تراث مصر الحضارى والثروات المهدرة والسياحة
رام الله - دنيا الوطن
مخطوطات ومستندات مالية قديمة ومكتوبة بخط اليد وممهورة بتوقيع وبخط يدشخصيات هامة من بينها الشيخ محمد عبدة وقتما كان مفتى مصر ملقاة علىقارعة الطريق وفى الهواء الطلق وتنقل بالكوم وبغير اهتمام . كل هذا بحضورمدير عام منطقة اثار السلطان حسن والقلعة السيد جمال مصطفى المسئول عن
حماية الاثار والذى يشغل هذا المنصب ليحمى حقوق المجتمع وليس لاهدارها.
انه فعل ينم عن احتقار لتاريخ مصر واهدار للمال العام. انى ادعو كلمنظمات المجتمع المدنى والجمعيات للتعاون وان تدافع عن ثروات مصروتاريخها وحضارتها المهدرة.
إن تنشيط السياحة المصرية لا يحتاج هذا الكم الهائل من البروتوكولاتوالدعاية المكثفة التي نراها يوميا، بقدر ما تحتاج إلى مشاريع تنمويةومحورية جديدة على غرار مشروع قناة السويس الجديدة، لافتا أن مصر تمتلك ثلث أثار العالم الفرعونية والإسلامية والقبطية، إضافة إلي الشواطئالمنتشرة ما بين البحر الأحمر والمتوسط، ومع ذلك لم نحصل على حقنا في السياحة لأننا اختزلنا السياحة في الآثار فقط وأهملنا السياحة الترفيهية
التي يبحث عنها الشباب، وتدر عوائد أكثر من عوائد الآثار التي يبحث عنهافقط الكهول وكبار السن الأجانب.
وأن هناك نوع من السياحة تم إهماله على مدار الفترات السابقة وهوالسياحة الدينية التي تتوفر لها كل المقومات ما بين مساجد عديدة منتشرةفى كل ربوع مصر وكنائس ومزارات دينية كعيون موسى والشجرة المقدسة وديرسانت كاترين، وتلك المزارات تم إهمالها بشكل ادى الى تدميرها ولا يتمالدعاية لها على النحو الكامل وهي تحتاج فقط لدعاية من نوع خاص ورحلات
منظمة خصيصا لتلك الأماكن والمزارات لأنها تنتشر في أماكن متفرقة، ومنهاما تم إهماله بطريقة فجة كعيون موسى التي لا يوجد منها الآن سوى عينواحدة والباقي تم إهماله ولا يدر قطرة ماء واحدة.
ونطالب رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بدعوة مؤسسي “مدينة ديزني”العالمية والوصول معهم لاتفاق لإنشاء مدينة جديدة في مصر، وتقديم كافةالتسهيلات لهم على أن يكون المشروع بالمشاركة بين الحكومة المصرية ورجال
الأعمال أو بأي طريقة ترضي كافة الأطراف، مؤكدا انه في النهاية المشروعسيدر مليارات الدولارات وسيفتح بابا جديدا للسائحين من الأعمار الصغيرةخاصة الأطفال والشباب، وهو ما يعود بالتالي على الدولة المصرية، فمنناحية سيوفر المشروع فرص عمل كثيرة، ومن ناحية أخرى سيدر مزيد من العملة
الصعبة وأيضا ستطول مدة إقامة السائح وتتشعب ما بين سياحة أثرية وبحريةوترفيهية.
كما نضيف أنه لابد من اتباع استراتيجية جديدة في السياحة تعتمد على جذبقطاعات جديدة من أعمار السائحين كالشباب والأطفال، مشيرا إلى أن عددهقليل جدا مقارنة بالدول الأخرى نظرا لأنه في مصر لا يوجد ما يبحث عنهالشباب، وهناك الملايين من الخليج والعرب يذهبون إلي ديزني لاند باريسوكاليفورنيا وينفقون ألاف الدولارات على تلك المدينة، وبالتالي بناء تلكالمدينة في مصر سيجذبهم ويجعل مدة إقامة السائح تمتد لأسابيع.كذلك نؤكد على إن السياحة في مصر بحاجة إلى تلك المشاريع الترفيهية التي
تدر أضعاف قناة السويس، لأن المجال فيها أوسع ولكنها تحتاج لفكر جديد،وبدلا من الدفع بمليارات الجنيهات على الدعايةوالتنشيط للمشاريعالتقليدية علينا توجيه ذلك الصرف على مشاريع ترفيهية جديدة، ونستطيع بتلكالمشاريع أن ننافس الدول الكبرى ليصل حجم السياحة لمصر لأكثر من 60 مليون
سائح، إذا كانت هناك خطط حقيقية ومشاريع ترفيهية تستهدف الشباب الأجنبيوالخليجي.
ونشير الى إن أول تلك المشاريع الترفيهية التي لابد من البدء فيها فورهو مشروع إنشاء مدينة ديزني العالمية التي تأسست فيكاليفورنيا عام 1955،وتوسعت بعدها في مدينة فلوريدا ثم طوكيو، وكان فرعها الرابع في مدينةباريس وافتتحت عام 1992، ونأمل أن يفتتح الفرع الخامس لها في مصر في أقرب
وقت.
وأن هناك نوع من السياحة تم إهماله على مدار الفترات السابقة وهو السياحةالدينية التي تتوفر لها كل المقومات ما بين مساجد وكنائس ومزارات دينيةكعيون موسى والشجرة المقدسة ودير سانت كاترين، وتلك المزارات تم إهمالهاولا يتم الدعاية لها على النحو الكامل وهي تحتاج فقط لدعاية من نوع خاصورحلات منظمة خصيصا لتلك الأماكن والمزارات لأنها تنتشر في أماكن متفرقة،ومنها ما تم إهماله بطريقة فجة كعيون موسى التي لا يوجد منها الآن سوىعين واحدة والباقي تم إهماله ولا يدر قطرة ماء واحدة.
مخطوطات ومستندات مالية قديمة ومكتوبة بخط اليد وممهورة بتوقيع وبخط يدشخصيات هامة من بينها الشيخ محمد عبدة وقتما كان مفتى مصر ملقاة علىقارعة الطريق وفى الهواء الطلق وتنقل بالكوم وبغير اهتمام . كل هذا بحضورمدير عام منطقة اثار السلطان حسن والقلعة السيد جمال مصطفى المسئول عن
حماية الاثار والذى يشغل هذا المنصب ليحمى حقوق المجتمع وليس لاهدارها.
انه فعل ينم عن احتقار لتاريخ مصر واهدار للمال العام. انى ادعو كلمنظمات المجتمع المدنى والجمعيات للتعاون وان تدافع عن ثروات مصروتاريخها وحضارتها المهدرة.
إن تنشيط السياحة المصرية لا يحتاج هذا الكم الهائل من البروتوكولاتوالدعاية المكثفة التي نراها يوميا، بقدر ما تحتاج إلى مشاريع تنمويةومحورية جديدة على غرار مشروع قناة السويس الجديدة، لافتا أن مصر تمتلك ثلث أثار العالم الفرعونية والإسلامية والقبطية، إضافة إلي الشواطئالمنتشرة ما بين البحر الأحمر والمتوسط، ومع ذلك لم نحصل على حقنا في السياحة لأننا اختزلنا السياحة في الآثار فقط وأهملنا السياحة الترفيهية
التي يبحث عنها الشباب، وتدر عوائد أكثر من عوائد الآثار التي يبحث عنهافقط الكهول وكبار السن الأجانب.
وأن هناك نوع من السياحة تم إهماله على مدار الفترات السابقة وهوالسياحة الدينية التي تتوفر لها كل المقومات ما بين مساجد عديدة منتشرةفى كل ربوع مصر وكنائس ومزارات دينية كعيون موسى والشجرة المقدسة وديرسانت كاترين، وتلك المزارات تم إهمالها بشكل ادى الى تدميرها ولا يتمالدعاية لها على النحو الكامل وهي تحتاج فقط لدعاية من نوع خاص ورحلات
منظمة خصيصا لتلك الأماكن والمزارات لأنها تنتشر في أماكن متفرقة، ومنهاما تم إهماله بطريقة فجة كعيون موسى التي لا يوجد منها الآن سوى عينواحدة والباقي تم إهماله ولا يدر قطرة ماء واحدة.
ونطالب رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بدعوة مؤسسي “مدينة ديزني”العالمية والوصول معهم لاتفاق لإنشاء مدينة جديدة في مصر، وتقديم كافةالتسهيلات لهم على أن يكون المشروع بالمشاركة بين الحكومة المصرية ورجال
الأعمال أو بأي طريقة ترضي كافة الأطراف، مؤكدا انه في النهاية المشروعسيدر مليارات الدولارات وسيفتح بابا جديدا للسائحين من الأعمار الصغيرةخاصة الأطفال والشباب، وهو ما يعود بالتالي على الدولة المصرية، فمنناحية سيوفر المشروع فرص عمل كثيرة، ومن ناحية أخرى سيدر مزيد من العملة
الصعبة وأيضا ستطول مدة إقامة السائح وتتشعب ما بين سياحة أثرية وبحريةوترفيهية.
كما نضيف أنه لابد من اتباع استراتيجية جديدة في السياحة تعتمد على جذبقطاعات جديدة من أعمار السائحين كالشباب والأطفال، مشيرا إلى أن عددهقليل جدا مقارنة بالدول الأخرى نظرا لأنه في مصر لا يوجد ما يبحث عنهالشباب، وهناك الملايين من الخليج والعرب يذهبون إلي ديزني لاند باريسوكاليفورنيا وينفقون ألاف الدولارات على تلك المدينة، وبالتالي بناء تلكالمدينة في مصر سيجذبهم ويجعل مدة إقامة السائح تمتد لأسابيع.كذلك نؤكد على إن السياحة في مصر بحاجة إلى تلك المشاريع الترفيهية التي
تدر أضعاف قناة السويس، لأن المجال فيها أوسع ولكنها تحتاج لفكر جديد،وبدلا من الدفع بمليارات الجنيهات على الدعايةوالتنشيط للمشاريعالتقليدية علينا توجيه ذلك الصرف على مشاريع ترفيهية جديدة، ونستطيع بتلكالمشاريع أن ننافس الدول الكبرى ليصل حجم السياحة لمصر لأكثر من 60 مليون
سائح، إذا كانت هناك خطط حقيقية ومشاريع ترفيهية تستهدف الشباب الأجنبيوالخليجي.
ونشير الى إن أول تلك المشاريع الترفيهية التي لابد من البدء فيها فورهو مشروع إنشاء مدينة ديزني العالمية التي تأسست فيكاليفورنيا عام 1955،وتوسعت بعدها في مدينة فلوريدا ثم طوكيو، وكان فرعها الرابع في مدينةباريس وافتتحت عام 1992، ونأمل أن يفتتح الفرع الخامس لها في مصر في أقرب
وقت.
وأن هناك نوع من السياحة تم إهماله على مدار الفترات السابقة وهو السياحةالدينية التي تتوفر لها كل المقومات ما بين مساجد وكنائس ومزارات دينيةكعيون موسى والشجرة المقدسة ودير سانت كاترين، وتلك المزارات تم إهمالهاولا يتم الدعاية لها على النحو الكامل وهي تحتاج فقط لدعاية من نوع خاصورحلات منظمة خصيصا لتلك الأماكن والمزارات لأنها تنتشر في أماكن متفرقة،ومنها ما تم إهماله بطريقة فجة كعيون موسى التي لا يوجد منها الآن سوىعين واحدة والباقي تم إهماله ولا يدر قطرة ماء واحدة.

التعليقات