حركة فتح تدين اغتيال عضو لجنة اقليم سوريا
رام الله - دنيا الوطن
دانت حركة فتح في بيان لها عملية الإغتيال الجبانة التي إستهدفت الأخ المناضل العقيد محمد احمد قاسم ( أبو احمد طيروية ) عضو لجنة إقليم سوريا
دانت حركة فتح في بيان لها عملية الإغتيال الجبانة التي إستهدفت الأخ المناضل العقيد محمد احمد قاسم ( أبو احمد طيروية ) عضو لجنة إقليم سوريا
واكدت في بيانها ان حركة فتح لن نتراجع عن واجبها و دورها في خدمة مخيماتنا و ابناء شعبنا
نص البيان:
عصر يوم الثلاثاء الموافق لـ 1/ ربيع الاول / 1436 هجري - 23/12/2014 ميلادي شهد مخيم اليرموك عملية اغتيال جبانة نفذتها عصابات مشـبوهة بحق الاخ المناضل العقيد محمد احمد قاسم ( ابـو احمد طيروية ) عضو لجنة اقليم سوريا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
لقد كان الشهيد أحد أهم الشخصيات الوطنية التي تعمل و بالتعاون مع جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني و كافة هيئات و مؤسسات المجتمع الاهلي لايجاد حل سلمي لأزمة اليرموك يفضي الى اخلاء المخيم من السلاح و المسلحين و الى عودة سكان المخيم الى بيوتهم التي نزحوا منها .
لقد اتت عملية الاغتيال لتقضي على تلك الجهود و لتبقي مخيم اليرموك غارقاً في دوامة العنف والجوع و التي ستجر شعبنا لتقديم مزيداً من الضحايا و تدفعه الى مزيد من التشرد والهجرة عبر قوارب الموت الى اوروبا مما سيؤدي الى القضاء على النسيج الاجتماعي للفلسطينيين في اليرموك وباقي مخيمات اللجوء في سوريا .
إن استمرار سيطرة وهيمنة المجموعات المسلحة على مخيم اليرموك انما يصب في المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في القدس و قطاع غزة و الضفة الغربية و الا ماذا يعني استهداف عاصمة الشتات عنوان العودة و حق العودة ...
إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح و مع فهمها الدقيق لمجمل الاوضاع في المنطقة العربية و قراءتها للأزمات التي شهدتها عدة دول عربية شقيقة و من ضمنها سورية . اتخذت اللجنة المركزية للحركة و كذلك اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نهجاً يبقى ابناء الشعب الفلسطيني بمنأى عن دوامة الازمة الداخلية في اي قطر عربي . رغم معرفتنا التامة بمخاطر هذه الازمات و انعكاسها على القضية الفلسطينية .
إن عملية الاغتيال تأتي في هذا الوقت لإجهاض وإفشال كل الجهود التي تبذلها حركة فتح و الفصائل الفلسطينية لتحييد المخيمات و اخراجها من دائرة الصراع .
إننا في حركة فتح لن نتراجع عن واجبنا و دورنا في خدمة مخيماتنا و ابناء شعبنا رغم كل المحاولات لحرف مسار العمل الفلسطيني الى غير وجهته الصحيحة في مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري على ارض فلسطين
ان دم الشهيد ابو احمد سيبقى شاهداً على جريمة جبانة بحق حركتنا و شعبنا و لن يكون دمه الا حافزاً على المضي في تحقيق الهدف الذي عاش الشهيد و انتمى لهذه الحركة العملاقة من اجله
نص البيان:
عصر يوم الثلاثاء الموافق لـ 1/ ربيع الاول / 1436 هجري - 23/12/2014 ميلادي شهد مخيم اليرموك عملية اغتيال جبانة نفذتها عصابات مشـبوهة بحق الاخ المناضل العقيد محمد احمد قاسم ( ابـو احمد طيروية ) عضو لجنة اقليم سوريا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
لقد كان الشهيد أحد أهم الشخصيات الوطنية التي تعمل و بالتعاون مع جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني و كافة هيئات و مؤسسات المجتمع الاهلي لايجاد حل سلمي لأزمة اليرموك يفضي الى اخلاء المخيم من السلاح و المسلحين و الى عودة سكان المخيم الى بيوتهم التي نزحوا منها .
لقد اتت عملية الاغتيال لتقضي على تلك الجهود و لتبقي مخيم اليرموك غارقاً في دوامة العنف والجوع و التي ستجر شعبنا لتقديم مزيداً من الضحايا و تدفعه الى مزيد من التشرد والهجرة عبر قوارب الموت الى اوروبا مما سيؤدي الى القضاء على النسيج الاجتماعي للفلسطينيين في اليرموك وباقي مخيمات اللجوء في سوريا .
إن استمرار سيطرة وهيمنة المجموعات المسلحة على مخيم اليرموك انما يصب في المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في القدس و قطاع غزة و الضفة الغربية و الا ماذا يعني استهداف عاصمة الشتات عنوان العودة و حق العودة ...
إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح و مع فهمها الدقيق لمجمل الاوضاع في المنطقة العربية و قراءتها للأزمات التي شهدتها عدة دول عربية شقيقة و من ضمنها سورية . اتخذت اللجنة المركزية للحركة و كذلك اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نهجاً يبقى ابناء الشعب الفلسطيني بمنأى عن دوامة الازمة الداخلية في اي قطر عربي . رغم معرفتنا التامة بمخاطر هذه الازمات و انعكاسها على القضية الفلسطينية .
إن عملية الاغتيال تأتي في هذا الوقت لإجهاض وإفشال كل الجهود التي تبذلها حركة فتح و الفصائل الفلسطينية لتحييد المخيمات و اخراجها من دائرة الصراع .
إننا في حركة فتح لن نتراجع عن واجبنا و دورنا في خدمة مخيماتنا و ابناء شعبنا رغم كل المحاولات لحرف مسار العمل الفلسطيني الى غير وجهته الصحيحة في مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري على ارض فلسطين
ان دم الشهيد ابو احمد سيبقى شاهداً على جريمة جبانة بحق حركتنا و شعبنا و لن يكون دمه الا حافزاً على المضي في تحقيق الهدف الذي عاش الشهيد و انتمى لهذه الحركة العملاقة من اجله

التعليقات