التجمع المستقل لأطباء مستشفى غزة الأوروبي

بسم الله الرحمن الرحيم 30/12/2014
بيان رقم1
نحن تجمع أطباء مستشفى غزة الأوروبي موظفي تعيين ما بعد 2007 أعلنا تجمعنا و نحينا جميع الميول الحزبية جانبا.
نظرا للظروف الصعبة المحيطة بنا وتنكر حكومة الوفاق لحقوقنا وعدم التزام ما يسمى بنقابة الموظفين للدفاع عن حقوقنا وعدم فاعليتها في المطالبة بحقوق الموظفين.
فإننا نذكركم جميعا من رئيس الحكومة ووزير الصحة ووكيل الوزارة ومدير الإدارة العامة للمستشفيات والمدير و المدير الطبي لمستشفى غزة الأوروبي و رؤساء الأقسام و رئيس نقابة الموظفين أننا لم نتسلم أي راتب كامل منذ سنة وأربعة شهور ولم نستلم أي دفعة من حكومة الوفاق إلا مرة خلال سبعة أشهر وعلى بند الشؤون الاجتماعية!!??.
وكان لهذا الإهمال في صرف الرواتب نتائج سلبية على وضعنا المادي والاجتماعي وتراكم الديون وعدم قدرتنا على تلبية الاحتياجات الأساسية وحتى مصاريف المواصلات. وقد أعطينا حكومة الوفاق والنقابات والتجمعات الوقت الكافي لحل مشاكلنا فخذلتنا و رمت بقضيتنا عرض الحائط.
وبعد كل ما ذكر فإننا قررنا ما يلي:
1- أن نبدأ العمل بخطة الطوارئ من يوم الأحد الموافق 4 يناير 2015 ما لم يطرأ حصولنا على أي دفعة مالية (راتب كامل غير منقوص) , والخطة ستكون بحضور المناوبين منا 17 ساعة مسائي ليلي اذا كان الجدول الصباحي مغطى من إخواننا موظفي ما قبل 2007 جزاهم الله عنا كل الخير عن قيامهم بتغطية الفترة الصباحية , أو يحضر المناوب منا 24 ساعة اذا تعذر تغطية الفترة الصباحية نظرا لوجود نقص عددي, لكي لا نضر بمصالح المرضى الطارئة (لأن أهمية قوت أولادنا نفس أهمية صحة المرضى(.
2- سوف نشارك مع أي إضرابات لنقابة الموظفين ولن نكون معارضين لأحد وسنشارك في أي فعاليات تصب في مصلحة موظفينا لنيل جميع حقوقهم.
3- وندعو من مدرائنا انه يقفوا موقف ايجابي معنا ويؤيدونا في الحصول على حقوقنا وعدم الوقوف في وجه أي طبيب يطالب بحقه أو محاولة تهديده , ومن يريد أن يقف ضدنا عليه أن يوفر لنا راتبا شهريا كاملا شهريا , ونرفض أي تهديدات سوءا من داخل المستشفى أو خارجها أيا كان مصدرها لأننا أصحاب حق ونطالب برواتبنا مقابل عملنا.
كما و نذكركم على شرعية هذه الخطوات من ناحية شرعية إسلامية بحديث رسول الله عليه السلام: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).

ولا يجوز أن يظلم الأجير بنقص أجرته أو مماطلته فيها، فإن فعل شيئا من ذلك فقد ارتكب ظلما, والله تعالى ذم الظلم والظالمين في كتابه
فقال عز وجل: {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} (الحج: 71)،
كما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.. الحديث) رواه مسلم.

وأما عدم إعطاء الأجير أجره ومنعه منه بالكلية فذلك من كبائر الذنوب، وقد حذر الله تعالى من ذلك وجعل آكل حق الأجير خصما له يوم القيامة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره) رواه البخاري..
والله الموفق وعلى الله فليتوكل المؤمنون...

- نسخة لوزير الصحة
- نسخة لمدير الإدارة العامة للمستشفيات
- نسخة لمدير مستشفى غزة الأوروبي
- نسخة لرؤساء الأقسام في مستشفى غزة الأوروبي

التعليقات