الناشط الحضرمي باكحيل يرد على جماعة الحوثي: إقليم حضرموت أمر نحيا أو نهلك دونه وأي التفاف سيكون بمثابة الردة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس الفخري لمنتدى إقليم حضرموت خلدون باكحيل إن أي تجاوز أو التفافبأن لا تكون محافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى إقليماً سيكون بمثابة الردة
على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ..
وأضاف الناشط الحضرمي في منشور على صفحته بالفيس بوك في سياق رده على بيانجماعة الحوثي الرافض لمخرجات الحوار التي تقضي بان تكون اليمن دولة اتحادية منستة أقاليم إلى ان رفض أنصار الله لخيار الستة الأقاليم وإن بدا ظاهره الحرص
على إقليم آزال أو مجاراة الحراك، لكن حقيقته لا يعدو كونه رغبة أصيلة في عدممنح الحضارم إقليم مستقل، فقط رغبة بإستعباد حضرموت من المركز المقدس صنعاء
وشمال الشمال كما فعلت عدن وبعدها صنعاء وها هي اليوم صعده تفعل! لكن لم يعدالزمن كالعام 19٦٧م أو 19٩٠م.
وتابع باكحيل " وحينها ستأتي خياراتنا فالخيارات المفتوحة ليست حكراً على أحد،هو أمرٌ نحيا أو نهلك دونه ".
وأردف " لن يتكرر الأمر بعد أن أصبح للجميع درع وسيف".
وتساءل "عن أي شراكة يتحدث أنصار الله ؟ مضيفاً " هم يعتبرون أنفسهم طرفاًوبقية القوى السياسية طرفاً أخر، فهم يعتبروا أنفسهم الطرف الأقوى والمنتصر!".
ولفت إلى على أنصار الله إعلان البيان رقم (١) وإستلام السلطة وإعلان الأحكامالعرفية وإعتقال كل رموز السلطة والأحزاب .
وختم منشوره " ومن كان زوج أمنا قلنا له عمنا وكفى الله المؤمنين شر القتال!
فلايتحججوا بقضية الأقاليم!".
أكد الرئيس الفخري لمنتدى إقليم حضرموت خلدون باكحيل إن أي تجاوز أو التفافبأن لا تكون محافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى إقليماً سيكون بمثابة الردة
على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ..
وأضاف الناشط الحضرمي في منشور على صفحته بالفيس بوك في سياق رده على بيانجماعة الحوثي الرافض لمخرجات الحوار التي تقضي بان تكون اليمن دولة اتحادية منستة أقاليم إلى ان رفض أنصار الله لخيار الستة الأقاليم وإن بدا ظاهره الحرص
على إقليم آزال أو مجاراة الحراك، لكن حقيقته لا يعدو كونه رغبة أصيلة في عدممنح الحضارم إقليم مستقل، فقط رغبة بإستعباد حضرموت من المركز المقدس صنعاء
وشمال الشمال كما فعلت عدن وبعدها صنعاء وها هي اليوم صعده تفعل! لكن لم يعدالزمن كالعام 19٦٧م أو 19٩٠م.
وتابع باكحيل " وحينها ستأتي خياراتنا فالخيارات المفتوحة ليست حكراً على أحد،هو أمرٌ نحيا أو نهلك دونه ".
وأردف " لن يتكرر الأمر بعد أن أصبح للجميع درع وسيف".
وتساءل "عن أي شراكة يتحدث أنصار الله ؟ مضيفاً " هم يعتبرون أنفسهم طرفاًوبقية القوى السياسية طرفاً أخر، فهم يعتبروا أنفسهم الطرف الأقوى والمنتصر!".
ولفت إلى على أنصار الله إعلان البيان رقم (١) وإستلام السلطة وإعلان الأحكامالعرفية وإعتقال كل رموز السلطة والأحزاب .
وختم منشوره " ومن كان زوج أمنا قلنا له عمنا وكفى الله المؤمنين شر القتال!
فلايتحججوا بقضية الأقاليم!".

التعليقات