الجبهة الديمقراطية في منطقة اقليم الخروب تهنىء الاب جوزف القزي وتعرض معه التطورات
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة ساحل اقليم الخروب برئاسة مسؤول الجبهة محمود قدورة على رأس وفد رئيس بلدية جدرا الاب جوزف القزي وقدم له التهاني بمناسبة عيدي الميلاد وراس، وكان اللقاء مناسبة لعرض ابرز التطورات السياسية.
حيث قدم وفد الجبهة عرضا لموقفه من المستجدات السياسية خاصة ما يدور في اروقة مجلس الامن.
مشيرا الى ان هناك من يحاول العبث بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في محاولة خطرة تمس وتهدد العلاقات الوطنية وتفتح الباب واسعا امام المزيد من الضغوط الغربية لتقديم المزيد من التنازلات.
وحذر الوفد من خطورة سياسة التفرد والاستفراد التي تتبعها القيادة الرسمية، ورفضها التجاوب مع مواقف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والأخذ بملاحظاتها واقتراحاتها في قضية تطال المصير الوطني برمته، ومستقبل القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا، في تقرير المصير والعودة والاستقلال. داعيا الى سحب المشروع من التداول وإعادته إلى اللجنة التنفيذية لإعادة صياغته بما يخدم المصلحة العليا لشعبنا. كما دعا الوفد إلى أوسع تحرك سياسي وشعبي للضغط على مركز القرار لسحب المشروع من التداول، والتوافق مجدداً على مشروع بديل يستجيب في نصوصه للمصلحة الوطنية العليا وللحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
وعرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان معتبرا ان الطرفين اللبناني والفلسطيني مطالبين ببذل المزيد من العمل والجهد لمعالجة مختلف الاشكالات في علاقاتهما خاصة اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية (حق العمل بحرية للاجراء والمهنيين، حق التملك، اعمار مخيم نهر البارد وغيرها من القضايا التي تشكل عاملا ضاغطا وتتطلب المعالجة).. مجددا التأكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الداخلية اللبنانية والنأي بنفسه بعيدا عن تداعيات ازمة المنطقة، مع تأكيده الدائم انه خارج الصراع الاقليمي وان اولويته كانت وستبقى النضال من اجل حقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.
زار وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة ساحل اقليم الخروب برئاسة مسؤول الجبهة محمود قدورة على رأس وفد رئيس بلدية جدرا الاب جوزف القزي وقدم له التهاني بمناسبة عيدي الميلاد وراس، وكان اللقاء مناسبة لعرض ابرز التطورات السياسية.
حيث قدم وفد الجبهة عرضا لموقفه من المستجدات السياسية خاصة ما يدور في اروقة مجلس الامن.
مشيرا الى ان هناك من يحاول العبث بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في محاولة خطرة تمس وتهدد العلاقات الوطنية وتفتح الباب واسعا امام المزيد من الضغوط الغربية لتقديم المزيد من التنازلات.
وحذر الوفد من خطورة سياسة التفرد والاستفراد التي تتبعها القيادة الرسمية، ورفضها التجاوب مع مواقف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والأخذ بملاحظاتها واقتراحاتها في قضية تطال المصير الوطني برمته، ومستقبل القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا، في تقرير المصير والعودة والاستقلال. داعيا الى سحب المشروع من التداول وإعادته إلى اللجنة التنفيذية لإعادة صياغته بما يخدم المصلحة العليا لشعبنا. كما دعا الوفد إلى أوسع تحرك سياسي وشعبي للضغط على مركز القرار لسحب المشروع من التداول، والتوافق مجدداً على مشروع بديل يستجيب في نصوصه للمصلحة الوطنية العليا وللحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
وعرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان معتبرا ان الطرفين اللبناني والفلسطيني مطالبين ببذل المزيد من العمل والجهد لمعالجة مختلف الاشكالات في علاقاتهما خاصة اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية (حق العمل بحرية للاجراء والمهنيين، حق التملك، اعمار مخيم نهر البارد وغيرها من القضايا التي تشكل عاملا ضاغطا وتتطلب المعالجة).. مجددا التأكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الداخلية اللبنانية والنأي بنفسه بعيدا عن تداعيات ازمة المنطقة، مع تأكيده الدائم انه خارج الصراع الاقليمي وان اولويته كانت وستبقى النضال من اجل حقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.


التعليقات