القيادي الفتحاوي اياد نصر " يبارك نجاح الانتخابات التنظيمية المتواصلة بالقطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة "فتــــــــح"  اياد نصر عضو الهيئة القيادية السابق،  أن الحركة قادرة على  تخطي أي عقبات والتغلب على أي محاولات لتفتيتها ، وكل من يتجرأ بالمساس بالحركة لا يمت لحركة فتح بصلة ، ودائماً الواهمون  بعيدون كل البعد عن الانتماء والالتزام التنظيمي، معتبراً أن مثل هذه الأفعال المشبوهة تصب في خانة التآمر على حركة فتح الفصيل الأكبر في الساحة الفلسطينية ، وقال إنها تتساوق تماماً مع أهداف الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى منذ عقود للقضاء على حركة فتح ويعتبرها الأكثر خطورة على مشروعه .

من ناحية ثانية بارك نصر لكافة أبناء وكوادر حركة "فتــــــح" نجاح الانتخابات التنظيمية المتواصلة في كافة المناطق والأقاليم والمكاتب الحركية في قطاع غزة والتي كان آخرها مؤتمر  إقليم غرب خانيونس، الذي اعطى رسالة قوية لكل من يتجرأ على المساس بوحدة الحركة، مؤكداً أن حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس تسير بشكل سليم نحو تجديد دمائها وإعادة بناء هياكلها التنظيمية المختلفة من خلال انتخابات ديمقراطية تمثل الكادر الفتحاوي وقادرة على حمل الأمانة التنظيمية والوطنية"،  وأضاف نصر :" إن حركة فتح الديمومة كانت ولا تزال هي حركة الشعب الفلسطيني بأكمله والأكثر مقدرة على تحقيق آمال وطموحات شعبنا كونها لا ترتهن ولا ترتبط بأي تنظيم إقليمي أو دولي ، فقرارها مستقل لا يخضع إلى للمصلحة الوطنية العليا لشعبنا المناضل. 

وأثنى نصر على الخطوات السياسية والحراك الدبلوماسي الدؤوب الذي تقوم به القيادة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن لانتزاع الحقوق الفلسطينية المشروعة، داعياً كافة أبناء شعبنا وفي مقدمتهم أبناء حركة فتح للالتفاف حول الرئيس ودعم جهوده ، مندداً بالتهديدات المتواصلة التي تستهدف الرئيس أبومازن من قبل قادة الاحتلال المتطرفين ، كما ندد باستمرار الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا ومقدساته محذراً من الاستمرار في سياسة التهويد للقدس المحتلة والتي تنذر بحرب دينية بالمنطقة بأكملها.

وفي ختام تصريحه وجه نصر نداءً لكافة الفتحاويين وذلك مع اقتراب الذكرى50 لانطلاقة حركة فتح ، دعاهم إلى الحفاظ على حركة فتح قوية متماسكة وتوحيد الصفوف ونبذ أي خلافات والارتهان لقرارات قيادة الحركة والالتزام بها، مضيفاً :" ونحن على مقربة من إحياء الذكرى ٥٠ لانطلاقة المارد الفتحاوي نجدد العهد والقسم لكافة شهداء شعبنا وعلى رأسهم الشهيد الخالد أبو عمار ، بأن نبقى الأوفياء لتضحياتهم وحاملين شعلة النضال والثورة حتى تحرير آخر شبر من تراب أرضنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس ، وحق العودة مقدس وسيبقى كذلك لن يستطيع احد إسقاطه، وتبييض سجون الاحتلال من كافة أسرانا البواسل سيبقى من أولويات حركتنا.

التعليقات