صحيفة: داعش يزوج السوريات من أجانب بالإكراه ويتاجر بالإيزيديات
رام الله - دنيا الوطن
أجرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، تحقيقاً حول حياة النساء في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، اعتماداً على شهادات نشطاء ومصادر داخل هذه المناطق وخبراء في الحركات المتطرفة، بالإضافة لإيزيدية هربت من قبضة التنظيم.
ويضم داعش كتائب نسائية تستخدم غالباً في التحريض، أو في عمليات المحافظة على النظام، وبينهن عربيات وأجنبيات ويشترط التنظيم أن تكون الفتاة عزباء وألا يقل عمرها عن 18 عاماً، ولا يزيد على 25. وأشهر مجندتين في التنظيم فتاتان بريطانيتان من أصل صومالي، كما أن هناك داعشية على تويتر تحرض الفتيات. وقالت في إحدى تغريداتها: شعور جميل ونحن نجلس ولا نعرف من منا الذي سيحظى زوجها بـ"الشهادة".
مشكلة جيل جديد
وفي الرقة التي تعد أقوى معاقل التنظيم بسوريا، قال نشطاء سوريون للصحيفة إن هناك مشكلة جيل من أبناء المقاتلين الأجانب الذين يقدر عددهم بالمئات في الرقة وتزوجوا بأسماء مستعارة بما يمنع تسجيل الأبناء، ودفعت الزيجات بالإكراه عشرات الفتيات السوريات إلى محاولة الانتحار، "ووثقت حالة انتحار واحدة على الأقل، فيما وثقت العشرات من حالات محاولة الانتحار".
ووصف أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بمصر، الدكتور عبد الحليم منصور للصحيفة زواج الكنى بهذا الشكل بأنه "استخفاف ويتنافى مع ما يهدف إليه الإسلام من الحفاظ على حقوق الزوجين والأطفال".
الرقيق بالإيزيديات
ووفقا لبعض الناشطين فإن هناك عمليات بيع وشراء للإيزيديات اللاتي جلبهن التنظيم من العراق كرقيق. وقال مصدر سوري معارض في الرقة إن قيادياً في داعش (35 عاماً) "اشترى إيزيدية تبلغ من العمر 18 عاماً، مقابل ألف دولار، قبل أن يطلقها بعد 40 يوماً، ويزوجها إلى مقاتل تونسي بـ1200 دولار".
وأشار المصدر إلى منزل "يقع في منطقة الفخيخة المحاذية للرقة، حيث جرى بيع جميع السبايا المحتجزات فيه لعناصر التنظيم من سوريين وغير سوريين". وروت فتاة إيزيدية احتجزت لفترة مع داعش في العراق، قبل أن تهرب، الطريقة التي تعاملوا بها مع الفتيات، قائلة إنهم كانوا وحوشاً، وبينهم مقاتلون عرب وأجانب. وقالت إن مقاتلي داعش اغتصبوا الفتيات.
أجرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، تحقيقاً حول حياة النساء في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، اعتماداً على شهادات نشطاء ومصادر داخل هذه المناطق وخبراء في الحركات المتطرفة، بالإضافة لإيزيدية هربت من قبضة التنظيم.
ويضم داعش كتائب نسائية تستخدم غالباً في التحريض، أو في عمليات المحافظة على النظام، وبينهن عربيات وأجنبيات ويشترط التنظيم أن تكون الفتاة عزباء وألا يقل عمرها عن 18 عاماً، ولا يزيد على 25. وأشهر مجندتين في التنظيم فتاتان بريطانيتان من أصل صومالي، كما أن هناك داعشية على تويتر تحرض الفتيات. وقالت في إحدى تغريداتها: شعور جميل ونحن نجلس ولا نعرف من منا الذي سيحظى زوجها بـ"الشهادة".
مشكلة جيل جديد
وفي الرقة التي تعد أقوى معاقل التنظيم بسوريا، قال نشطاء سوريون للصحيفة إن هناك مشكلة جيل من أبناء المقاتلين الأجانب الذين يقدر عددهم بالمئات في الرقة وتزوجوا بأسماء مستعارة بما يمنع تسجيل الأبناء، ودفعت الزيجات بالإكراه عشرات الفتيات السوريات إلى محاولة الانتحار، "ووثقت حالة انتحار واحدة على الأقل، فيما وثقت العشرات من حالات محاولة الانتحار".
ووصف أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بمصر، الدكتور عبد الحليم منصور للصحيفة زواج الكنى بهذا الشكل بأنه "استخفاف ويتنافى مع ما يهدف إليه الإسلام من الحفاظ على حقوق الزوجين والأطفال".
الرقيق بالإيزيديات
ووفقا لبعض الناشطين فإن هناك عمليات بيع وشراء للإيزيديات اللاتي جلبهن التنظيم من العراق كرقيق. وقال مصدر سوري معارض في الرقة إن قيادياً في داعش (35 عاماً) "اشترى إيزيدية تبلغ من العمر 18 عاماً، مقابل ألف دولار، قبل أن يطلقها بعد 40 يوماً، ويزوجها إلى مقاتل تونسي بـ1200 دولار".
وأشار المصدر إلى منزل "يقع في منطقة الفخيخة المحاذية للرقة، حيث جرى بيع جميع السبايا المحتجزات فيه لعناصر التنظيم من سوريين وغير سوريين". وروت فتاة إيزيدية احتجزت لفترة مع داعش في العراق، قبل أن تهرب، الطريقة التي تعاملوا بها مع الفتيات، قائلة إنهم كانوا وحوشاً، وبينهم مقاتلون عرب وأجانب. وقالت إن مقاتلي داعش اغتصبوا الفتيات.

التعليقات