أبومحمود الضميري ..كرمي يبيع الخضار ويبحث عن كل ما هو جديد وشاعر ومبدع بكلماته
رام الله - دنيا الوطن-منتصر العناني
كُتبَ لي أن احظى بشرف التعرف به منذ بدأت أعمل مسابقات تلفزيونية في حلقات (إربح مع) في تلفزيون الفجر الجديد في شوارع محافظة طولكرم في شكل حزازير شعبية والغاز
وكان لي الشرف أن اشارك هذا الرجل الكبير بالسن والذي غطت التجاعيد وجهه الوضاء لكن قلبه حي بكل أوجاعه والالامه ليجعل منه شبابا يانعا ويافعا ًبائع الخضار المعروف صاحب الكلمات الرنانة والزنانة التي تبقى حافرة في كل من سمعها إنه الحاج ابو محمود الضميري الذي يبيع الخضار منذ زمن طويل وليس بطامع أو يُمارس الغلاء والإستغلال كبقية البعض إنه يرضى بالقليل ليعتاش في زمن قل فيه وصعبت الاحوال وضاقت
لكن ابو محمود الضميري صاحب المواقف الثابتة , في كل ما سمع عن امر ما حصل في فلسطين الا وكان له صوت فيها سواء هجاء أو رثاء او غزل أو مديح إو أي درب من دروب الا قوالها في كلمات مؤثرة جعلت منا نفكر بكلماته القاتلة والمعبرة والتي تلقى صدىً كبير وتلامس الواقع المٌر الذي نعيشه في كل الاوقات , وما ان كانت هذه العلاقة بيني وبينه في كثير من المسابقات التي اجريتها الا وجاوب عنها مباشرة في حين عجزَ عنها الصغار والمتعلمين , ابو محمود الضميري لغة نادرة وصوت يحاكي اوضاع الشارع في كل يوم قصة وحكاية ووجع
وما انا مررت في تلك المنطقة في جانب الجامع الجديد حيث يجلس ويبيع الخضار الا وناداني بصوت عال وسط عجكقة السوق واصوات بائعي الخضار يا منتصر العناني يا منتصر العناني , وما ان أسمعه حتى أعود ادراجي حتى لو كنت في عجلة من امري لأسمع ماذا لدى ابو محمود الضميري من قصص جديدة واذا به يقول لي إنظر الى هذه الحبة ويقصد حبة البطاطا التي تحمل اسم الله عليها (سبحان الله ) وهكذا مكتوب عليها
وقال لي يجب أن تكتب عنها وان تنشرها في التلفزيون على الشاشة وفي كل المواقع , فقلت له سأنشرها وسأكتب عنها , وقال لي مبتسما سبحان الله فقلت له ردا سريعا لا اله الا الله ودمت يا ابو محمود وانا في كل الوقت رهينة كل ما هو جديد لك يا عمي ابو محمود ولك ما شئت .







التعليقات