بلدية دبي تُنظم جلسات توعية للعائلات للتشجيع على إعادة تدوير النفايات
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات حملتها (مدينتي ... بيئتي) الهادفة إلى التشجيع على إعادة تدوير النفايات، نظمت بلدية دبي جلسات توعية للعائلات، وذلك بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمختصين في الشأن البيئي بهدف توعية بالقضايا البيئية وأهمية التعامل مع صناديق النفايات المخصصة لإعادة التدوير المنتشرة في جميع المناطق السكنية في إمارة دبي.
وقامت الحملة بزيارة المنازل لدعوة الأهالي للمشاركة في جلسة أقيمت تحت عنوان "تغريدات اسبوعية" في حديقة مشرف من الساعة الثالثة ظهرا وحتى الخامسة من مساء يوم الجمعة الموافق السادس والعشرين من ديسمبر. وتضمنت فعاليات اليوم جلسة توعية ومحاضرة قدمها الدكتور رامي الخطيب من كلية البيئة والعلوم الصحية في الجامعة الكندية بدبي، أتيح خلالها للمشاركين فرصة ربح عدد من الجوائز والهدايا المصنوعة من المواد المعاد تدويرها.. وشملت الحملة مجموعة متنوعة من الفعاليات المرحة للأطفال، تضمنت عرض إبداعي حول كيفية إعادة تدوير الأدوات المنزلية مثل الزجاجات البلاستيكية لصنع ألعاب أطفال باستخدام القليل من الإبداع. أما النشاط الآخر الحافل بالمرح فتمثل في فعالية بناء الفريق، حيث تم خلالها توجيه الأطفال واليافعين للعمل معا على استخدام المواد المعاد تكريرها مثل صناديق الكرتون، لإبتكار مبنى أو برج، حيث تم تقديم جائزة لأفضل برج. كما تضمنت الفعالية ألعاب أطفال وتقديم الوجبات الخفيفة والمرطبات
وفي هذا السياق، قال المهندس صلاح أميري، مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة في بلدية دبي: " يمكن للعائلات القيام بدور ريادي في الإدارة البيئية بدبي، وفي بلدية دبي نسعى دوماً إلى تقديم كافة المعلومات التي يحتاجون اليها في ما يتعلق بإعادة التدوير بفعالية. و(التغريدات الاسبوعية) فعالية تستهدف العائلات والبالغين والاطفال على حد سواء. وهدفنا من خلال المسابقات والفعاليات، هو توفير صباح ممتع وتزويد العائلات والأسر بالمعلومات التي يحتاجونها من أجل المساهمة في الحفاظ على نظافة مدينتنا وإتباع سلوكيات مسؤولة بيئياً. ومن ثم يمكن متابعة هذ الجلسات عبر حسابات بلدية دبي على مواقع التواصل الاجتماعي."
وأضاف: " مع إقتراب العديد من الفعاليات العالمية الكبرى، بما فيها معرض أكسبو 2020، والنمو الاقتصادي المتواصل في دبي، تبقى الإمارة محط إنظار العالم. لذا لدينا إلتزام بالحفاظ على البيئة، من أجل توفير مستقبل مستدام لأنفسنا وإطفالنا وللأجيال القادمة، ولكي نكون نموذجاً يحتذى به من قبل الاخرين. فقد قمنا بإعادة إطلاق المشروع الترويجي البيئي ( مدينتي .... بيئتي) لتعزيز النجاحات التي حققناها خلال المرحلة الأولى وزيادة عدد المناطق المستفيدة منه."
وتحت شعار ( أعد تدويري) تم إعادة إطلاق حملة (مدينتي ... بيئتي) استجابة للأصداء الإيجابية التي تلقتها البلدية من سكان الإمارة، حيث تستهدف المبادرة الجديدة للحد من النفايات بشكل كبير من خلال الوصول إلى مناطق أوسع في الإمارة، والتركيز على جمع النفايات القابلة للتدوير وفرزها من مصادرها باعتبارها أولوية قصوى في ظل تسارع النمو الاقتصادي لإمارة دبي. وتتنوع العناصر الإعلامية التي تستخدمها الحملة، إذ سيتم التسويق لها باستخدام العديد من الوسائل، بما فيها العلاقات العامة والزخم الإعلامي والإعلانات الخارجية في الشوارع الرئيسية كما تستعين البلدية في هذا الشأن بالحملات الترويجية في مراكز التسوق المختلفة إضافة إلى التركيز على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم فعاليات ومسابقات وجلسات توعوية تم تصميمها خصيصاً لتعزيز وتفعيل نتائج الحملة الجديدة. يستهدف المشروع العديد من المناطق في إمارة دبي، بما فيها ند الحمر،المزهر1و2 جميرا 1 و 2 و 3، والصفا 1 و 2، وأم سُقيم 1 و 2 و 3، والمنارة، وأم الشيف والبرشا 2 و 3.
وتعتبر بلدية دبي من المؤسسات الرائدة التي تساهم في نمو وتطور إمارة دبي، حيث تعمل البلدية وباستمرار للحفاظ على إستدامة المساحات الخضراء في المدينة. كما تكرس جُل اهتمامها لنشر التوعية البيئية للوصول إلى مدينة خالية من التلوث، وتوفير بيئة مستدامة وحيوية وآمنة.

ضمن فعاليات حملتها (مدينتي ... بيئتي) الهادفة إلى التشجيع على إعادة تدوير النفايات، نظمت بلدية دبي جلسات توعية للعائلات، وذلك بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمختصين في الشأن البيئي بهدف توعية بالقضايا البيئية وأهمية التعامل مع صناديق النفايات المخصصة لإعادة التدوير المنتشرة في جميع المناطق السكنية في إمارة دبي.
وقامت الحملة بزيارة المنازل لدعوة الأهالي للمشاركة في جلسة أقيمت تحت عنوان "تغريدات اسبوعية" في حديقة مشرف من الساعة الثالثة ظهرا وحتى الخامسة من مساء يوم الجمعة الموافق السادس والعشرين من ديسمبر. وتضمنت فعاليات اليوم جلسة توعية ومحاضرة قدمها الدكتور رامي الخطيب من كلية البيئة والعلوم الصحية في الجامعة الكندية بدبي، أتيح خلالها للمشاركين فرصة ربح عدد من الجوائز والهدايا المصنوعة من المواد المعاد تدويرها.. وشملت الحملة مجموعة متنوعة من الفعاليات المرحة للأطفال، تضمنت عرض إبداعي حول كيفية إعادة تدوير الأدوات المنزلية مثل الزجاجات البلاستيكية لصنع ألعاب أطفال باستخدام القليل من الإبداع. أما النشاط الآخر الحافل بالمرح فتمثل في فعالية بناء الفريق، حيث تم خلالها توجيه الأطفال واليافعين للعمل معا على استخدام المواد المعاد تكريرها مثل صناديق الكرتون، لإبتكار مبنى أو برج، حيث تم تقديم جائزة لأفضل برج. كما تضمنت الفعالية ألعاب أطفال وتقديم الوجبات الخفيفة والمرطبات
وفي هذا السياق، قال المهندس صلاح أميري، مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة في بلدية دبي: " يمكن للعائلات القيام بدور ريادي في الإدارة البيئية بدبي، وفي بلدية دبي نسعى دوماً إلى تقديم كافة المعلومات التي يحتاجون اليها في ما يتعلق بإعادة التدوير بفعالية. و(التغريدات الاسبوعية) فعالية تستهدف العائلات والبالغين والاطفال على حد سواء. وهدفنا من خلال المسابقات والفعاليات، هو توفير صباح ممتع وتزويد العائلات والأسر بالمعلومات التي يحتاجونها من أجل المساهمة في الحفاظ على نظافة مدينتنا وإتباع سلوكيات مسؤولة بيئياً. ومن ثم يمكن متابعة هذ الجلسات عبر حسابات بلدية دبي على مواقع التواصل الاجتماعي."
وأضاف: " مع إقتراب العديد من الفعاليات العالمية الكبرى، بما فيها معرض أكسبو 2020، والنمو الاقتصادي المتواصل في دبي، تبقى الإمارة محط إنظار العالم. لذا لدينا إلتزام بالحفاظ على البيئة، من أجل توفير مستقبل مستدام لأنفسنا وإطفالنا وللأجيال القادمة، ولكي نكون نموذجاً يحتذى به من قبل الاخرين. فقد قمنا بإعادة إطلاق المشروع الترويجي البيئي ( مدينتي .... بيئتي) لتعزيز النجاحات التي حققناها خلال المرحلة الأولى وزيادة عدد المناطق المستفيدة منه."
وتحت شعار ( أعد تدويري) تم إعادة إطلاق حملة (مدينتي ... بيئتي) استجابة للأصداء الإيجابية التي تلقتها البلدية من سكان الإمارة، حيث تستهدف المبادرة الجديدة للحد من النفايات بشكل كبير من خلال الوصول إلى مناطق أوسع في الإمارة، والتركيز على جمع النفايات القابلة للتدوير وفرزها من مصادرها باعتبارها أولوية قصوى في ظل تسارع النمو الاقتصادي لإمارة دبي. وتتنوع العناصر الإعلامية التي تستخدمها الحملة، إذ سيتم التسويق لها باستخدام العديد من الوسائل، بما فيها العلاقات العامة والزخم الإعلامي والإعلانات الخارجية في الشوارع الرئيسية كما تستعين البلدية في هذا الشأن بالحملات الترويجية في مراكز التسوق المختلفة إضافة إلى التركيز على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم فعاليات ومسابقات وجلسات توعوية تم تصميمها خصيصاً لتعزيز وتفعيل نتائج الحملة الجديدة. يستهدف المشروع العديد من المناطق في إمارة دبي، بما فيها ند الحمر،المزهر1و2 جميرا 1 و 2 و 3، والصفا 1 و 2، وأم سُقيم 1 و 2 و 3، والمنارة، وأم الشيف والبرشا 2 و 3.
وتعتبر بلدية دبي من المؤسسات الرائدة التي تساهم في نمو وتطور إمارة دبي، حيث تعمل البلدية وباستمرار للحفاظ على إستدامة المساحات الخضراء في المدينة. كما تكرس جُل اهتمامها لنشر التوعية البيئية للوصول إلى مدينة خالية من التلوث، وتوفير بيئة مستدامة وحيوية وآمنة.



التعليقات