قيادات وكوادر "فتح" في المحافظات الجنوبية: نعم للقرار الوطني المستقل ولا للمشاريع المشبوهة

رام الله - دنيا الوطن
حذرت قيادات وكوادر حركة "فتح" في المحافظات
الجنوبية "قطاع غزة"، اليوم، من المشاريع المشبوهة التي تتماشى مع سياسات الاحتلال الاسرائيلي وتنسف حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وقالت هذه القيادات في بيان لها، وحمل توقيعها: "تزامنا مع خطوات القيادة الفلسطينية الثابتة باتجاه انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وفي ظل اشتداد الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على القيادة الفلسطينية ورئيسها،
أطلت علينا فئة مشبوهة تختبئ زورا خلف غزة وحقوقها، ولكنها تعمل وفي انسجام كامل مع سياسة الاحتلال على إخراج القيادة الفلسطينية المتمسكة بالثوابت من المشهد الفلسطيني وإحلال زمرة مشبوهة مكانها تتماشى مع سياسات الاحتلال وتنسف حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال".

وأضافت أنه بالرغم من هذه الضغوط، إلا أن القيادة الفلسطينية أظهرت ثباتا منقطع النظير أمام محاولات ثنيها عن التوجه للأمم المتحدة وأظهرت جرأة وترابط وطني في التصدي لسياسات الاحتلال والاستيطان وحشدت الدول العربية والرأيين
العربي والعالمي، ونفذت حملة دبلوماسية دون كلل لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وتابعت: ما ان اقتربت القيادة وبخطى ثابتة من تحقيق اختراق في جدار الاحتلال عادت تلك الزمرة المشبوهة التي خرجت على الرئيس الشهيد ياسر عرفات وهو محاصر وتحت عناوين خادعة لضرب وحدة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وإثارة صراعات داخلية، وتضم فئة من المفصولين من حركة "فتح" على خلفية الفساد والعلاقات الإقليمية والدولية المشبوهة ولا تخدم في تحركاتها الا الاحتلال ومخططاته.

ودالبت هذه القيادات، قيادة حركة "فتح" باتخاذ قرارات حاسمة بمحاسبة هذه الزمرة الخارجة عن مشروع الشعب الفلسطيني وصفه الوطني.

كما طالب، كوادر حركة "فتح" وعناصرها بأخذ دورهم في الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وقيادته الشرعية ومكافحة كل الأجندات المشبوهة وأدواتها.

وقالت: إننا نطالب جماهير شعبنا البطل بالالتفاف حول القيادة الشرعية ورئيسها والتصدي للمشروع الليكودي بسلخ غزة عن المشروع الوطني ودفن حلم الدولة والاستقلال ودعم جهود القيادة في توجهها للأمم المتحدةلإنهاء الاحتلال.

واختتم البيات بعبارة الثورة الشهيرة "وانها لثورة حتى النصر".

التعليقات