الراعي: لماذا هذا التساهل بدور الرئيس والاستغناء عنه واقناع الناس ان البلاد تسير حسنا من دونه؟
رام الله - دنيا الوطن
أكّد البطريرك الماروني مار بشارة الراعي اننا “كم نود ان يساعد النور الالهي المسؤولين ليروا الاخطار والنتائج الوخيمة على الكيان والمؤسسات الدستورية التي يحدثها عدم انتخاب رئيس”، سائلا: “من يضمن حماية الدستور غير رئيس الجمهورية؟ ومن يطالب بمصالح الشعب غير الرئيس؟ ومن يشفق على الشعب غير الرئيس؟ ومن غيره يفكر بتطلعات شبابنا وفرص عملهم المشرفة؟.
واضاف خلال ترأسه قداس عيد الميلاد في بكركي: “الرئيس هو أب الوطن والامة بكل ما للكلمة من معنى، اننا نصلي بإيمان كبير ورجاء ثابت كي يرسل هكذا رئيس لنا اليوم قبل الغد”، ونتساءل “لماذا هذا التساهل بدور الرئيس والاستغناء عنه؟ ولماذا اقناع الناس ان البلاد تسير حسنا من دون رئيس؟”.
وشدّد الراعي على ان “غياب الرئيس يولد الفوضى ويستبيح التعدي على المال العام و مرافق الدولة و ينشر الفساد”.
واضاف: “صلاتنا اليوم امام طفل المغارة ودعاؤنا ان يستنير كل واحد منا بنور المسيح ويصبح نورا في مكانه وزمانه، وان يشع نور السلام في لبنان وسوريا والعراق والاراضي المقدسة وكل بلدان الشرق الاوسط”.
وشكر الراعي البابا فرنسيس على الرسالة التي وجهها الى مسيحيي الشرق، “وقد ارادها كتعبير عن قربه من المسيحيين في الشرق الاوسط، وعن تضامنه مع المخطوفين في سوريا ولبنان والعراق، والبابا فرنسيس يدعونا ويدعو المسيحيين للصمود في الرجاء والوحدة والشركة”.
أكّد البطريرك الماروني مار بشارة الراعي اننا “كم نود ان يساعد النور الالهي المسؤولين ليروا الاخطار والنتائج الوخيمة على الكيان والمؤسسات الدستورية التي يحدثها عدم انتخاب رئيس”، سائلا: “من يضمن حماية الدستور غير رئيس الجمهورية؟ ومن يطالب بمصالح الشعب غير الرئيس؟ ومن يشفق على الشعب غير الرئيس؟ ومن غيره يفكر بتطلعات شبابنا وفرص عملهم المشرفة؟.
واضاف خلال ترأسه قداس عيد الميلاد في بكركي: “الرئيس هو أب الوطن والامة بكل ما للكلمة من معنى، اننا نصلي بإيمان كبير ورجاء ثابت كي يرسل هكذا رئيس لنا اليوم قبل الغد”، ونتساءل “لماذا هذا التساهل بدور الرئيس والاستغناء عنه؟ ولماذا اقناع الناس ان البلاد تسير حسنا من دون رئيس؟”.
وشدّد الراعي على ان “غياب الرئيس يولد الفوضى ويستبيح التعدي على المال العام و مرافق الدولة و ينشر الفساد”.
واضاف: “صلاتنا اليوم امام طفل المغارة ودعاؤنا ان يستنير كل واحد منا بنور المسيح ويصبح نورا في مكانه وزمانه، وان يشع نور السلام في لبنان وسوريا والعراق والاراضي المقدسة وكل بلدان الشرق الاوسط”.
وشكر الراعي البابا فرنسيس على الرسالة التي وجهها الى مسيحيي الشرق، “وقد ارادها كتعبير عن قربه من المسيحيين في الشرق الاوسط، وعن تضامنه مع المخطوفين في سوريا ولبنان والعراق، والبابا فرنسيس يدعونا ويدعو المسيحيين للصمود في الرجاء والوحدة والشركة”.

التعليقات