(مخططات استيطانية متسارعة تستهدف القدس المحتلة بشكل خاص وباقي الأراضي الفلسطينية)
رام الله - دنيا الوطن
في رسالة واضحة بان حكومة الاحتلال ماضية في نهجها التهويدي والاستيطاني في بناء المستوطنات والتوسع الاستيطاني في القدس المحتلة بشكل خاص وعلى حساب الأراضي الفلسطينية ، شهد الأسبوع المنصرم حملة استيطانية محمومة رافقها هدم لمساكن الفلسطينين وتوزيع اخطارات هدم غير مسبوقة ، واقرار مخططات استيطانية جديدة والمضي قدما في مخططات أخرى كانت قد وافقت عليها في ظل تاكيدات من رئيس حكومة اسرائيل نتنياهو بان مدينة القدس ستبقى بيد "إسرائيل"، ولن يتم التنازل عنها في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وبدوره قال رئيس حزب العمل " يتسحاق هرتسوغ " خلال مشاركته في طقس إشعال شمعة عيد "الأنوار اليهودي" " ان السيادة الإسرائيلية في القدس هي التعبير عن الارتباط التاريخي بين الشعب ووطنه وهذا المكان المقدس والتاريخي سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد".
في الوقت نفسه تم الكشف خلال الأسبوع الفائت عن آلية التزوير التي يتم بها سرقة ممتلكات الفلسطينين وتورط حكومة نتنياهو بها من خلال ما اعلنته المصادر الإسرائيلية عن تورط وزير الحرب الأسبق شاؤول موفاز، والمستشار الحالي ليعلون واللذان ساعدا في إنجاز صفقة بادر إليها مزيفون لانتزاع ملكية 1600 دونم من أراضي الفلسطينيين في كفر عقب في الضفة الغربية، من خلال اعلانها عن الأراضي المصادرة كـ'أراضي دولة'،وهي الآلية التي تصادر بها حكومة الإحتلال بحجج أمنية واهية ومن ثم وضع اليد عليها وكنا قد اشرنا في تقرير الأسبوع الفائت لهذه الآلية ،"تواطؤ جيش الإحتلال مع المستوطنين في نهب ومصادرة اراضي الفلسطينيين"حيث اصدر وزير "الأمن" موشيه يعلون، أوامر بنقل القواعد العسكرية المقامة على ما يسمى بأراضي "دولة" واعادة تموضعها في مناطق أخرى سيقوم الجيش بوضع اليد عليها لهذه الغاية وتحويل الأراضي التي سيتم إخلاء القواعد منها لصالح توسيع المستوطنات.
وفي المخططات الإستيطانية المتتالية تمضي حكومة بنيامين نتنياهو قدما في مخطط تنفيذ "شارع عابر اسرائيل" ويبلغ طول الشارع قرابة ثلاثمائة كيلومتر، بعرض مائة متر ومناطق ارتداد على جانبيه بنحو مائتي متر يحظر استعمالها، وتقدر مساحة الأرض التي التهمها المشروع قرابة أربعين ألف دونم، وتسعى من خلاله إلى محو الخط الأخضر مع الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان بمخطط 'النجوم السبع' لتوطين خمسمائة ألف يهودي.
فيما وافقت دائرة التخطيط الإسرائيلية على مخطط لبناء 316 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة ،سيتم بناء 243 وحدة في مستوطنة "راموت" المقامة على اراضي المواطنين شمال القدس و73 أخرى في "هار حوما" المقامة على اراضي جبل ابو غنيم جنوب القدس.في حين، نقل عن عضو بلدية الاحتلال عن حزب ميريتس اليساري المعارض "بيبي الالو" إن لجنة بلدية منحت رخصة بناء لـ 307 وحدة سكنية في رموت و73 وحدة في هار حوما (جبل ابو غنيم)".
في رسالة واضحة بان حكومة الاحتلال ماضية في نهجها التهويدي والاستيطاني في بناء المستوطنات والتوسع الاستيطاني في القدس المحتلة بشكل خاص وعلى حساب الأراضي الفلسطينية ، شهد الأسبوع المنصرم حملة استيطانية محمومة رافقها هدم لمساكن الفلسطينين وتوزيع اخطارات هدم غير مسبوقة ، واقرار مخططات استيطانية جديدة والمضي قدما في مخططات أخرى كانت قد وافقت عليها في ظل تاكيدات من رئيس حكومة اسرائيل نتنياهو بان مدينة القدس ستبقى بيد "إسرائيل"، ولن يتم التنازل عنها في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وبدوره قال رئيس حزب العمل " يتسحاق هرتسوغ " خلال مشاركته في طقس إشعال شمعة عيد "الأنوار اليهودي" " ان السيادة الإسرائيلية في القدس هي التعبير عن الارتباط التاريخي بين الشعب ووطنه وهذا المكان المقدس والتاريخي سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد".
في الوقت نفسه تم الكشف خلال الأسبوع الفائت عن آلية التزوير التي يتم بها سرقة ممتلكات الفلسطينين وتورط حكومة نتنياهو بها من خلال ما اعلنته المصادر الإسرائيلية عن تورط وزير الحرب الأسبق شاؤول موفاز، والمستشار الحالي ليعلون واللذان ساعدا في إنجاز صفقة بادر إليها مزيفون لانتزاع ملكية 1600 دونم من أراضي الفلسطينيين في كفر عقب في الضفة الغربية، من خلال اعلانها عن الأراضي المصادرة كـ'أراضي دولة'،وهي الآلية التي تصادر بها حكومة الإحتلال بحجج أمنية واهية ومن ثم وضع اليد عليها وكنا قد اشرنا في تقرير الأسبوع الفائت لهذه الآلية ،"تواطؤ جيش الإحتلال مع المستوطنين في نهب ومصادرة اراضي الفلسطينيين"حيث اصدر وزير "الأمن" موشيه يعلون، أوامر بنقل القواعد العسكرية المقامة على ما يسمى بأراضي "دولة" واعادة تموضعها في مناطق أخرى سيقوم الجيش بوضع اليد عليها لهذه الغاية وتحويل الأراضي التي سيتم إخلاء القواعد منها لصالح توسيع المستوطنات.
وفي المخططات الإستيطانية المتتالية تمضي حكومة بنيامين نتنياهو قدما في مخطط تنفيذ "شارع عابر اسرائيل" ويبلغ طول الشارع قرابة ثلاثمائة كيلومتر، بعرض مائة متر ومناطق ارتداد على جانبيه بنحو مائتي متر يحظر استعمالها، وتقدر مساحة الأرض التي التهمها المشروع قرابة أربعين ألف دونم، وتسعى من خلاله إلى محو الخط الأخضر مع الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان بمخطط 'النجوم السبع' لتوطين خمسمائة ألف يهودي.
فيما وافقت دائرة التخطيط الإسرائيلية على مخطط لبناء 316 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة ،سيتم بناء 243 وحدة في مستوطنة "راموت" المقامة على اراضي المواطنين شمال القدس و73 أخرى في "هار حوما" المقامة على اراضي جبل ابو غنيم جنوب القدس.في حين، نقل عن عضو بلدية الاحتلال عن حزب ميريتس اليساري المعارض "بيبي الالو" إن لجنة بلدية منحت رخصة بناء لـ 307 وحدة سكنية في رموت و73 وحدة في هار حوما (جبل ابو غنيم)".

التعليقات