"نواب مصر" يطالب الرئيس بسرعه إنشاء المشروع القومى لدعم الضمير الوطنى
رام الله - دنيا الوطن
دعا إتحاد "نواب مصر" عقلاء الدولة المصرية علي مختلف فئاتهم من"علماء، سياسيين، قادة رأي، رجال أعمال، إعلاميين وفنانين" أصحاب الضمائر الحيه والأيادي الطاهره، إلي وقفه تاريخية شُجاعة وعاقلة تهدف إلى ايجاد رافد وداعم للدولة والشعب المصرى من أجل الإسهام في استعادة حالة العقلانيه والرشد المجتمعي .
دعا إتحاد "نواب مصر" عقلاء الدولة المصرية علي مختلف فئاتهم من"علماء، سياسيين، قادة رأي، رجال أعمال، إعلاميين وفنانين" أصحاب الضمائر الحيه والأيادي الطاهره، إلي وقفه تاريخية شُجاعة وعاقلة تهدف إلى ايجاد رافد وداعم للدولة والشعب المصرى من أجل الإسهام في استعادة حالة العقلانيه والرشد المجتمعي .
وأكد النائب البرلماني السابق المستشار ياسر القاضي، أمين عام إتحاد نواب مصر، أن بعض الأشخاص أستبد بهم التطرف والكراهيه ضد الدولة، ويسعون إلي إعلاء مصلحتهم الذاتية والحزبية، وهذا في حد ذاته تحد كبير للنهوض بالدولة .
وقال القاضي، في بيان له اليوم،الأحد، ومن أجل دعم الضمير الوطني ليستعيد دوره الحقيقي في تحصين مصر من أي أذى أو مكروه يحاك بها من قبل الأعداء في الداخل والخارج، وحيث أن حرية الضمير أساس الحريات الفكرية والذهنية، إضافة إلى الربط العضوي بين حرية الضمير والنظام الديمقراطي ومبدأ التعايش داخل المجتمع الواحد، لذا نطالب مؤسسة الرئاسة بسرعه إنشاء :" المشروع القومى لدعم الضمير الوطني" علي أن تكون تبعيته التنظيميه إلى "الرئاسه" مباشرة ، وتحت رعاية لجنة وطنية حقيقية من العقلاء خارج إطار المصالح الشخصية أو الحزبية ، وكذلك إيجاد وغرس ثقافة الانتماء و الكرامة والاستقامة العامة والثقة بالذات في نفوس المواطنين، وبث معاني الوسطيه في وجدان المجتمع وتجنب التعصب والتطرف في جميع مواقف الحياة، حفاظا علي أمن وإستقرار الدولة المصرية بكل أركانها .
كما طالب البرلماني السابق، بإيجاد وخلق ثقافة وعقلية تتمتع بخصلتين متكاملتين " النقد السلبي للواقع وفضحه .. و تشجيع الايجابي منه ودعمه" وذلك من أجل نشر الأفكار الوسطية التي تبعد كل البعد عن أفكار التطرف الشاذه، مؤكدا أنه لا يوجد بناء للدولة بدون ضمير وطني، مشيرا إلي أن غياب الضمير الوطني يحطم عملية البناء والتطوير والتقدم التي نسعي إليها، قائلا:" نحن نعانى محنة غياب الضمير، وهى السبب فى تأخرنا"
وقال القاضي، في بيان له اليوم،الأحد، ومن أجل دعم الضمير الوطني ليستعيد دوره الحقيقي في تحصين مصر من أي أذى أو مكروه يحاك بها من قبل الأعداء في الداخل والخارج، وحيث أن حرية الضمير أساس الحريات الفكرية والذهنية، إضافة إلى الربط العضوي بين حرية الضمير والنظام الديمقراطي ومبدأ التعايش داخل المجتمع الواحد، لذا نطالب مؤسسة الرئاسة بسرعه إنشاء :" المشروع القومى لدعم الضمير الوطني" علي أن تكون تبعيته التنظيميه إلى "الرئاسه" مباشرة ، وتحت رعاية لجنة وطنية حقيقية من العقلاء خارج إطار المصالح الشخصية أو الحزبية ، وكذلك إيجاد وغرس ثقافة الانتماء و الكرامة والاستقامة العامة والثقة بالذات في نفوس المواطنين، وبث معاني الوسطيه في وجدان المجتمع وتجنب التعصب والتطرف في جميع مواقف الحياة، حفاظا علي أمن وإستقرار الدولة المصرية بكل أركانها .
كما طالب البرلماني السابق، بإيجاد وخلق ثقافة وعقلية تتمتع بخصلتين متكاملتين " النقد السلبي للواقع وفضحه .. و تشجيع الايجابي منه ودعمه" وذلك من أجل نشر الأفكار الوسطية التي تبعد كل البعد عن أفكار التطرف الشاذه، مؤكدا أنه لا يوجد بناء للدولة بدون ضمير وطني، مشيرا إلي أن غياب الضمير الوطني يحطم عملية البناء والتطوير والتقدم التي نسعي إليها، قائلا:" نحن نعانى محنة غياب الضمير، وهى السبب فى تأخرنا"

التعليقات