نادي سلواد الرياضي ينظم لقاءً ثقافياً بعنوان سلواد تاريخ ومسيرة اضاءات وتأملات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الثقافية في نادي سلواد لقاءثقافيا في قاعة النادي قدمت فيه محاضرة بعنوان سلواد تاريخ ومسيرة .. إضاءات وتأملات ،للباحث الاستاذ عمر مشعل، افتتح اللقاء الاستاذ عوني فارس، حيث رحب بالحضور وأشار إلىأهمية الموضوع، ثم القى الباحث عمر مشعل محاضرته التي لاقت حضوراً جماهيرياً غفيراً من ابناء البلدة.
بدأ مشعل بمناقشة الغموض الذي يكتنف تاريخ نشأة البلدة، حيث أغفلت بلدة سلواد في المصادر الإسلامية وكذا في كتب الرحالة المتأخرين وجموعالمؤرخين والجغرافيين، رغم أن إشارات كثيرة تدعم فكرة قِدَم النشأة ، مثل الدور الرياديالذي اطلعت به البلدة في القرن التاسع عشر سواء على مستوى قيادتها للمنطقة أو في علاقتهامع السلطة الحاكمة وكم الكوادر الإدارية والعلمية التي انتجتها، والذي لم يكن لبلدةحديثة العهد أن تقوم به.
واستعرض الباحث العوامل التي ساهمت في ظهور البلدة وتعاظم دورها، فهي تقع عندخط تقسيم المياه سواء الأودية التي تتجه شرقا إلى الأغوار أو تلك التي تتجه غربا نحوالبحر المتوسط. وهي منطقة محصنة بالتلال العالية والأودية العميقة، وتوفر المياه فيهاإذ حوت عددا من الينابيع، وتحكمها بالطريق التجاري القديم الذي يصل بين دمشق والقدس.
وشرح الباحث أوضاع سلواد في الحرب العالمية الأولى، فأشار إلى مشاركة أعدادكبيرة من شباب سلواد في حملة السويس الأولى والثانية، كما أصبحت سلوادمقرا للقائد العثماني علي روشان بيه الذي تحصن فيها بعد سقوط القدس، وخاض معارك حاميةفي تلال سلواد أدت إلى استشهاد عدد من الجنود العثمانيين الذين دفنوا في حارات سلواد،لكن البلدة سقطت بأيدي البريطانيين في آذار 1918.
واستعرض مشعل التطور التعليمي الذي شهدته سلواد إبان الحكم العثماني، فأشارإلى أن أول مدرسة افتتحت في سلواد كانت في عهد أبراهيم باشا وذلك في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، ثم افتتحت مدرسة أخرى عام1911 وكان أول من درس فيه الشيخ نمر النابلسي. وقد شهد القرن التاسع عشر توافد أعدادمن السلاودة إلى مصر للدراسة في الأزهر والذين كان لهم دور في تطوير التعليم على مستوىالبلدة وفي فلسطين.
وبعد انتهاء المحاضرة اجاب مشعل على أسئلة الحضور.
نظمت اللجنة الثقافية في نادي سلواد لقاءثقافيا في قاعة النادي قدمت فيه محاضرة بعنوان سلواد تاريخ ومسيرة .. إضاءات وتأملات ،للباحث الاستاذ عمر مشعل، افتتح اللقاء الاستاذ عوني فارس، حيث رحب بالحضور وأشار إلىأهمية الموضوع، ثم القى الباحث عمر مشعل محاضرته التي لاقت حضوراً جماهيرياً غفيراً من ابناء البلدة.
بدأ مشعل بمناقشة الغموض الذي يكتنف تاريخ نشأة البلدة، حيث أغفلت بلدة سلواد في المصادر الإسلامية وكذا في كتب الرحالة المتأخرين وجموعالمؤرخين والجغرافيين، رغم أن إشارات كثيرة تدعم فكرة قِدَم النشأة ، مثل الدور الرياديالذي اطلعت به البلدة في القرن التاسع عشر سواء على مستوى قيادتها للمنطقة أو في علاقتهامع السلطة الحاكمة وكم الكوادر الإدارية والعلمية التي انتجتها، والذي لم يكن لبلدةحديثة العهد أن تقوم به.
واستعرض الباحث العوامل التي ساهمت في ظهور البلدة وتعاظم دورها، فهي تقع عندخط تقسيم المياه سواء الأودية التي تتجه شرقا إلى الأغوار أو تلك التي تتجه غربا نحوالبحر المتوسط. وهي منطقة محصنة بالتلال العالية والأودية العميقة، وتوفر المياه فيهاإذ حوت عددا من الينابيع، وتحكمها بالطريق التجاري القديم الذي يصل بين دمشق والقدس.
وشرح الباحث أوضاع سلواد في الحرب العالمية الأولى، فأشار إلى مشاركة أعدادكبيرة من شباب سلواد في حملة السويس الأولى والثانية، كما أصبحت سلوادمقرا للقائد العثماني علي روشان بيه الذي تحصن فيها بعد سقوط القدس، وخاض معارك حاميةفي تلال سلواد أدت إلى استشهاد عدد من الجنود العثمانيين الذين دفنوا في حارات سلواد،لكن البلدة سقطت بأيدي البريطانيين في آذار 1918.
واستعرض مشعل التطور التعليمي الذي شهدته سلواد إبان الحكم العثماني، فأشارإلى أن أول مدرسة افتتحت في سلواد كانت في عهد أبراهيم باشا وذلك في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، ثم افتتحت مدرسة أخرى عام1911 وكان أول من درس فيه الشيخ نمر النابلسي. وقد شهد القرن التاسع عشر توافد أعدادمن السلاودة إلى مصر للدراسة في الأزهر والذين كان لهم دور في تطوير التعليم على مستوىالبلدة وفي فلسطين.
وبعد انتهاء المحاضرة اجاب مشعل على أسئلة الحضور.

التعليقات