ابوالفضل: المدخل الثقافى الإسرائيلى لإفريقيا كان ومايزال أخطر المداخل على الإطلاق

ابوالفضل: المدخل الثقافى الإسرائيلى لإفريقيا كان ومايزال أخطر المداخل على الإطلاق
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي بحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل في حوار أجرته معه قناة سكاي نيوز عربية مساء أمس أن أسباب تراجع العلاقات المصرية- الافريقية بدأ منذ عهد الرئيس السادات حيث تم التركيز على "أسرائيل" وأمريكا وبعض العواصم الغربية الدائرة في فلكهما وهذا كان ضد منطق التاريخ والجغرافيا فعلى مدى العقود
الأربعة الأخيرة شهدت العلاقات العربية الإفريقية تراجعا كبيرا بات مؤثرا على مجمل المصالح الإستراتيجية للأطراف أصحاب العلاقة.

من هذه الزاوية ظهرت محاولات عربية متعثرة لإستعادة قوة الدفع العربى الإفريقى على وقت التحرر الوطنى فى الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين ومن هذه المحاولات آلية القمة العربية الإفريقية التى عقدت فى سرت عام 2010 وبفارق أكثر من ثلاثة عقود عن قمة القاهرة 1977وخلال تلك الفترة كان هناك الأستثناء الليبى فى قوة العلاقات بالدول الأفريقية وذلك تتويجا لدعم ليبى مباشر لتلك الأقطار والتى كانت تصل الى تمويل الميزانيات والإنتخابات المحلية فى العديد من الأقطار.

وأضاف أبوالفضل فى هذا السياق ويمكن القول أن المدخل الثقافى الإسرائيلى لإفريقيا كان ومايزال أخطر المداخل على الإطلاق لإنه مؤسس على أن اليهود والأفارقة قد عانوا أضطهادا وتمييزا عنصريا, وأن المعاناة الإفريقية هى على يد العرب على وقت تجارة الرقيق فى إفريقيا "فأسرائيل" موجودة في أفريقيا منذ
الخمسينات من أجل تطويق مصر عبد الناصر الذي كان يعزز العلاقات المصرية الافريقية.

آنذاك نجحنا نجاحا باهرا. وقتها أنشئ في القاهرة مكتب لاتحاد جنوب أفريقيا الذي كان يرأسه نيلسون مانديلا رحمه الله ومن بعد عبد الناصر خرجت مصر من علاقتها مع افريقيا ولذلك يجب عدم لوم "اسرائيل" بل أنفسنا.

التعليقات