بعد تبخيرها من "الحسد" .. سمية الخشاب تكشف سبب عدم زواجها
رام الله - دنيا الوطن
في حديثها مع الممثّلة المصريّة سمية الخشّاب في برنامج "الحُكم"، سألتها الإعلاميّة وفاء الكيلاني عمّا إذا كانت قد كرّرت وبالتّالي طبّقت في حياتها المثل المصري الشّعبي القائل: "ظلّ راجل ولا ظلّ حيطة".
سميّة كشفت أنّها ردّدت هذه العبارة مرارًا على مسامع صديقاتها اللّواتي كنّ يشتكين لها من أزواجهنّ، فكانت تنصحهنّ بتقبّلهم الزوج ولو فيه فيه عيوب لأنّه سيبقى أفضل من سواه ووجوده أفضل من عدمه حتّى ولو كان مزعجًا جدًّا.
أمّا ردًّا على سؤال وفاء حول سبب عدم قولها هذا المثل لنفسها، فأوضحت سمية أنّها في زواجها الأوّل كانت صغيرة بعد ولم تكن تملك الخبرة والعقل المطلوبين لإنجاح الزّواج.
وفي هذا الإطار، قالت أنّه عندما يكون الشّخص شاب بعد يكون مندفع وعصبي وصاحب ردود فعل إندفاعيّة وهجومي. ولكن عندما يهدأ ويتقدّم في السنّ ويرى النّاس من حوله ويكتسب خبرات معيّنة، يصبح أكثر هدوءًا وتقبّلاً لأشياء كان يرفضها في السّابق. وهذا ما حصل معها.
أمّا في زواجها الثّاني، فكشفت أنّها كانت قد كبُرت ونضجت ولكن كان عليها أن تختار بين حياتها الزوجيّة وبين مستقبلها وطموحاتها والتّعب الذي تعبته لتكون كيانًا بذاته أي أن تختار بين كونها ممثّلة أم زوجة وأم فقط.
سميّة لم تخفي أنّها تخاف من الغد لو بقيت وحيدة دون زوج، ولكنّها أكّدت أنّها وصلت إلى مرحلة جميلة جدًّا في حياتها هي الرّضى. وكشفت أنّها تتمنّى أن تُرزق بأسرة وأطفال طبعًا وترغب في ذلك بشدّة ولكنّها ربّما كسولة وغير إجتماعيّة ولا تملك طوابير من العرسان كما قد يعتقد النّاس لسبب هو أنّ علاقاتها "صفر"، وهذا خطأ في رأيها.
من جهةٍ أخرى، اعتبرت سميّة أنّ بعض الرجال قد يخافون من التقدّم بطلب يدها للزّواج كونها امرأة مشهورة لاعتقادهم أنّها لا تعيش حياةً طبيعيّة أو يخافون إن لم يكن مستواهم الإقتصادي كمستواها
وبناءً على طلب وفاء، وجّهت سميّة رسالة إلى أيّ رجل قد يكون مُعجبًا بها دون أن تعلم بذلك ويتردّد في التودّد إليها فقالت له بطريقة طريفة: "تعال اتفضّل، إتقدّم!".
لم تستبعد سميّة ارتداءها فستانًا أبيض في زواجها الثّالث، ولكن أكّدت أنّه لن يكون فرحًا كبيرًا لأنّها لا تحبّ"الإستعراضات" بطبيعتها أو توجيه الأنظار إليها فهي إنسانة بسيطة كما قالت. وأكّدت أنّها لم تكن "دُرّة" يومًا ونفت أن تكون قد تزوّجت في السّرّ ولكنّها لم تعلن خبر زفافها الثّاني في الجرائد والمجلاّت احترامًا لرغبة زوجها الذي لم يكُن يحب الظّهور.
كما كشفت أنّه يسهل على الرجل التحكّم بها عندما تحبّ، خاصّةً أنذها تحترم كثيرًا رأي الرجل وتتقبّل غيرته وفرضه بعض الأمور عليها إلى حدٍّ ما، مؤكّدة أن الرّجل قد يغار من الفنّانة وعليها. وقالت أنّها قد تتخلّى عن مجدها المهني لتربية أطفالها ولأجل رجلٍ ما لو شعرت أنّ الحياة معه أفضل من الحياة التي تعيشها في الفنّ ولكنّها استبعدت الموضوع لأنّها تملك ناس كثيرة تحبّها ولا يمكنها التّضحية بحبّهم لها.
في حديثها مع الممثّلة المصريّة سمية الخشّاب في برنامج "الحُكم"، سألتها الإعلاميّة وفاء الكيلاني عمّا إذا كانت قد كرّرت وبالتّالي طبّقت في حياتها المثل المصري الشّعبي القائل: "ظلّ راجل ولا ظلّ حيطة".
سميّة كشفت أنّها ردّدت هذه العبارة مرارًا على مسامع صديقاتها اللّواتي كنّ يشتكين لها من أزواجهنّ، فكانت تنصحهنّ بتقبّلهم الزوج ولو فيه فيه عيوب لأنّه سيبقى أفضل من سواه ووجوده أفضل من عدمه حتّى ولو كان مزعجًا جدًّا.
أمّا ردًّا على سؤال وفاء حول سبب عدم قولها هذا المثل لنفسها، فأوضحت سمية أنّها في زواجها الأوّل كانت صغيرة بعد ولم تكن تملك الخبرة والعقل المطلوبين لإنجاح الزّواج.
وفي هذا الإطار، قالت أنّه عندما يكون الشّخص شاب بعد يكون مندفع وعصبي وصاحب ردود فعل إندفاعيّة وهجومي. ولكن عندما يهدأ ويتقدّم في السنّ ويرى النّاس من حوله ويكتسب خبرات معيّنة، يصبح أكثر هدوءًا وتقبّلاً لأشياء كان يرفضها في السّابق. وهذا ما حصل معها.
أمّا في زواجها الثّاني، فكشفت أنّها كانت قد كبُرت ونضجت ولكن كان عليها أن تختار بين حياتها الزوجيّة وبين مستقبلها وطموحاتها والتّعب الذي تعبته لتكون كيانًا بذاته أي أن تختار بين كونها ممثّلة أم زوجة وأم فقط.
سميّة لم تخفي أنّها تخاف من الغد لو بقيت وحيدة دون زوج، ولكنّها أكّدت أنّها وصلت إلى مرحلة جميلة جدًّا في حياتها هي الرّضى. وكشفت أنّها تتمنّى أن تُرزق بأسرة وأطفال طبعًا وترغب في ذلك بشدّة ولكنّها ربّما كسولة وغير إجتماعيّة ولا تملك طوابير من العرسان كما قد يعتقد النّاس لسبب هو أنّ علاقاتها "صفر"، وهذا خطأ في رأيها.
من جهةٍ أخرى، اعتبرت سميّة أنّ بعض الرجال قد يخافون من التقدّم بطلب يدها للزّواج كونها امرأة مشهورة لاعتقادهم أنّها لا تعيش حياةً طبيعيّة أو يخافون إن لم يكن مستواهم الإقتصادي كمستواها
وبناءً على طلب وفاء، وجّهت سميّة رسالة إلى أيّ رجل قد يكون مُعجبًا بها دون أن تعلم بذلك ويتردّد في التودّد إليها فقالت له بطريقة طريفة: "تعال اتفضّل، إتقدّم!".
لم تستبعد سميّة ارتداءها فستانًا أبيض في زواجها الثّالث، ولكن أكّدت أنّه لن يكون فرحًا كبيرًا لأنّها لا تحبّ"الإستعراضات" بطبيعتها أو توجيه الأنظار إليها فهي إنسانة بسيطة كما قالت. وأكّدت أنّها لم تكن "دُرّة" يومًا ونفت أن تكون قد تزوّجت في السّرّ ولكنّها لم تعلن خبر زفافها الثّاني في الجرائد والمجلاّت احترامًا لرغبة زوجها الذي لم يكُن يحب الظّهور.
كما كشفت أنّه يسهل على الرجل التحكّم بها عندما تحبّ، خاصّةً أنذها تحترم كثيرًا رأي الرجل وتتقبّل غيرته وفرضه بعض الأمور عليها إلى حدٍّ ما، مؤكّدة أن الرّجل قد يغار من الفنّانة وعليها. وقالت أنّها قد تتخلّى عن مجدها المهني لتربية أطفالها ولأجل رجلٍ ما لو شعرت أنّ الحياة معه أفضل من الحياة التي تعيشها في الفنّ ولكنّها استبعدت الموضوع لأنّها تملك ناس كثيرة تحبّها ولا يمكنها التّضحية بحبّهم لها.

التعليقات