خبراء ومختصون يناقشون واقع التشريعات الإعلامية في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
نظم اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة متخصصة حول واقع التشريعات الإعلامية في فلسطين، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيد سامي عكيلة منسق الاختصاص، السيد فلاح الصفدي رئيس قسم العلاقات العامة، السيد مثقال عجور المستشار القانوني في المجلس التشريعي، السيد نضال جرادة منسق اختصاص المعاون القانوني بالكلية، والعشرات من الطلبة.
وفي بداية اللقاء رحب السيد فلاح الصفدي بالحضور، وأكد أنا هذه الندوة تأتي في سياق الأنشطة اللاصفية التي ينظمها اختصاص العلاقات العامة والإعلان لإعطاء الطالب المهارات والمعارف اللازمة فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة بشكل عام وأخلاقيات العلاقات العامة والإعلان بشكل خاص، ومن ضمنها موضوع تشريعات الإعلام في فلسطين، مضيفا: في هذه الندوة نسلط الضوء على القوانين القائمة التي تحكم عمل الإعلام بفلسطين وكيف ممكن أن تؤثر على ميدان العمل في العلاقات العامة.
من جانبه تحدث السيد نضال جرادة عن النظرة القانونية للتشريعات الإعلامية في فلسطين، وأشار إلى أن الموروث القانوني المتعلق بالعمل الإعلامي متعدد ومتنوع نظرا للواقع السياسي الذي عاشته فلسطين إبان الحكم العثماني والانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي والحكم تحت الإدارة المصرية بقطاع غزة والإدارة الأردنية في الضفة الغربية ثم حكم السلطة الفلسطينية، مبينا أن النظام القانوني الفلسطيني لم يشمل مختلف قطاعات الإعلام، حيث يوجد فقط قانون المطبوعات والنشر الذي صدر في سنة 1995م.
وفي حديثه ذكر السيد مثقال عجور أن التنظيم القانوني لحرية الإعلام وجود لرسم وضبط العلاقة بين الحرية والنظام العام وأمن المجتمع، وهو ما أكدت عليه أغلب المواثيق الدولية والدساتير والتشريعات الوطنية، وأما الانتقاص من حرية الإعلام فيكون بمغالاة القانون في التقييد من هذه الحرية لصالح حماية النظام العام وأمن المجتمع، معتبرا أن مقاربة التنظيم القانوني الفلسطيني لحرية الإعلام من المعايير الدولية فيأتي من باب ملاحظة مدى مراعاة السلطة الفلسطينية لتعهدها الرسمي بموجب القانون الأساسي بالانضمام إلى الإعلانات والمواثيق الدولية ذات العلاقة.
وحازت الندوة على إعجاب الطلبة الحضور الذين قدموا أسئلة واستفسارات حول مستقبل العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل عدم وجود تشريعات ثابتة ومستقلة تحكمه، معربين عن أملهم في مواصلة تنظيم هذه الأنشطة والفعاليات القيمة والمتميزة.
نظم اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة متخصصة حول واقع التشريعات الإعلامية في فلسطين، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيد سامي عكيلة منسق الاختصاص، السيد فلاح الصفدي رئيس قسم العلاقات العامة، السيد مثقال عجور المستشار القانوني في المجلس التشريعي، السيد نضال جرادة منسق اختصاص المعاون القانوني بالكلية، والعشرات من الطلبة.
وفي بداية اللقاء رحب السيد فلاح الصفدي بالحضور، وأكد أنا هذه الندوة تأتي في سياق الأنشطة اللاصفية التي ينظمها اختصاص العلاقات العامة والإعلان لإعطاء الطالب المهارات والمعارف اللازمة فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة بشكل عام وأخلاقيات العلاقات العامة والإعلان بشكل خاص، ومن ضمنها موضوع تشريعات الإعلام في فلسطين، مضيفا: في هذه الندوة نسلط الضوء على القوانين القائمة التي تحكم عمل الإعلام بفلسطين وكيف ممكن أن تؤثر على ميدان العمل في العلاقات العامة.
من جانبه تحدث السيد نضال جرادة عن النظرة القانونية للتشريعات الإعلامية في فلسطين، وأشار إلى أن الموروث القانوني المتعلق بالعمل الإعلامي متعدد ومتنوع نظرا للواقع السياسي الذي عاشته فلسطين إبان الحكم العثماني والانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي والحكم تحت الإدارة المصرية بقطاع غزة والإدارة الأردنية في الضفة الغربية ثم حكم السلطة الفلسطينية، مبينا أن النظام القانوني الفلسطيني لم يشمل مختلف قطاعات الإعلام، حيث يوجد فقط قانون المطبوعات والنشر الذي صدر في سنة 1995م.
وفي حديثه ذكر السيد مثقال عجور أن التنظيم القانوني لحرية الإعلام وجود لرسم وضبط العلاقة بين الحرية والنظام العام وأمن المجتمع، وهو ما أكدت عليه أغلب المواثيق الدولية والدساتير والتشريعات الوطنية، وأما الانتقاص من حرية الإعلام فيكون بمغالاة القانون في التقييد من هذه الحرية لصالح حماية النظام العام وأمن المجتمع، معتبرا أن مقاربة التنظيم القانوني الفلسطيني لحرية الإعلام من المعايير الدولية فيأتي من باب ملاحظة مدى مراعاة السلطة الفلسطينية لتعهدها الرسمي بموجب القانون الأساسي بالانضمام إلى الإعلانات والمواثيق الدولية ذات العلاقة.
وحازت الندوة على إعجاب الطلبة الحضور الذين قدموا أسئلة واستفسارات حول مستقبل العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل عدم وجود تشريعات ثابتة ومستقلة تحكمه، معربين عن أملهم في مواصلة تنظيم هذه الأنشطة والفعاليات القيمة والمتميزة.

التعليقات