الطفل جواد العبويني طفولة تصارع الرمض والموت

الطفل جواد العبويني طفولة تصارع الرمض والموت
رام الله - دنيا الوطن
جواد احمد عبويني ، طفولة مشردة لاتتوفر لها ابسط اساسيات الحياة من ماوى وماكل ومشرب هذا حال اطفال المخيمات الفلسطينية التي نزحت من سوريا الى لبنان ، اما الطفل جواد احمد عبويني ليست تلك  المشكلات وحدها التي تواجهه، وهو ابن السبع سنوات والذي يعاني من مرض  خطير في رأسه وهو بحاجة الى علاج بشكل مستمر فضلا عن عملية تركيب بطارية لكي تنظم الكهرباء في راسه حيث تتدهور حالته يوما بعد يوم وحياته معرضة للخطر .

تقول والدته قناز  محمد النابلسي بدأت حالة جواد المرضية منذ بداية الاحداث في مخيم اليرموك وكان عمره 3 سنوات حيث تعرض لفيروس اصاب دماغه بالالتهابات الحادة  و قد اجريت له عملية جراحية في سوريا وتعرض لنزيف حاد.

وتضيف والدة الطفل جواد  ثم زادت حالة الطفل سوء خلال حصار مخيم اليرموك لاننا لم نستطع ان نقدم له العلاج اللازم ، ثم خرجت به  الى لبنان  - مخيم عين الحلوة ،وبدأت رحلة العذاب والبحث عن علاج له  الا اننا كنا دائما نصتدم بالامكانيات المادية الغير متوفرة لدينا ، وانا التي لا املك قوت اولادي الثلاثة واعيش في غرفة مشتركة من عائلة اخرى  في مبنى غير مكتمل البناء ، واليوم ابني جواد يعيش في عذاب جراء الاوجاع والالام و نوبات الصرع في رأسه وعدم قدرته على المشي بطريقة طبيعية.
واليوم وبعد ان اصبح عمر الطفل جواد حوالي السبع سنوات، لا زال يصارع المرض في كل لحظة و حالته تسوء اكثر فأكثر ان تمتد الايادي الرحيمة والخيرة لكي تخفف عنه ويستطيع العلاج لكي يتمكن من العيش بالالام اقل وبطفولة اقل ايلاما وعذابا.

وقد ناشدت عائلة الطفل جواد عبر قناة الجديد وعبر يعض المواقع الالكترونية الا ان التجاوب كان خجولا جدا ، لابل نستطيع ان نقول معدوما قياسا بحالته وبالمبالغ المطلوبة لعلاجه  ، فيما حسب ما تروي والدته ان غالبية المؤسسات الانسانية اصبحت تتملص من مساعدته بحجة ان الطفل حصل على مساعدة من خلال التقرير الذي تم عرضه.

و وقول التقارير الطبية بعد اجراء صور وتحاليل مخبرية للطفل جواد  في مستشفى حمود انه بحاجة ماسة لزرع جهاز بكلفة 25000 دولار امريكي لتخفيف الكهرباء في جسده و راسه مما يقلل من نوبات الصرع التي يعاني منها.

عائلة الطفل جواد المؤلفة من والدته قناز وشقيقيه الطفلين لا معيل لهم و يعيشون بغرفة مشتركة مع عائلة اخرى في احد الابنية الغير مكتملة البناء ولا يملكون قوت يومهم. فهم اليوم يتوجهون الى كافة المرجعيات الفلسطينية واللبنانية والمؤسسات الانسانية والدولية من اجل المساعدة في علاج الطفل جواد وانقاذه من الموت ن فكل يوم يمر تزاد حالته سوء.

التعليقات