كتائب المقاومة الوطنية تجري تدريبات للمئات من مقاتليها إستعداداً للمواجهة القادمة

كتائب المقاومة الوطنية تجري تدريبات للمئات من مقاتليها إستعداداً للمواجهة القادمة
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان :
بعد أربعة أشهر على انتهاء عملية الجرف الصامد على قطاع غزة في أواخر آب أغسطس الماضي، والتي استمرت لـ51 يوماً وخلفت أكثر من ألفي شهيد وما يزيد عن عشرة ألاف جريح وتدمير قرابة 96 ألف منزل بين كامل وجزئي، إضافة إلى إحداث دمار هائل في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، إلا أن صورة الحرب ما زالت قاتمة في وجوه الغزيين في ظل تأخر إدخال مواد البناء واستمرار الحصار على قطاع غزة مما يحول دون إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية في القطاع.

ورغم إعلان اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية و"إسرائيل" برعاية مصرية في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك الاتفاق إلى أن وصل لأكثر من 162 انتهاكاً وفق ما أعلنته الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية التي تتخذ من العاصمة الإيطالية مقراً لها.

وأمام تلك الانتهاكات والخروقات ضد غزة مدينة البؤس والبؤساء كما قال عنها الشاعر الفلسطيني محمود درويش، إلا أن التصعيد الإسرائيلي هو سيد الموقف ونحن نعيش في هذه الأيام الذكرى السادسة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المعروف
  بـ"الرصاص المصبوب".

وتستعد الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للمواجهة القادمة ضد "إسرائيل" بترميم بنيتها القتالية وتدريب عناصرها بشتى الوسائل القتالية والاستفادة من جولات القتال الماضية، في الوقت الذي يبدأ جيش الاحتلال بإجراء تدريبات عسكرية تحاكي العمل في أماكن مكتظة بالسكان كمنطقة
قطاع غزة.

فما كان لعدسة "المكتب الاعلامي" إلا أن ترصد استعدادات كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لأي تصعيد إسرائيلي قد يستهدف قطاع غزة أو أية جولات عسكرية سريعة على غرار عدوان الأيام الثمانية في منتصف نوفمبر عام 2012.

ففي أحد المواقع العسكرية التابعة لكتائب المقاومة الوطنية، رافقت عدسة "المكتب الاعلامي" عدد من المناورات لمقاتلي الكتائب وأطلعت على مدى جاهزيتهم لأي تصعيد إسرائيلي على قطاع غزة، من خلال تدريبهم على عدد من الأسلحة النوعية واستخدام الأسلحة المضادة للدروع وإطلاق القذائف الصاروخية من الهاون والغراد وصواريخ الـ107 والصواريخ المحلية الصنع، ورصد تحركات قوات الاحتلال على طول الحدود مع قطاع غزة، والقيام بتدريبات تحاكي اقتحام مواقع عسكرية إسرائيلية.

وتمتلك كتائب المقاومة الوطنية كغيرها من فصائل المقاومة العشرات من الأنفاق والتحصينات في إطار الاستعداد لعدوان إسرائيلي قد يحدث في أي لحظة، أمام التوغلات الإسرائيلية المتكررة والقيام بأعمال تجريف لممتلكات وأراضي المواطنين على طول الحدود واستهداف مراكب الصيادين في عرض بحر غزة، والتحليق المفاجئ للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء القطاع.

وقال أبو خالد الناطق الإعلامي باسم كتائب المقاومة الوطنية لمراسل "المكتب الاعلامي": إن خروقات الاحتلال وانتهاكاته لاتفاق التهدئة الأخير يجب أن لا تمر دون رادع من فصائل المقاومة الفلسطينية.

وأضاف: إننا في كتائب المقاومة الوطنية نثمن ونبارك أي عمل مقاوم ضد العدو الإسرائيلي سواء في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة أو ضد خروقات وانتهاكات الاحتلال في قطاع غزة.

ودعا أبو خالد إلى بناء جبهة مقاومة متحدة وزيادة التنسيق الميداني بين فصائل المقاومة عبر تشكيل غرفة عمليات مشتركة تحدد قرار الحرب والسلم بشكل موحد. وأضاف الناطق الإعلامي للكتائب: إننا في كتائب المقاومة الوطنية دوماً في دائرة الإعداد والرصد والتدريب  لوحداتنا القتالية، ونعمل على رفع كفاءاتهم من
خلال تطوير البنية القتالية وامتلاك كافة الأسلحة النوعية.
وأكد الناطق الإعلامي جاهزية الكتائب واستعدادها لأي حماقة إسرائيلية بشن عدوان على قطاع غزة، كما اعتدنا في السابق مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية واتخاذ الأحزاب الإسرائيلية الدم الفلسطيني كورقة نجاح للوصول إلى السلطة في الكيان الإسرائيلي.

كتائب المقاومة الوطنية كغيرها من الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة نفذت العديد من العمليات البطولية ضد مواقع وحصون العدو الإسرائيلي، وقدمت الآلاف  من أبنائها شهداء لأجل فلسطين القضية والوطن والأرض.




التعليقات