الشاب الاردنى ليث الكنانى إختار الشهادة فى أرض فلسطين فغيبه القدر
رام الله - دنيا الوطن
دقت عقارب الساعة أيام وسنوات طوال وأم بشير تنتظر فلذة كبدها للعودة لها بعد غياب طويل وفقدان أطول حيث خرج للجهاد فى فلسطين ولم يعد حتى اللحظة ويواصل ذوو الشاب ليث خير الدين الكنانى البحث عنه منذ ثمانية سنوات بعد ما سافر إلى جمهورية مصر العربية عام 2007 م متوجها إلى فلسطين المحتلة للجهاد بهذه الأرض المباركة .
الشاب ليث من مواليد الأردن مدينة الزرقاء عام 1982 م أردنى الجنسية فلسطينى الهوى والهوية والإنتماء .
شاب ملتزم دينيا واخلاقيا تربى على موائد القران الكريم حافظا لكتاب الله مجتهدا فى حياته العلمية والعملية فقد تخرج من الجامعات الأردنية بتخصص علوم الحاسوب .
إتصف بأخلاقه العالية بين أشقائه وزملائه وكل من تعرف على شخصيته الفذة فقد كان ممثلا لفرقة الكشافة المسلم وممثل الجامعة الاردنية فى الكاراتيه كونه يحمل الحزام الأسود ومسئولا عن جمعية الأيتام الخليجية ونادى الطفل المسلم فى الأردن الشقيق .
كانت بداية الحكاية مع عام ال2007 م بخروج ليث من المنزل وصولا لمصر فكان اخر اتصال له على الحدود الفلسطينية المصرية عبر رسالة صوتية أنه ذاهب للجهاد فى فلسطين .
أم بشير شحرور الكنانى إمرأة أردنية الأصل مناضلة ومرابطة لأجل القضية الفلسطينية ربت أبنائها على حب كتاب الله والتمسك بالعقيدة الإسلامية والدفاع عن المظلومين والمكلومين فى كل بقاع العالم تشارك الفلسطينيين همومهم وحصارهم وتأتى غزة ضمن قوافل التضامن مع الشعب الفلسطينى فكانت ذات مرة بقافلة أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة .
وفى حديث لوكالة الحدث الدولية تتحسر على فلذة كبدها وتقول أرنو إلى لقاء ولدى الحبيب ولكن ما يجعل غصة فى القلب أنى لا أعرف مصيره حتى الان واتذكر كلاماته الرنانة التى حادثنى بها اخر مرة (( يا أمى أرجو أن تدعى لى وتساعدينى فلقد إخترت طريق الجهاد والشهادة )) .
وتتابع حديثها لمراسلة الوكالة فى فلسطين الإعلامية فاطمة جبر العطاونة أنه كان يحمل هم القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى وحبه للجهاد فى فلسطين فكان حينما يسمعنى بمناداته يضع رأسه على قدماى ويقول لى الجنة تحت أقدام الأمهات فكان دائما بارا بوالديه كم أشتاق له فى هذه اللحظات .
أم ليث والدة الشاب المفقود والدموع تترقق فى عينيها وتكسو ملامح وجهها الطيب الالام والحسرات على فقدانه فى إستكمال حديثها للحدث الدولية ((إبنى مفقود منذ سنوات وبحثنا عنه فى كل مكان ولم نجده وكثفنا عنه البحث دون نتيجة وفائدة )).
ثمانية سنوات وليث الكنانى ينازعه حب فلسطين والشهادة من عند الله لنيلها فشاءت الأقدار أن تغيبه فلا يعرف مصيره هل هو حى يرزق لازال على قيد هذه الحياة ام ارتقى شهيدا إلى العلياء.
ام تسمع صوت نجلها يناديها هنا فى غزة هاشم وفلسطين المحتلة كل ليلة فحالها لا يسر عدو ولا صديق بحاجة إلى من يطمئنها بنبأ هنا وهناك منذ ان فقدته وهى تبحث طارقة كل السبل حتى إستنفذت كل شىء بإنتظار النتائج لعودته لكن إيمانها العظيم بالله الواحد الأحد اكبر من كل شىء وبأن تكتحل عيناها برؤية ليث .
ورغم ان الحكاية إزدادت سوءا وتعقيدا بعد غيابه دون أى مؤشر لخبر واحد عنه أهى حكاية ام قصة أم لغز فحكاية ليث ليست الأولى ولا بالأخيرة فهناك العديد من الشباب الفلسطينى تم فقدانه على الحواجز والحدود دون علم ومعرفة أين مصيرهم حتى الان وكان اخرها قصة الشاب أحمد أبو عرة من بلدة عقابا جنوب جنين بالضفة المحتلة.
العائلة تعيش فى حالة قلق وخوفا كبيرا على مصيره فناشدت كل كافة الجهات الشعبية والرسمية الوقوف وقفة جادة ومساعدتها فى البحث عن نجلها معربة عن تشاؤمها لغيابه .
ما بين الام وإبنها الغالى المفقود تتعالى الدعوات أن يجمع الله هذه الام الصابرة المكلومة به يوما ما .


دقت عقارب الساعة أيام وسنوات طوال وأم بشير تنتظر فلذة كبدها للعودة لها بعد غياب طويل وفقدان أطول حيث خرج للجهاد فى فلسطين ولم يعد حتى اللحظة ويواصل ذوو الشاب ليث خير الدين الكنانى البحث عنه منذ ثمانية سنوات بعد ما سافر إلى جمهورية مصر العربية عام 2007 م متوجها إلى فلسطين المحتلة للجهاد بهذه الأرض المباركة .
الشاب ليث من مواليد الأردن مدينة الزرقاء عام 1982 م أردنى الجنسية فلسطينى الهوى والهوية والإنتماء .
شاب ملتزم دينيا واخلاقيا تربى على موائد القران الكريم حافظا لكتاب الله مجتهدا فى حياته العلمية والعملية فقد تخرج من الجامعات الأردنية بتخصص علوم الحاسوب .
إتصف بأخلاقه العالية بين أشقائه وزملائه وكل من تعرف على شخصيته الفذة فقد كان ممثلا لفرقة الكشافة المسلم وممثل الجامعة الاردنية فى الكاراتيه كونه يحمل الحزام الأسود ومسئولا عن جمعية الأيتام الخليجية ونادى الطفل المسلم فى الأردن الشقيق .
كانت بداية الحكاية مع عام ال2007 م بخروج ليث من المنزل وصولا لمصر فكان اخر اتصال له على الحدود الفلسطينية المصرية عبر رسالة صوتية أنه ذاهب للجهاد فى فلسطين .
أم بشير شحرور الكنانى إمرأة أردنية الأصل مناضلة ومرابطة لأجل القضية الفلسطينية ربت أبنائها على حب كتاب الله والتمسك بالعقيدة الإسلامية والدفاع عن المظلومين والمكلومين فى كل بقاع العالم تشارك الفلسطينيين همومهم وحصارهم وتأتى غزة ضمن قوافل التضامن مع الشعب الفلسطينى فكانت ذات مرة بقافلة أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة .
وفى حديث لوكالة الحدث الدولية تتحسر على فلذة كبدها وتقول أرنو إلى لقاء ولدى الحبيب ولكن ما يجعل غصة فى القلب أنى لا أعرف مصيره حتى الان واتذكر كلاماته الرنانة التى حادثنى بها اخر مرة (( يا أمى أرجو أن تدعى لى وتساعدينى فلقد إخترت طريق الجهاد والشهادة )) .
وتتابع حديثها لمراسلة الوكالة فى فلسطين الإعلامية فاطمة جبر العطاونة أنه كان يحمل هم القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى وحبه للجهاد فى فلسطين فكان حينما يسمعنى بمناداته يضع رأسه على قدماى ويقول لى الجنة تحت أقدام الأمهات فكان دائما بارا بوالديه كم أشتاق له فى هذه اللحظات .
أم ليث والدة الشاب المفقود والدموع تترقق فى عينيها وتكسو ملامح وجهها الطيب الالام والحسرات على فقدانه فى إستكمال حديثها للحدث الدولية ((إبنى مفقود منذ سنوات وبحثنا عنه فى كل مكان ولم نجده وكثفنا عنه البحث دون نتيجة وفائدة )).
ثمانية سنوات وليث الكنانى ينازعه حب فلسطين والشهادة من عند الله لنيلها فشاءت الأقدار أن تغيبه فلا يعرف مصيره هل هو حى يرزق لازال على قيد هذه الحياة ام ارتقى شهيدا إلى العلياء.
ام تسمع صوت نجلها يناديها هنا فى غزة هاشم وفلسطين المحتلة كل ليلة فحالها لا يسر عدو ولا صديق بحاجة إلى من يطمئنها بنبأ هنا وهناك منذ ان فقدته وهى تبحث طارقة كل السبل حتى إستنفذت كل شىء بإنتظار النتائج لعودته لكن إيمانها العظيم بالله الواحد الأحد اكبر من كل شىء وبأن تكتحل عيناها برؤية ليث .
ورغم ان الحكاية إزدادت سوءا وتعقيدا بعد غيابه دون أى مؤشر لخبر واحد عنه أهى حكاية ام قصة أم لغز فحكاية ليث ليست الأولى ولا بالأخيرة فهناك العديد من الشباب الفلسطينى تم فقدانه على الحواجز والحدود دون علم ومعرفة أين مصيرهم حتى الان وكان اخرها قصة الشاب أحمد أبو عرة من بلدة عقابا جنوب جنين بالضفة المحتلة.
العائلة تعيش فى حالة قلق وخوفا كبيرا على مصيره فناشدت كل كافة الجهات الشعبية والرسمية الوقوف وقفة جادة ومساعدتها فى البحث عن نجلها معربة عن تشاؤمها لغيابه .
ما بين الام وإبنها الغالى المفقود تتعالى الدعوات أن يجمع الله هذه الام الصابرة المكلومة به يوما ما .




التعليقات