"فلسطينيات" و "امان" تستضيفان الصحفية ميرفت عوف الحائزة على جائزة أمان
غزة - دنيا الوطن
استضافت مؤسسة فلسطينيات ومؤسسة امان، مساء امس الصحفية ميرفت عوف الحائزة مؤخراً على جائزة الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة "أمان"، عن تحقيق استقصائي بعنوان "في ظل غياب الرقابة .. متواطئون يحرمون ذوي الاحتياجات الخاصة من المواصلات المتخصصة"، وهو حول استغلال مساعدات تصل للمعاقين عبر قوافل فك الحصار عن غزة.
وتحدثت عوف في اللقاء الذي حضرته مجموعة من الصحفيات حول أهمية التحقيقات الاستقصائية في كشف قضايا الفساد وشبهات الفساد، ومن بينها تلك التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأضافت عوف أن العمل الاستقصائي يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت والمران، والخبرة الصحفية العالية، وكذلك معرفة بمداخل القانون ونصوصه، كي يفهم الصحفي الطرق السليمة التي يسلكها لإنجاز تحقيقه.
وتحدثت عوف في لقائها مع الصحفيات حول تجربتها مع هذا التحقيق، حيث نبعت الفكرة لديها حين لاحظت ازدياد شكوى ذوي الاحتياجات الخاصة من عدم توفر المواصلات المخصصة له، على الرغم من وصول الكثير منها عبر قوافل فك الحصار عن غزة.
ووضعت عوف فرضية أن هناك شبهات فساد حول هذا الملف تستدعي التقصي بخصوص عدد السيارات التي تدخل قطاع غزة، ومن يتسلمها وكيف يتم توزيعها.
انطلقت عوف من قصتين انسانيتين لفتاة عجز والدها عن توفير المواصلات لها بسبب حرمانها من حقها في تسلم هذه السيارة، وكذلك قصة لشاب وضعه جيد اقتصادياً، فاشترى سيارة خاصة وقام بتجهيرها على نفقته بحيث تناسب وضعه الخاص.
وتابعت عوف مجريات الموضوع، لتجد أن السيارات التي تعمل هي سيارتين فقط من أصل 174 وصلوا قطاع غزة، وحين تابعت القضية، وجدت أن 10 من هذه السيارات تم بيعها بأسعار ليست عالية لأشخاص يشغلونها لحسابهم الخاص.
وأعربت عوف عن أسفها من أن الكثير من التحقيقات الاستقصائية التي يتم نشرها لا تحظى بالمتابعة اللازمة، وأنها لن تترك قضيتها التي آمنت بها تمر مرور الكرام.
واتفقت الصحفيات الحاضرات على القيام بحملة إعلامية تهدف لحمل القضية مع زميلتهن ميرفت عوف، كي لا يمر الفساد دون عقاب، خاصة في قضية من هذا النوع، يكون المتضرر فيها أصلاً غير قادر على الدفاع عن حقه.
وأكدت عوف أن ما تم التوافق عليه بين الصحفيات يأتي في إطار المسئولية الاجتماعية للصحافة بالدفاع عن حقوق وكرامة المواطن قبل كل شيء.
استضافت مؤسسة فلسطينيات ومؤسسة امان، مساء امس الصحفية ميرفت عوف الحائزة مؤخراً على جائزة الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة "أمان"، عن تحقيق استقصائي بعنوان "في ظل غياب الرقابة .. متواطئون يحرمون ذوي الاحتياجات الخاصة من المواصلات المتخصصة"، وهو حول استغلال مساعدات تصل للمعاقين عبر قوافل فك الحصار عن غزة.
وتحدثت عوف في اللقاء الذي حضرته مجموعة من الصحفيات حول أهمية التحقيقات الاستقصائية في كشف قضايا الفساد وشبهات الفساد، ومن بينها تلك التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأضافت عوف أن العمل الاستقصائي يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت والمران، والخبرة الصحفية العالية، وكذلك معرفة بمداخل القانون ونصوصه، كي يفهم الصحفي الطرق السليمة التي يسلكها لإنجاز تحقيقه.
وتحدثت عوف في لقائها مع الصحفيات حول تجربتها مع هذا التحقيق، حيث نبعت الفكرة لديها حين لاحظت ازدياد شكوى ذوي الاحتياجات الخاصة من عدم توفر المواصلات المخصصة له، على الرغم من وصول الكثير منها عبر قوافل فك الحصار عن غزة.
ووضعت عوف فرضية أن هناك شبهات فساد حول هذا الملف تستدعي التقصي بخصوص عدد السيارات التي تدخل قطاع غزة، ومن يتسلمها وكيف يتم توزيعها.
انطلقت عوف من قصتين انسانيتين لفتاة عجز والدها عن توفير المواصلات لها بسبب حرمانها من حقها في تسلم هذه السيارة، وكذلك قصة لشاب وضعه جيد اقتصادياً، فاشترى سيارة خاصة وقام بتجهيرها على نفقته بحيث تناسب وضعه الخاص.
وتابعت عوف مجريات الموضوع، لتجد أن السيارات التي تعمل هي سيارتين فقط من أصل 174 وصلوا قطاع غزة، وحين تابعت القضية، وجدت أن 10 من هذه السيارات تم بيعها بأسعار ليست عالية لأشخاص يشغلونها لحسابهم الخاص.
وأعربت عوف عن أسفها من أن الكثير من التحقيقات الاستقصائية التي يتم نشرها لا تحظى بالمتابعة اللازمة، وأنها لن تترك قضيتها التي آمنت بها تمر مرور الكرام.
واتفقت الصحفيات الحاضرات على القيام بحملة إعلامية تهدف لحمل القضية مع زميلتهن ميرفت عوف، كي لا يمر الفساد دون عقاب، خاصة في قضية من هذا النوع، يكون المتضرر فيها أصلاً غير قادر على الدفاع عن حقه.
وأكدت عوف أن ما تم التوافق عليه بين الصحفيات يأتي في إطار المسئولية الاجتماعية للصحافة بالدفاع عن حقوق وكرامة المواطن قبل كل شيء.

التعليقات