوافق عليه بين القوى الوطنية الفلسطينية، والمعتمد في المؤسسات الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ودعت الجبهة إلى مغادرة هذا المشروع الهابط، بعدما تبين فشله سياسياً، والعودة إلى رحاب الموقف الوطني الموحد، تحت سقف اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، ووقف سياسة التفرد والفوضى في إدارة العملية السياسية.
وأكدت الجبهة، أن المرحلة بتعقيداتها المعروفة، باتت تتطلب أكثر من أي وقت مضى، دعوة القيادة المؤقتة الفلسطينية إلى حوار وطني شامل، لرسم استراتيجية سياسية وكفاحية جديدة، لمواجهة استحقاقات المرحلة وتداعياتها، وما تمليه على الحالة الفلسطينية من مواقف وطنية مبنية على قاعدة من «الشراكة الوطنية.
وأكدت الجبهة، أن المرحلة بتعقيداتها المعروفة، باتت تتطلب أكثر من أي وقت مضى، دعوة القيادة المؤقتة الفلسطينية إلى حوار وطني شامل، لرسم استراتيجية سياسية وكفاحية جديدة، لمواجهة استحقاقات المرحلة وتداعياتها، وما تمليه على الحالة الفلسطينية من مواقف وطنية مبنية على قاعدة من «الشراكة الوطنية.

التعليقات