"الثقافة" تشترك بعضوية الفهرس العربي الموحد

"الثقافة" تشترك بعضوية الفهرس العربي الموحد
رام الله - دنيا الوطن
حصلت وزارة الثقافة في غزة على اشتراك عضوية في  الفهرس العربي الموحد وهو أحد برامج البنى التحتية الوطنية في مجال المكتبات والمعلومات وله توجه عربي خالص نحو استقطاب الموارد المعلوماتية الببليوجرافية التي تمثل النتاج الفكري العربي المنشور وغير المنشور والموجود في المكتبات العربية والأجنبية على هيئة قاعدة معلومات ببليوجرافية ضخمة تقوم على مواصفات ومعايير عالمية من شأنها توحيد بيانات أوعية المعلومات وتسهيل تبادل التسجيلات الببليوجرافية بين المكتبات على الخط المباشر مما يجنبها تكرار فهرسة الوعاء الواحد عشرات بل مئات المرات داخل المكتبات العربية.

من جهته قال محمد الشريف مدير عام المعارض والمكتبات في الوزارة " ارسلنا طلب للاشتراك في عضوية الفهرس العربي الموحد وجاءتنا الموافقة من المملكة العربية السعودية ورحبوا بذلك وبدون اشتراك مادي مراعاة للوضع الفلسطيني ويحسب ذلك لهم".

وأضاف الشريف " هدفنا من الاشتراك حتى تكون فلسطين عضو مشارك في هذا النظام، وللارتقاء بالعمل المكتبي داخل المكتبات الفلسطينية، وتطوير مكتبة الوزارة بالكم الهائل من الكتب الموجودة في فهرس العرب".

وأوضح بأنه تم عقد دورة تدريبية لموظفي الإدارة العامة للمعارض والمكتبات من قبل فريق عمل الفهرس في مصر عن طريق السكايب، وذلك لمعرفة آلية التعامل مع الفهرس حتى تصبح فلسطين عضواً ممثلاً فيه خاصة وانه يحتوي على 10 ملايين "تسجيلة" وعاء معلوماتي داخل الوطن العربي.

واشار إلى أنه  في نهاية الدورة تم منح الوزارة اسم مستخدم ورقم دخول للاستفادة من البرنامج من خلال ادخال بيانات كتب وزارة الثقافة ، اضافة للاشتراك بالمكتبة الإلكترونية الموجودة في الموقع للاستفادة من الكتب الموجودة بها، مؤكداً بأن وزارته ستقوم بعمل دورات للمكتبات الأخرى بعد ذلك".

يذكر بان فكرة مشروع الفهرس العربي الموحد تقوم على أساس إيجاد إطار مشترك للعمل الجماعي للمكتبات العربية من أجل تحقيق المشاركة في الموارد Resource Sharing وخفض التكاليف وتوحيد القواعد والتقنينات في عمليات الفهرسة والتصنيف.

 ومن الناحية الأخرى فإن المشروع يرمي إلى إيجاد آلية عربية لحصر وضبط وحفظ التراث العربي المنشور وغير المنشور والموزع على نطاق واسع من المكتبات العربية وغير العربية على اتساع العالم كله.

وقد خضع هذا التراث لأنماط شتى من الفهرسة الأولية تارة والفهرسة الارتجالية وغير المعيارية تارة أخرى هذا فضلاً عن المجموعات الضخمة التي لم تخضع لأي فهرسة على الإطلاق.

 كما يوفر المشروع للمكتبات العربية والعاملين فيها طائفة كبيرة من الخدمات الببليوجرافية المختزنة في الفهرس الموحد لفهرسة مجموعاتهم من خلال ما يسمى بالفهرسة المنقولة أو نقل نسخة التسجيلة إلى قاعدة الفهرسة المحلية أو الإسهام في الفهرس الموحد من خلال إضافة تسجيلات فهرسة جديدة أصلية Original Cataloging.

وسوف يكون المشروع نواة لمؤسسة تعاونية عربية رائدة في مجال المكتبات والمعلومات تعمل على مساعدة المكتبات العربية في خدمة مرتاديها من خلال توفير وإتاحة الوصول المباشر إلى كنوز المعرفة الإنسانية.

 فالحاجة إلى هذا المشروع إذن ملحة وماسة وتعبر عنها عشرات بل مئات القرارات والتوصيات التي تمخضت عنها اللقاءات والندوات والمؤتمرات العربية في مجال المكتبات على امتداد العقود الثلاثة الماضية.

التعليقات