الديمقراطية في مدينة صيدا تلتقي المطرانين نصار وحداد وتهنئهما بالاعياد
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدينة صيدا برئاسة عضو المكتب السياسي ابراهيم النمر وعضوية الرفيقين فؤاد عثمان وتيسير عمار عضوي قيادة الجبهة في لبنان بزيارة راعي ابرشية صيدا ودير القمر المارونية الياس نصار.
كما زار الوفد راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد وقد لهما التهاني بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، وكانت مناسبة لعرض التطورات السياسية.
وعرض الوفد الممارسات التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وفي مدينة القدس بهدف تغيير طابعها الديمغرافي في اطار المشروع الصهيوني الذي يهدف الى السيطرة على كل المدن الفلسطينية ومقدساتها المسيحية والاسلامية، داعيا الى وقفة جدية من جميع احرار وشرفاء العالم لوضع حد لسياسة الاحتلال وممارساته بحق الشعب الفلسطيني.
كما عرض وفد الجبهة الديمقراطية لآخر المستجدات السياسية خاصة بعد فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الامن، معتبرا بأن سياسة القيادة الرسمية التي تجاهلت ارادة الشعب الفلسطيني وقواه الحية هي التي قادت الى نتيجة الفشل بعد المراهنة على الارادات الخارجية وعدم اعطاء الشعب الفلسطيني فرصة للدفاع عن حقوقه من خلال الفعاليات الوطنية التي كان يجب ان تشمل جميع الساحات.
وحذر الوفد من خطورة أن تتمسك القيادة السياسية الفلسطينية بهذا المشروع، باعتباره سقفاً للموقف السياسي الفلسطيني، بديلاً للبرنامج الوطني المتوافق عليه بين القوى الوطنية الفلسطينية، والمعتمد في المؤسسات الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ودعت الجبهة إلى مغادرة هذا المشروع الهابط، بعدما تبين فشله سياسياً، والعودة إلى رحاب الموقف الوطني الموحد، تحت سقف اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، ووقف سياسة التفرد والفوضى في إدارة العملية السياسية.
وعن اوضاع الفلسطينيين في لبنان دعا الوفد السلطات اللبنانية الى لفتة تجاه حقوقه الانسانية وبما يعيد رسم العلاقة المستقبلية على اسس جديد تستند للحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.
وجددا التأكيد على الموقف الفلسطيني بالناي بالنفس خارج الصراعات في لبنان والمنطقة ومعتبرا ان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية وتفويت الفرصة على كل العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته.

قام وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدينة صيدا برئاسة عضو المكتب السياسي ابراهيم النمر وعضوية الرفيقين فؤاد عثمان وتيسير عمار عضوي قيادة الجبهة في لبنان بزيارة راعي ابرشية صيدا ودير القمر المارونية الياس نصار.
كما زار الوفد راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد وقد لهما التهاني بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، وكانت مناسبة لعرض التطورات السياسية.
وعرض الوفد الممارسات التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وفي مدينة القدس بهدف تغيير طابعها الديمغرافي في اطار المشروع الصهيوني الذي يهدف الى السيطرة على كل المدن الفلسطينية ومقدساتها المسيحية والاسلامية، داعيا الى وقفة جدية من جميع احرار وشرفاء العالم لوضع حد لسياسة الاحتلال وممارساته بحق الشعب الفلسطيني.
كما عرض وفد الجبهة الديمقراطية لآخر المستجدات السياسية خاصة بعد فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الامن، معتبرا بأن سياسة القيادة الرسمية التي تجاهلت ارادة الشعب الفلسطيني وقواه الحية هي التي قادت الى نتيجة الفشل بعد المراهنة على الارادات الخارجية وعدم اعطاء الشعب الفلسطيني فرصة للدفاع عن حقوقه من خلال الفعاليات الوطنية التي كان يجب ان تشمل جميع الساحات.
وحذر الوفد من خطورة أن تتمسك القيادة السياسية الفلسطينية بهذا المشروع، باعتباره سقفاً للموقف السياسي الفلسطيني، بديلاً للبرنامج الوطني المتوافق عليه بين القوى الوطنية الفلسطينية، والمعتمد في المؤسسات الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ودعت الجبهة إلى مغادرة هذا المشروع الهابط، بعدما تبين فشله سياسياً، والعودة إلى رحاب الموقف الوطني الموحد، تحت سقف اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، ووقف سياسة التفرد والفوضى في إدارة العملية السياسية.
وعن اوضاع الفلسطينيين في لبنان دعا الوفد السلطات اللبنانية الى لفتة تجاه حقوقه الانسانية وبما يعيد رسم العلاقة المستقبلية على اسس جديد تستند للحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.
وجددا التأكيد على الموقف الفلسطيني بالناي بالنفس خارج الصراعات في لبنان والمنطقة ومعتبرا ان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية وتفويت الفرصة على كل العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته.



التعليقات