رد عامر العظم على فيصل المومني المتحدث الرسمي بإسم وزارة الداخلية الأردنية

رد عامر العظم على فيصل المومني المتحدث الرسمي بإسم وزارة الداخلية الأردنية

علمت هذا الصباح 30/12/2014 ببيان فيصل المومني المتحدث الرسمي بإسم وزارة الداخلية الأردنية من خلال صديق أردني أرسل لي الرابط وصدمت من حجم الوقاحة والغباء الذي تضمنه البيان.
نشر البيان على موقع صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية ولا أدري إن نشرته صحف ومواقع أردنية، حاولت البحث في الإنترنت ولم أجد صحيفة أردنية نشرت هذا البيان، هل من تفسير أولا؟ نأمل من دنيا الوطن التوضيح من أي حصلت على هذا البيان؟
سأحاول أن أوجز ردي على ما ورد في البيان أو التوضيح بنقاط:
1. لم يصدر القضاء الأردني قرارا بإبعادي ولم أحصل على قرار، فأين هذا القرار؟!
2. اسمي في الجواز الأردني هو عامر محمود عودة (العظم هو الفخذ وحتى لا يقال أن الرجل ينتحل اسم عائلة شامية كما يحاول أن يطعن بي يمكن للمعنيين سؤال أهل بلدي في بلدة قصرة - نابلس إن كنت من آل العظم أم لا!) فمن أين جاء باسم عوض الله!! متحدث باسم وزارة داخلية لا يعرف اسمي حسب جواز السفر الأردني الصادر من بلده!!
3. لأول مرة أسمع أنني مطلوب للسلطات السعودية، كيف عرف المومني بأنني مطلوب للسعودية دون أن أدري شخصيا! لماذا لم يبلغني به شخصيا؟! هل له أن يري الصحافة إخطارا أو تبليغا من السلطات السعودية؟!
4. يحاول هذا المتحدث بغباء أن يخلط عدة أوراق ببعضها للتغطية على محاولة المخابرات الأردنية ابتزاز وتجنيد عامر العظم الذي استدعته ست مرات لهذا الغرض.
5. يورد سيدة سعودية يقول أن عامر العظم نصب عليها ولا أدري إن كانت مصادره رسمية أم انترنتية نشرت قبل 8 سنوات بعد مشكلة في واتا (التي كان يرأسها عامر العظم) من قبل منشقين وخائنين حاولوا تشويه عامر العظم والقصة تتلخص بما يلي:
كان عامر العظم على معرفة بأكاديمية سعودية في بداية الدعوة لتأسيس الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب www.wata.cc واستمر يستنهض المترجمين والمثقفين لعامين 2002/2003 وكان يتطلب إصدار موقع الكتروني مبلغ خمسين ألف ريال ولم يكن يملك المؤسسون هذا المبلغ وقتذاك وتبرعت هذه الأكاديمية بهذا المبلغ ولم عامر يأخذ مليما منه ودُفع لشركة أفكار لتقنية المعلومات القطرية التي قامت بتصميم الموقع. ويمكن سؤال الشركة وسؤال المؤسسين وقتذاك وهم ثمانية أشخاص.
وفوق ذلك ولأجل من لم يطلع على الحيثيات أحلف هذا اليمين أمام الله القاصم الجبار: أقسم بالله العظيم رب العرش العظيم أنني لم أخذ قرشا لجيبي من هذه السيدة المتبرعة.
عامر العظم صرف 8 سنوات من عمره يعمل ليل نهار في مشروع الجمعية وادارتها وصرف من ماله الخاص أكثر من 50000 دينار أردني على الجمعية وأعضائها ومشاريعها. احتسبها عند الله. هل من يصرف هذا الوقت تطوعا وهذا المبلغ يكون سارقا ورخيصا ودنيئا؟!
كان راتب عامر العظم وزوجته شهريا هو 30000 ريال، ولا يمكن أن يصدق تنبل أن رجلا يعمل في وزارة الخارجية القطرية وزوجته العاملة في شركة كيوتل للاتصالات (موقعين مرموقين) أن يقوما بعمل خسيس كالنصب على الناس. منصبهما ورواتبهما ومصالحهما وأخلاقهما لا تسمح بالنصب على أحد!
6. يقول هذا المتحدث الكذاب أن عامر العظم نصب على عدة رجال وسيدات أعمال في الأردن، هل يمكن أن يذكر هذا الكذاب للراي العام اسم أحد هؤلاء المنصوب عليهم؟! عامر العظم معروف كمسوق دولي ويتحدى أي شخص في العالم يثبت أنه تعرض لنصب من عامر العظم! هل من يرفض المال من المخابرات لأسباب مبدئية وأخلاقية سينصب على الناس؟!
7. يقول أن عامر العظم مطلوب في الأردن في قضايا احتيال، فلماذا يمنع عامر العظم من دخول الأردن ومواجهة التهم أمام القضاء إذن؟!!
8. يناقض المومني نفسه مرارا بالقول :
• وما حدث انه خلال مغادرة الأردن متوجهآ الى نابلس تلقى القضاء الأردني مذكرة بلاغ سعودية بحقه وعنده محاولة عودته للبلاد تم منعه من الدخول بسبب البلاغ السعودي.
• ثم يقول: قضية العظم هي قضية قضائية بالدرجة الأولى يجب ان تعالج لدى السلطات القضائية التي يرفض العظم المثول أمامها.
• ويقول أيضا: أصدر القضاء الأردني قرارآ بمنع عامر محمود عوض الله ، المعروف بـ عامر العظم.
انظروا إلى التناقض الصارخ في هذه الجمل الثلاث!! مرة منعنا دخوله بعد المذكرة، ومرة يرفض عامر العظم المثول، ومرة أصدر القرار الأردني قرارا بمنعه!!
يكذب المومني ، عامر العظم أُبلغ بقرار الإبعاد على جسر الملك حسين بعدما طلب منه ضابط المخابرات النزول للضفة لأسبوعين كإجراء روتيني (على حد زعم ضابط المخابرات أبو ايهاب) بعد حصوله على إقامة نظامية لمدة عام من دائرة المتابعة والتفتيش. ولم يحاول العودة إلى الأردن منذ وصوله إلى فلسطين بتاريخ 30 ابريل، 2012. إن كان عامر العظم مطلوبا أمام القضاء الأردني كما يزعم المومني، كيف يحصل على إقامة نظامية قبل نزوله للضفة بثلاثة أسابيع؟! ولم لم يعتقلوه أو يواجهوه بالتهم المنسوبة إليه؟! ولم لا يسمحون له بالعودة إلى الأردن لمواجهة القضاء؟!
9. يواصل المومني كذبه بالقول أن عامر العظم يشهر بالأردن، عامر العظم لم يسيء للأردن قبل ابعاده وكان مغتربا لـ 15 عاما في السعودية وقطر، وحال عودته بدأت المخابرات الأردنية استدعاءه (6 مرات) ترغيبا وترهيبا، وعرض عليه الجواز الأردني الدائم والمال ليعمل مع المخابرات ويقوم بنشاط سياسي ويؤسس حزبا. وأنا مستعد لمواجهة ذلك أمام القضاء إن كان هناك قضاء مستقل وبحيث يغطي الإعلام الأردني قضيتي.
عامر العظم كتب ثلاث مقالات منشورة قبل ابعاده تؤكد حبه للأردن والأردنيين ويمكن البحث عنها في الإنترنت:
1. أردني أم فلسطيني، اعترف!
2. الشعب الأردني شعب جميل وأصيل
3. الجيش الأردني واليامون وخالي
10. عامر العظم التزم الصمت لعامين بعد ابعاده وطرق كل الأبواب القانونية والشخصية لإلغاء الإبعاد. عامر العظم لم يسيء إلى الأردن قبل إبعاده ولم يكن معارضا للنظام، وقام شخصيا قبل إبعاده احتيالا بثلاثة أسابيع بتأسيس اتحاد المدربين العرب في عمان! هل يصدق عاقل أن شخصا يعقد دورات في الترجمة ويؤسس اتحادا ويكون نصابا ومطلوبا وحرا في ذات الوقت؟!
المخابرات الأردنية خلال الاستدعاءات الستة لم تتطرق لأي نقطة أوردها المومني في بيان الفضيحة!
11. يقول المومني:
"ان المخابرات الأردنية تعتمد في الدرجة الأولى على كفاءات عالية للتجنيد يفتقدها هذا الرجل." لا يستحق الرد، فأنا أعلى ثقافة وذكاء وإدارة من آلاف مثله، لكن بكلامه يعترف أنهم يجندون مخبرين وعملاء! وهذا هو مهم أن يسمعه الإنسان العربي!
12. وقبل الختام، هل يحق للمخابرات الأردنية إبعاد رجل يحمل الجواز الأردني؟! أليس في ذلك انتهاك للأمر السامي الذي يتصدر الصفحة الأولى والقانون الأردني والقانون الدولي الإنساني؟! هل هناك قانون في العالم يسمح لك بابتزاز وابعاد وتشتيت اسرة لثلاث سنوات؟!

وأخيرا، أفوض أمري لله وأقول لا سامحكم الله أيها الظالمون، موعدنا يوم الحساب!
عامر العظم

التعليقات