الأسرى للدراسات: العزل الانفرادي انتهاك خطير للقانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز الأسرى للدراسات أن سياسة العزل الانفرادي من أقسى سياسات القمع والعقاب التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، مضيفاً المركز أن لا مبرر منطقى وراء استمرار عزل بعض الأسرى في زنازين انفرادية ضيقة ولفترات طويلة .
وذكر المركز أن إدارة السجون تحتجز الأسرى في أقسام للعزل تضم سجناء جنائيين كما في سجن ايالون الرملة ، مما يتعارض والمادة 84 من اتفاقية جنيف الرابعة,
ونوه أن تلك السياسة تعتبر من أنماط التعذيب الجسدي والنفسي المحرم دولياً .
من ناحيته أكد الخبير في شؤون الأسرى و مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الأسرى المعزولين يعيشون ظروفاً لا تطاق محرومين من أدنى معايير حقوقهم الإنسانية والمعيشية منفصلين عن العالم الخارجي كلياً ، ومنهم من خرج بأمراض نفسية وعضوية بسبب شروط الحياة المؤذية نفسياً وجسدياً والخارجة عن بنود الاتفاقيات الدولية ، كاجراء غير مقبول وخارج عن القانون الدولى الانسانى وليس له تفسير الا العقاب والانتقام و تدمير الأسير وتحطيمه ومعاقبته وحرمانه من أبسط حقوقه الأساسية .
ودعا حمدونة المؤسسات الدولية والانسانية لتشكيل رأى عام ضاغط على الاحتلال من أجل وقف هذه السياسية العقابية الغير منطقية ، والتعريف بهذه القضية لاستمالة الرأي العام العالمي للتعريف بانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وخاصة في هذه
القضية .
أكد مركز الأسرى للدراسات أن سياسة العزل الانفرادي من أقسى سياسات القمع والعقاب التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، مضيفاً المركز أن لا مبرر منطقى وراء استمرار عزل بعض الأسرى في زنازين انفرادية ضيقة ولفترات طويلة .
وذكر المركز أن إدارة السجون تحتجز الأسرى في أقسام للعزل تضم سجناء جنائيين كما في سجن ايالون الرملة ، مما يتعارض والمادة 84 من اتفاقية جنيف الرابعة,
ونوه أن تلك السياسة تعتبر من أنماط التعذيب الجسدي والنفسي المحرم دولياً .
من ناحيته أكد الخبير في شؤون الأسرى و مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الأسرى المعزولين يعيشون ظروفاً لا تطاق محرومين من أدنى معايير حقوقهم الإنسانية والمعيشية منفصلين عن العالم الخارجي كلياً ، ومنهم من خرج بأمراض نفسية وعضوية بسبب شروط الحياة المؤذية نفسياً وجسدياً والخارجة عن بنود الاتفاقيات الدولية ، كاجراء غير مقبول وخارج عن القانون الدولى الانسانى وليس له تفسير الا العقاب والانتقام و تدمير الأسير وتحطيمه ومعاقبته وحرمانه من أبسط حقوقه الأساسية .
ودعا حمدونة المؤسسات الدولية والانسانية لتشكيل رأى عام ضاغط على الاحتلال من أجل وقف هذه السياسية العقابية الغير منطقية ، والتعريف بهذه القضية لاستمالة الرأي العام العالمي للتعريف بانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وخاصة في هذه
القضية .

التعليقات