عصمت القاسم .. قصة الاختطاف من الجامعة واختفاء الأثر
رام الله - دنيا الوطن
في نهار يوم الأحد الموافق 21/12/2014، كانت أولى المحاولات الفاشلة لاعتقال منسق الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية بجنين الطالب عصمت القاسم، حيث أقدمت قوة من جهاز المخابرات في المدينة على مداهمة سكنه في بلدة الزبابدة، الذي لم يكن يتواجد فيه في ذلك الوقت.
وبعد أن تبين لعناصر المخابرات العامة عدم تواجد القاسم في السكن، فتشوه بشكل همجي وصادروا حاسوبه الشخصي، ومن ثم أجبروا زملاءه المقيمين معه على الاتصال عليه وطلبوا منه الحضور فوراً إلى السكن لأمر ضروري.
لم يكن الطالب عصمت الذي اعتذر من زملائه عن المجيء للسكن لانشغاله في محاضراته الجامعية، يعلم أن ذلك الاتصال كان بمثابة الشرك الذي لم يقع فيه بعد، كما لم يعلم أن الحكاية لم تنتهي إلى هنا، وأن الأجهزة الأمنية ستلاحقه إلى جامعته لاعتقاله.
حيث صادر عناصر جهاز المخابرات العامة هويات زملائه المقيمين معه، وأجبروهم على النزول إلى الجامعة والاتصال به من أجل الحضور إلى بوابتها، وهو ما حدث فعلًا، حيث أقدم أحد عناصر الجهاز بزي مدني وفور وصول القاسم إلى بوابة الجامعة، بمهاجمته في محاولة لاعتقاله، إلا أن القاسم دخل فوراً إلى الحرم الجامعي لحماية نفسه من الاعتقال.
تعهدٌ وكيد
لم تنتهي محاولة اعتقال القاسم إلى هنا، فقد لحق عنصر الأمن التابع للمخابرات، الطالب عصمت إلى داخل الجامعة، وأمسك به وأخبره بأنه معتقل، بينما تدخل أمن الجامعة ومنعوا عملية الاعتقال من داخل الجامعة، وقاموا بإخراج عناصر المخابرات العامة خارجها.
وأفاد عدد من الطلبة الذين شهدوا واقعة محاولة اعتقال زميلهم القاسم، أنه وعقب خروج أفراد الأمن من الجامعة، وتعهدهم له مرارًا وتكرارًا بأنه لن يبقى عندهم أكثر من نصف ساعة، خرج لهم ليقوموا باعتقاله مباشرة ويزجوا به في سيارة الأمن، ليسارعوا بإخلاء محيط الجامعة.
لا أثر
إلى ذلك، قالت مصادر مقربة من عائلة الطالب عصمت القاسم، إن جهاز المخابرات بجنين نقله إلى جهة مجهولة، حيث لا يعرف مصيره إلى الآن.
بدورها طالبت عائلة القاسم، كافة المؤسسات الحقوقية بالتدخل للكشف عن مصير نجلها، الذي اعتقله جهاز المخابرات من الجامعة العربية الأمريكية.
كما حمّلت العائلة الجامعة العربية الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حادثة اعتقاله نجلها منذ أسبوع، منوهة إلى أنه قد تم اعتقاله سابقًا لدى الأجهزة الأمنية وهو خريجٌ مع وقف التنفيذ بسبب اعتقالاته المتكررة.
من ناحيتها، استنكرت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية عملية اعتقال منسقها، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه.
كما وطالبت الكتلة الجامعة بالوقوف عند مسؤولياتها إزاء حملات الاعتقال التي يتعرض لها طلبتها على خلفية نشاطهم الطلابي داخل أسوار الجامعة، داعية المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف عند مسؤولياتها إزاء تلك الانتهاكات.
في نهار يوم الأحد الموافق 21/12/2014، كانت أولى المحاولات الفاشلة لاعتقال منسق الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية بجنين الطالب عصمت القاسم، حيث أقدمت قوة من جهاز المخابرات في المدينة على مداهمة سكنه في بلدة الزبابدة، الذي لم يكن يتواجد فيه في ذلك الوقت.
وبعد أن تبين لعناصر المخابرات العامة عدم تواجد القاسم في السكن، فتشوه بشكل همجي وصادروا حاسوبه الشخصي، ومن ثم أجبروا زملاءه المقيمين معه على الاتصال عليه وطلبوا منه الحضور فوراً إلى السكن لأمر ضروري.
لم يكن الطالب عصمت الذي اعتذر من زملائه عن المجيء للسكن لانشغاله في محاضراته الجامعية، يعلم أن ذلك الاتصال كان بمثابة الشرك الذي لم يقع فيه بعد، كما لم يعلم أن الحكاية لم تنتهي إلى هنا، وأن الأجهزة الأمنية ستلاحقه إلى جامعته لاعتقاله.
حيث صادر عناصر جهاز المخابرات العامة هويات زملائه المقيمين معه، وأجبروهم على النزول إلى الجامعة والاتصال به من أجل الحضور إلى بوابتها، وهو ما حدث فعلًا، حيث أقدم أحد عناصر الجهاز بزي مدني وفور وصول القاسم إلى بوابة الجامعة، بمهاجمته في محاولة لاعتقاله، إلا أن القاسم دخل فوراً إلى الحرم الجامعي لحماية نفسه من الاعتقال.
تعهدٌ وكيد
لم تنتهي محاولة اعتقال القاسم إلى هنا، فقد لحق عنصر الأمن التابع للمخابرات، الطالب عصمت إلى داخل الجامعة، وأمسك به وأخبره بأنه معتقل، بينما تدخل أمن الجامعة ومنعوا عملية الاعتقال من داخل الجامعة، وقاموا بإخراج عناصر المخابرات العامة خارجها.
وأفاد عدد من الطلبة الذين شهدوا واقعة محاولة اعتقال زميلهم القاسم، أنه وعقب خروج أفراد الأمن من الجامعة، وتعهدهم له مرارًا وتكرارًا بأنه لن يبقى عندهم أكثر من نصف ساعة، خرج لهم ليقوموا باعتقاله مباشرة ويزجوا به في سيارة الأمن، ليسارعوا بإخلاء محيط الجامعة.
لا أثر
إلى ذلك، قالت مصادر مقربة من عائلة الطالب عصمت القاسم، إن جهاز المخابرات بجنين نقله إلى جهة مجهولة، حيث لا يعرف مصيره إلى الآن.
بدورها طالبت عائلة القاسم، كافة المؤسسات الحقوقية بالتدخل للكشف عن مصير نجلها، الذي اعتقله جهاز المخابرات من الجامعة العربية الأمريكية.
كما حمّلت العائلة الجامعة العربية الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حادثة اعتقاله نجلها منذ أسبوع، منوهة إلى أنه قد تم اعتقاله سابقًا لدى الأجهزة الأمنية وهو خريجٌ مع وقف التنفيذ بسبب اعتقالاته المتكررة.
من ناحيتها، استنكرت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية عملية اعتقال منسقها، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه.
كما وطالبت الكتلة الجامعة بالوقوف عند مسؤولياتها إزاء حملات الاعتقال التي يتعرض لها طلبتها على خلفية نشاطهم الطلابي داخل أسوار الجامعة، داعية المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف عند مسؤولياتها إزاء تلك الانتهاكات.

التعليقات