اسرى فلسطين7110 حالة اعتقال خلال عام 2014 ، بينهم 126 امرأة و1200 طفل
رام الله - دنيا الوطن
اكدمركز اسرى فلسطين للدراسات بان عام 2014 يعتبر من أسوء الاعوام التي مرت على الاسرى، وشهد أكثر عمليات اعتقال لمواطنين فلسطينيين، منذ عدة سنوات بالإضافة إلى أن هذا العامشهد حملة اعتقالات مركزة وشرسة في وقت قصير بعد حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة قرب الخليل، حيث رصد المركز (7110) حالة اعتقالخلاله .
واوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث"رياض الاشقر" بان الاعتقالات خلال العام 2014،ارتفعت عن العام الماضي بنسبة تزيد عن 80% ، حيث بلغت حالات الاعتقال خلال 2013 (4250) حالة اعتقال،مما رفع اعداد الاسرى في سجون الاحتلال الى (6800) اسير فلسطيني، و تميز هذا العام باعتقال ما يزيد عن 3000 مواطن فلسطيني في اقل من شهرين خلال النصف الثاني منالعام، وتحتل مدينة القدس النصيب الاكبر من عمليات الاعتقال والتي تجاوزت (2000)حالة .
واشارالاشقر الى الاعتقالات لم تستثنى الأطفال أو النساء أو الأكاديميين أو المحررين،والمرضى، وكبار السن، والناشطين الحقوقيين، والإعلاميين والصحافيين، والنواب، ونُفذت
بأشكال عدة كاقتحام البيوت أو الاختطاف من الشارع، وأماكن العمل، واقتحامالمستشفيات، واختطاف المرضى والمصابين، أو عبر "وحدات المستعربين"، أوعبر المعابر والحواجز العسكرية المنتشرة على الطرق ومداخل المخيمات والمدن التي تم
تحويلها إلى كمائن ومصائد للاعتقال والتنكيل، كما واعتقلت العشرات من الصيادين فيعرض البحر بقطاع غزة، كذلك اختطاف العشرات خلال العدوان الغاشم على قطاع غزة والذى
استمر 51 يوماً متواصلة.
وبين الاشقر بان الاحتلال صعد مناستهداف الاطفالالقاصرين، وخاصة في مدينة القدس، نتيجة استمرار الاحتجاجات ضد قتل
واحراق الطفل "محمد ابوخضير"، وبعد العمليات البطولية التي نفذهاالمقدسيين، ضد المستوطنين من دهس وطعن، حيث صلت حالات اعتقال الاطفال منذبداية العام (1200) طفل ما دون الثامنةعشر، منهم (600) من القدس لوحدها ، بينهم الطفل "حمزة حازم زيداني" من بلدةسلوان بالقدس الذى يبلغ من العمر عامين فقط ، ومن بين الاطفال المعتقلين الطفلالمريض" محمد عبد الحي الزير" 13 عام من القدس، ويعاني من أمراض بالقلبويعتبر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وطفلأخر يعانى من إعاقة عقلية في الثانية عشرة من العمر في منطقة جبل جوهر في
الخليل .
وكشف الاشقر بان الاعتقالات خلال العامالمنتهى طالت (41) من الأكاديميين والمحاضرين في الجامعات الفلسطينية ، وابرزهم عالمالفضاءالفلسطيني المحاضر في جامعة القدس د.عماد البرغوثي (52) عاماً، وحوله إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 شهور، وكذلك (25) مواطن من كبار السن تجاوز غالبيتهم
الستين عاما، و(28) نائباً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، واثنين من الوزراءالسابقين.
وكذلك اعاد الاحتلال اختطاف (71)أسيراً محررا ضمن صفقة وفاء الأحرار، بينهم (4) اسيرات محررات، اطلق سراح (7) منهم، بينما لا يزال(64) منهم قيد الاعتقال، فيما اعاد الاحكام السابقة ل(19) منهم .ومن بين المعتقلين حوالى (420) مريض،
منهم الشاب "زياد بدر اخليل" 35 عام من الخليل وهو معاق حركيا بعد مداهمة منزله، وأخر مريض نفسي من جنين بعد
توقيفه على حاجز عسكري الجلمة .
فيما ارتفعت اعداد الاسرى الاداريينالى (560) اسير، بنسبة ارتفاع وصلت إلى 250% عن بداية العام حيث رصد المركز (1046)قرار ادارى خلال العام. في المقابل شهد العام
الحالي إضراب تاريخي خاضه الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال بشكل موحد لمدة 62يوماً، وهو الإضراب السياسي الأول الذي يطالب بوقف قانون تمديد الاعتقال الإداري،
وقد كانت له نتائج ايجابية على قضية الاعتقال الادارى .
وشهدالعام 2014 العديد من القرارات التعسفية التي فرضها الاحتلال على الاسرى، انتقصتمن حقوقهم وضيقت عليهم معيشتهم، ابرزها مصادقة الكنيست على قانون التغذية القسرية
للأسرى المضربين، الذى يشكل خطر حقيقي على
حياة الأسرى المضربين، كذلك مصادقة اللجنة الوزارية للاحتلال على قانون يخولالمحاكم صلاحية منع رئيس الدولة من العفو عن أسرى فلسطينيين أو تخفيف مدة الحكمعليهم ، واصدار قرار يسمح لعناصر الوحدات الخاصة باستخدام السلاح خلال علميات التفتيشوالاقتحام الأمر الذي يشكل خطورة حقيقة على حياة الأسرى، كذلك اعاده فرض قانونشاليط مرة اخرى على الاسرى، وبموجبه فرضت العديد من العقوبات على الاسرى .
اضافة الى العديد من الإجراءات القمعيةوالعقابية بحق الاسرى كتقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل شهرين، وتخفيض المبلغ
المسموح وصوله إلى الأسرى شهريا عبر الأهل إلى 400 شيكل فقط، ووقف معظم القنواتالتلفزيونية .
اكدمركز اسرى فلسطين للدراسات بان عام 2014 يعتبر من أسوء الاعوام التي مرت على الاسرى، وشهد أكثر عمليات اعتقال لمواطنين فلسطينيين، منذ عدة سنوات بالإضافة إلى أن هذا العامشهد حملة اعتقالات مركزة وشرسة في وقت قصير بعد حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة قرب الخليل، حيث رصد المركز (7110) حالة اعتقالخلاله .
واوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث"رياض الاشقر" بان الاعتقالات خلال العام 2014،ارتفعت عن العام الماضي بنسبة تزيد عن 80% ، حيث بلغت حالات الاعتقال خلال 2013 (4250) حالة اعتقال،مما رفع اعداد الاسرى في سجون الاحتلال الى (6800) اسير فلسطيني، و تميز هذا العام باعتقال ما يزيد عن 3000 مواطن فلسطيني في اقل من شهرين خلال النصف الثاني منالعام، وتحتل مدينة القدس النصيب الاكبر من عمليات الاعتقال والتي تجاوزت (2000)حالة .
واشارالاشقر الى الاعتقالات لم تستثنى الأطفال أو النساء أو الأكاديميين أو المحررين،والمرضى، وكبار السن، والناشطين الحقوقيين، والإعلاميين والصحافيين، والنواب، ونُفذت
بأشكال عدة كاقتحام البيوت أو الاختطاف من الشارع، وأماكن العمل، واقتحامالمستشفيات، واختطاف المرضى والمصابين، أو عبر "وحدات المستعربين"، أوعبر المعابر والحواجز العسكرية المنتشرة على الطرق ومداخل المخيمات والمدن التي تم
تحويلها إلى كمائن ومصائد للاعتقال والتنكيل، كما واعتقلت العشرات من الصيادين فيعرض البحر بقطاع غزة، كذلك اختطاف العشرات خلال العدوان الغاشم على قطاع غزة والذى
استمر 51 يوماً متواصلة.
وبين الاشقر بان الاحتلال صعد مناستهداف الاطفالالقاصرين، وخاصة في مدينة القدس، نتيجة استمرار الاحتجاجات ضد قتل
واحراق الطفل "محمد ابوخضير"، وبعد العمليات البطولية التي نفذهاالمقدسيين، ضد المستوطنين من دهس وطعن، حيث صلت حالات اعتقال الاطفال منذبداية العام (1200) طفل ما دون الثامنةعشر، منهم (600) من القدس لوحدها ، بينهم الطفل "حمزة حازم زيداني" من بلدةسلوان بالقدس الذى يبلغ من العمر عامين فقط ، ومن بين الاطفال المعتقلين الطفلالمريض" محمد عبد الحي الزير" 13 عام من القدس، ويعاني من أمراض بالقلبويعتبر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وطفلأخر يعانى من إعاقة عقلية في الثانية عشرة من العمر في منطقة جبل جوهر في
الخليل .
وكشف الاشقر بان الاعتقالات خلال العامالمنتهى طالت (41) من الأكاديميين والمحاضرين في الجامعات الفلسطينية ، وابرزهم عالمالفضاءالفلسطيني المحاضر في جامعة القدس د.عماد البرغوثي (52) عاماً، وحوله إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 شهور، وكذلك (25) مواطن من كبار السن تجاوز غالبيتهم
الستين عاما، و(28) نائباً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، واثنين من الوزراءالسابقين.
وكذلك اعاد الاحتلال اختطاف (71)أسيراً محررا ضمن صفقة وفاء الأحرار، بينهم (4) اسيرات محررات، اطلق سراح (7) منهم، بينما لا يزال(64) منهم قيد الاعتقال، فيما اعاد الاحكام السابقة ل(19) منهم .ومن بين المعتقلين حوالى (420) مريض،
منهم الشاب "زياد بدر اخليل" 35 عام من الخليل وهو معاق حركيا بعد مداهمة منزله، وأخر مريض نفسي من جنين بعد
توقيفه على حاجز عسكري الجلمة .
فيما ارتفعت اعداد الاسرى الاداريينالى (560) اسير، بنسبة ارتفاع وصلت إلى 250% عن بداية العام حيث رصد المركز (1046)قرار ادارى خلال العام. في المقابل شهد العام
الحالي إضراب تاريخي خاضه الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال بشكل موحد لمدة 62يوماً، وهو الإضراب السياسي الأول الذي يطالب بوقف قانون تمديد الاعتقال الإداري،
وقد كانت له نتائج ايجابية على قضية الاعتقال الادارى .
وشهدالعام 2014 العديد من القرارات التعسفية التي فرضها الاحتلال على الاسرى، انتقصتمن حقوقهم وضيقت عليهم معيشتهم، ابرزها مصادقة الكنيست على قانون التغذية القسرية
للأسرى المضربين، الذى يشكل خطر حقيقي على
حياة الأسرى المضربين، كذلك مصادقة اللجنة الوزارية للاحتلال على قانون يخولالمحاكم صلاحية منع رئيس الدولة من العفو عن أسرى فلسطينيين أو تخفيف مدة الحكمعليهم ، واصدار قرار يسمح لعناصر الوحدات الخاصة باستخدام السلاح خلال علميات التفتيشوالاقتحام الأمر الذي يشكل خطورة حقيقة على حياة الأسرى، كذلك اعاده فرض قانونشاليط مرة اخرى على الاسرى، وبموجبه فرضت العديد من العقوبات على الاسرى .
اضافة الى العديد من الإجراءات القمعيةوالعقابية بحق الاسرى كتقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل شهرين، وتخفيض المبلغ
المسموح وصوله إلى الأسرى شهريا عبر الأهل إلى 400 شيكل فقط، ووقف معظم القنواتالتلفزيونية .

التعليقات