الدكتور إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية يستقبل نخبة من اساتذة السياسة والعلم والقانون من مختلف الجامعات والكليات في بغداد
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الدكتور ايــاد عـــلاوي نائب رئيس الجمهورية في مكتبه نخبة من اساتذة السياسة والعلم والقانون من مختلف الجامعات والكليات في بغداد وجرى خلال المقابلة حوار معمق تناول مختلف القضايا والتحديات التي يواجهها العراق على الصعيدين الداخلي والخارجي والسبل الكفيلة بتحقيق مصالحة وطنية حقيقية .
واكد الدكتور اياد علاوي على ضرورة تحشيد كل الطاقات من اجل اعادة الامن والاستقرار الى ربوع عراقنا الحبيب واشاعة العدل والمساواة بين ابنائه لتكون قاعدة لبناء دولة المواطنة وضمان حق الانسان العراقي في حياة حرة كريمة امنة ، وقال سيادته ان السبيل الاقوى لمواجهة خطر الارهاب هو في التعامل مع العراقيين على اساس الكفاءة والولاء للعراق العظيم ورفع الحيف والظلم الذي لحق بشرائح واسعة من المجتمع من خلال السياسات الخاطئة والمناهج الطائفية والفئوية الضيقة وان المصالحة الحقيقية لا تحققها المؤتمرات ولكن تصنعها القرارات الشجاعة النابعة من الايمان بان العراق واحد لا يتجزأ وان قوته في وحدته وضعفه في فرقته ،
وشدد الدكتور اياد علاوي على ضرورة الانفتاح على كافة القوى الوطنية بغض النظر عن موقفها من العملية السياسية وان يشارك الجميع في بناء العراق ويمنح الكل الفرصة لخدمة البلد والدفاع عنه بعيدا عن الاقصاء والتهميش على اسس طائفية او عنصرية او حزبية ضيقة ، وجدد الدكتور اياد علاوي التاكيدعلى المضي قدما في تحقيق استقلالية القضاء وسيادة القانون بعيدا عن اي هيمنة سياسية والاسراع في تشريع القوانين التي من شانها خدمة المشروع الوطني وكذلك الغاء او تعديل القوانين التي اضرت بقطاعات مهمة من ابناء شعبنا لخلق قاعدة سليمة تضمن تحقيق المصالحة الوطنية الناجزة.
واشاد الحضور بالمواقف الجريئة والشجاعة للدكتور اياد علاوي بوصفه الشخصية القيادية الاكثر قدرة على انجاز هذه المهمة الكبيرة كونه يمتلك المقومات التي تؤهله لذلك وهي انه رجل الديمقراطية الاول في العراق واثبت ذلك من خلال ممارسته لاعلى مراحل الديمقراطية وهي التداول السلمي للسلطة حينما كان رئيسا للوزراء وكذلك كونه رجل الثبات على مبادئه في التصدي للمشاريع والاجندات الطائفية ورفضه لكل اشكال التدخل الخارجي في الشأن العراقي كما انه يمتلك علاقات عربية واقليمية ودولية واسعة تجعله الاقدر على تأدية هذه المهمة اضافة الى كونه الشخصية الوطنية التي لديها كافة المشتركات مع القوى السياسية وكافة اطياف الشعب العراقي .
وفي الختام شكر السيد نائب رئيس الجمهورية الحاضرين وعبر عن سعادته بهذا اللقاء مشيدا بدورهم في بناء الوحدة الوطنية وانهم الضمانه الاكيدة لبناء مستقبل زاهر للاجيال القادمة .
استقبل الدكتور ايــاد عـــلاوي نائب رئيس الجمهورية في مكتبه نخبة من اساتذة السياسة والعلم والقانون من مختلف الجامعات والكليات في بغداد وجرى خلال المقابلة حوار معمق تناول مختلف القضايا والتحديات التي يواجهها العراق على الصعيدين الداخلي والخارجي والسبل الكفيلة بتحقيق مصالحة وطنية حقيقية .
واكد الدكتور اياد علاوي على ضرورة تحشيد كل الطاقات من اجل اعادة الامن والاستقرار الى ربوع عراقنا الحبيب واشاعة العدل والمساواة بين ابنائه لتكون قاعدة لبناء دولة المواطنة وضمان حق الانسان العراقي في حياة حرة كريمة امنة ، وقال سيادته ان السبيل الاقوى لمواجهة خطر الارهاب هو في التعامل مع العراقيين على اساس الكفاءة والولاء للعراق العظيم ورفع الحيف والظلم الذي لحق بشرائح واسعة من المجتمع من خلال السياسات الخاطئة والمناهج الطائفية والفئوية الضيقة وان المصالحة الحقيقية لا تحققها المؤتمرات ولكن تصنعها القرارات الشجاعة النابعة من الايمان بان العراق واحد لا يتجزأ وان قوته في وحدته وضعفه في فرقته ،
وشدد الدكتور اياد علاوي على ضرورة الانفتاح على كافة القوى الوطنية بغض النظر عن موقفها من العملية السياسية وان يشارك الجميع في بناء العراق ويمنح الكل الفرصة لخدمة البلد والدفاع عنه بعيدا عن الاقصاء والتهميش على اسس طائفية او عنصرية او حزبية ضيقة ، وجدد الدكتور اياد علاوي التاكيدعلى المضي قدما في تحقيق استقلالية القضاء وسيادة القانون بعيدا عن اي هيمنة سياسية والاسراع في تشريع القوانين التي من شانها خدمة المشروع الوطني وكذلك الغاء او تعديل القوانين التي اضرت بقطاعات مهمة من ابناء شعبنا لخلق قاعدة سليمة تضمن تحقيق المصالحة الوطنية الناجزة.
واشاد الحضور بالمواقف الجريئة والشجاعة للدكتور اياد علاوي بوصفه الشخصية القيادية الاكثر قدرة على انجاز هذه المهمة الكبيرة كونه يمتلك المقومات التي تؤهله لذلك وهي انه رجل الديمقراطية الاول في العراق واثبت ذلك من خلال ممارسته لاعلى مراحل الديمقراطية وهي التداول السلمي للسلطة حينما كان رئيسا للوزراء وكذلك كونه رجل الثبات على مبادئه في التصدي للمشاريع والاجندات الطائفية ورفضه لكل اشكال التدخل الخارجي في الشأن العراقي كما انه يمتلك علاقات عربية واقليمية ودولية واسعة تجعله الاقدر على تأدية هذه المهمة اضافة الى كونه الشخصية الوطنية التي لديها كافة المشتركات مع القوى السياسية وكافة اطياف الشعب العراقي .
وفي الختام شكر السيد نائب رئيس الجمهورية الحاضرين وعبر عن سعادته بهذا اللقاء مشيدا بدورهم في بناء الوحدة الوطنية وانهم الضمانه الاكيدة لبناء مستقبل زاهر للاجيال القادمة .

التعليقات